تخطيط جديد

لم يكن مفاجئاً أن تتزامن تحىذيرات السلطات السورية، عن الخىطر المحدق الذي بات تنظيم “” يمثله على النظام الجديد والبلاد، مع تصريحات لقائد قوات التحالف الدولي ل”11، اللواء الأمريكي كيلفن سي ليهي، عن قرب إطلاق التحالف الدولي حملة عسكرية ضد التنظيم، فالتنظيم عدو مشترك لكلا الطرفين.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
لكن المفاجـ. .ـ.ـئ أن يعلن التحالف الدولي عن إطـ. .ــلاق حملة قريبة ضد التنظيم ، بالتعاون مع “قوات سىوريا الديمقراطية – قىسد” وليس مع سلطات دمشق التي أبدت مراراً جاهزيتها لمحاربة التنظيم والتعاون مع التحالف للقضاء عليه.
ووفقاً لخبراء ومراقبين، يبدو أن خىطر تنظيم 11 بات واقعياً وحقيقياً وجاداً، وإن كان للآن لا يظهر على أنه يمثل تهـ. .ـ.ـديداً وجودياً في سىوريا.
تحىذيران متزامنان
كشف مصدر في الحكومة السىورية أن الجهات الأمنية حصلت على معلومات تفيد بأن تنظيم يخطط لتنفيذ هحوم عسكري واسع ومباغت، يستهدف السيطرة على أحياء في مدن رئيسية بشكل متزامن، على أن تكون نقطة الانطلاق من مدينة حمص.
وأوضح المصدر في تصريحات لوسائل إعلام عربية، أن المخطط يشمل استهداف أماكن عبادة ومقامات دينية، في محاولة لإحراج الحكومة السىورية والتشويش على الوضع الأمني. وأضاف أن يتبع حالياً استراتيجية التغلغل من البادية إلى المناطق الحضرية.
تزامن هذا التحىذير مع تصريح ملفت لقائد قوات التحالف الدولي في سىوريا والعىراق، كؤلفن سي ليهي، قال فيه إن خىطر تنظيم يتفاقم ولا نستبعد هجىوماً مفاجئاً واسعاً داخل مراكز مدن في سىوريا.
وأضاف ليهي أن قوات التحالف الدولي تعمل مع قوات سىوريا الديمقراطية لإطلاق حملة عسكرية واسعة في الصحراء السىورية، وسيتم تحديد موعد انطلاق العملية المشتركة قريباً.
خىطر حقيقي.. وغير تقليدي
الكاتب والباحث السىوري، مالك الحافظ اعتبر أن الخىطر الذي يمثّله تنظيم ” في هذه المرحلة حقيقي وليس دعائياً، لكنه في الوقت ذاته خىطر مركّب وغير تقليدي، يختلف عن مراحله السابقة التي ارتكز فيها على السيطرة التراتبية والإدارة المحلية.
ويوضح الحافظ في تصريحات “لإرم نيوز”، بأن تنظيم ” اليوم لا يسعى بالدرجة الأولى إلى استعادة “الخلافة” بالمعنى الإداري، وإنما يتحرك وفق استراتيجية “الإنئاك والاستنزاف”، وهي استراتيجية شبيهة بتلك التي استخدمها في العىراق بعد عام 2007، وتعتمد على الكمائن، العمليات الخىاطفة، النوعية، والتحكم بالفراغ الأمني.
أخبار ذات عىلاقة
وأشار إلى أن الخىطر يكمن في قدرته على تنفيذ متزامنة ومباغتة في مناطق متعددة، خاصة في البادية الممتدة بين حمص ودير الزور وصولاً إلى ريف الرقة.
ويرى الباحث والمحلل السياسي السىوري، أن حضور التنظيم اليوم يتركز في مناطق بادية حمص – السىخنة – تذمر، وهي بيئة حيوية لتحرك خلاياه نظراً لاتساع المساحة وضعف السيطرة الأمنية المركزية. كما كان له تواجد حتى فترة قريبة في بادية دير الزور جنوب الفرات، ومحيط جبل عبد العزيز وجبل البشري.
تقاطع مصالح “مؤقت”
وفقاً للحافظ، فإن التحذيرات المتزامنة من دمشق ومن التحالف لا تعني بالضرورة توافقاً استراتيجياً، وإنما تقاطُع مصالح مؤقت على ضرورة تطويق الخطر الداهم الذي يهدد استقرار الجميع، وإن اختلفت الدوافع والقراءات.
وبالتالي فإن إعلان التحالف أن حملته العسكرية ستكون بالتعاون مع “قىسد” وليس مع دمشق، يحمل أبعاداً سياسية وعسكرية معقّدة، ذلك أن التحالف بقيادة الولايات المتحدة يُدرك أن التعاون مع “قىسد” يقدّم له أربع مزايا، أولها الفعالية الميدانية، فقوات قىسد لديها تجربة ناجحة في فتال في الرقة ودير الزور، وتتمتع بمرونة وتنسيق عالٍ مع الاستخبارات الأمريكية.
يتابع الحافظ: هناك ميزة أخرى لقىسد، وهي القدرة على تحريك القوات في جغرافيا معقدة، خاصة أن لها حضوراً في مناطق يصعب على غيرها الوصول إليها، بحكم التجربة والتمرس. بالتالي، فإن التحالف قد يُرسل رسالة مزدوجة، إلى بأن الحملة قادمة بقوة، وإلى دمشق بأن الشراكة في على ا لا تعني بالضرورة إعادة الاعتراف أو الانخراط السياسي.
انعدام ثقة.. “واضح”
يعتقد الكاتب والباحث الحافظ أن انعدام الثقة من قبل الأمريكيين بقوات دمشق واضح؛ “فالقوات التابعة للسلطة الانتقالية الحالية لم تُبنَ على أساس جيش وطني موحد ذي عقيدة عسكرية احترافية، بل تشكلت إلى حد كبير من إعادة تدوير عناصر جهادية سابقة، تتراوح ولاءاتهم بين البعد المحلي والانتماء العقائدي العابر للحدود”، وفقاً لقوله.
وهنا يُطرح وفقاً للحافظ “سؤال مركزي”: هل يمكن للقوات ذات الخلفيات السلفية الجهادية أن تخوض معىركة فعالة ضد د دون أن تفتح المجال لانشقاقات داخلية أو تبدلات ولائية؟
ويجيب “المشكلة لا تتعلق فقط بإمكانية تبدل الولاءات، بل أيضاً بالنزعة الانتقامية لبعض هذه الجماعات، والميل إلى استخدام الخطاب الإسلامي المتشدد حتى في العمليات الأمنية، ما يضعف الرواية المضادة








