في خطوة غير متوقعة.. قيس شيخ نجيب

خلال احتفالية مخصّصة لـ اليوم العالمي للطفل في دمشق، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” عن تعيين الفنان السىوري قيس شيخ نجيب سفيرًا لها داخل سىوريا، ليكون أول فنان يحصل على هذا اللقب داخل البلاد.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
تعيين يحمل رسالة أمل للأطفال
وأوضحت ميريتشيل ريلانو أرانا، ممثلة اليونيسف في سىوريا، أن اختيار شيخ نجيب جاء نتيجة حضوره اللافت واحترام الجمهور له، مؤكدة أن صوته قادر على إيصال قىضايا الأطفال بوضوح في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيشها السىوريون.
وأضافت أن هذه الخطوة تتماشى مع شعار اليوم العالمي للطفل هذا العام: “يومي. حقوقي.” والذي يجسد التزام المنظمة بحماية حقوق الأطفال ورعاية احتياجاتهم دون تمييز.
مهام السفير الجديد لليونيسف
وسيعمل قيس شيخ نجيب إلى جانب المنظمة على ثلاثة محاور أساسية:
الدفاع عن حقوق الأطفال وتعزيز وعي المجتمع بأهميتها.
تمكين الشباب والشابات وإتاحة مساحة أوسع لإيصال أصواتهم إلى العالم.
المساهمة في دعم جهود التمويل للمبادرات والمشاريع المخصّصة للأطفال داخل سىوريا.
بهذا التعيين، تأمل اليونيسف في فتح آفاق جديدة للعمل الإنساني، وتعزيز دور المؤثرين في دعم قىضايا الطفولة داخل المجتمع السوري.
الفن
بدأ اقتصاد سىوريا مرحلة جديدة تتسم بالانفتاح على اقتصادات العالم بعد 6 عقود من الاقتصاد الموجه، في ظل جهود لخلق بيئة استثمارية تستقطب رأس المال الأجنبي المباشر، وتُحرك النمو الاقتصادي، وترفع مستوى المعيشة.
وهوى اقتصاد سىوريا بأكثر من 50%، وخسر نحو 800 مليار دولار، خلال فترة وفق تقارير البنك الدولي والإسكوا (ESCWA) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
وأعادت الحكومة السىورية في الأشهر الثلاثة الماضية، هيكلة الإطار القانوني والمؤسسي لقطاع الاستثمار، بما ينسجم مع التحولات التي تشهدها البلاد، وما يوفره الاستثمار الأجنبي -تحديدا- من فرص بالغة الأهمية لسد الفجوة الاستثمارية، ورفع نسب النمو.
وترسم الهيكلة الجديدة -حسب الخبير الاقتصادي فراس السيد- أفقا جديدا، وحالة متقدمة، تؤكد حرص الحكومة على خلق بيئة جاذبة، تستند إلى قانون استثمار جديد وصناديق استثمارية، لتحقيق الأهداف التالية:
حماية الاستثمارات من الإجراءات التعسفية.
حماية حقوق المستثمرين، وملكيتهم الفكرية.
إطلاق محفزات استثمارية كخفض الرسوم الجمركية واعتماد نظام ضريبي مرن.
وتوقع السيد، في حديث للجزيرة نت، أن يمنح التحسن الذي شهدته بيئة القطاع، كتعديل بعض الأنظمة وتطوير هيكلية هيئة الاستثمار السورية وتأسيس مجلس أعلى للتنمية الاقتصادية، المستثمرين شعورا بالراحة والأمان، ويفتح المجال أمام استقطاب رأس مال خارجي عربي وأجنبي، ومشروعات حيوية ذات أهمية.








