سلاف فواخرجي

دت الفنانة السىورية سلاف فواخرجي غىضباً شديداً بعد حاذثة الاعىداء على شيخ أحد مساجد مدينة حمص، إثر استخدامه عبارة “حيّ على خير العمل” في الأذان بدلاً من “حيّ على الفلاح”. واعتبرت فواخرجي أن ما حدث هو اعىداء طىائفي غير مبرّر، يمسّ القيم الدينية قبل أن يستهدف الشخص نفسه، مؤكدة أن الجملة التي قالها المؤذّن ليست خارجة عن سياق العبادة ولا تحمل أي إسىاءة.

 

مقالات ذات صلة

وفي منشور مطوّل، طرحت سلاف عدداً من التساؤلات حول أسباب الرفض الحاد لكل من يعبّر عن محبته لآل بيت النبي. وقالت إنها عادت إلى أسئلتها القديمة محاولة فهم سبب التعامل مع آل البيت وكأنهم منفصلون عن الإسلام، رغم مكانتهم التاريخية الواضحة وقربهم من الرسول في بدايات الدعوة.

اكتشف توقعات برجك اليومي

واستشهدت فواخرجي بعدة مواقف من السيرة النبوية، بما في ذلك إيمان الإمام علي المبكر، وموقفه في ليلة المبيت، إلى جانب الأحاديث النبوية الشهيرة مثل: “عليٌّ مني وأنا منه” و “اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه”، معتبرة أن هذه النصوص كافية لتوضيح مكانتهم.

وتساءلت الممثلة عن سبب العداء تجاه من يعلن ولاءه أو محبته لآل البيت، مستغربة محاولات إزالة أسمائهم من الأماكن العامة وتغيير أسماء الشوارع والساحات التي كانت تحمل رموزاً دينية وتاريخية مرتبطة بهم. كما أشارت إلى أن المسلمين في أنحاء العالم يردّدون يومياً في صلواتهم: “اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد”، وهو ما يؤكد مكانتهم دون جدال.

وانتقدت فواخرجي مظاهر التعصّب الطائفي التي طالت رجال الدين، معتبرة أن ما تعرض له الشيخ في حمص يعكس خللاً اجتماعياً ودينياً خطيراً يتفاقم مع الوقت. واعتبرت أن العبارتين في الأذان— “حيّ على الفلاح” و “حيّ على خير العمل”—تحملان معنى يدعو إلى الخير، متسائلة: “هل خير العمل أمر باطل؟ أو يهدّد المجتمع؟”.

واختتمت رسالتها بكلمات مؤثرة قائلة: “عذراً يا رسول الله في آل بيتك… إنهم لا يعلمون”، مؤكدة أن النبي لا يمكن أن يرضى بما يتعرض له محبّو أهل بيته من إساءة أو تشويه أو اعتداء.

الجديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى