شعار جديد

أطلق الائتلاف ا للأمن الإقليمي حملة إعلانية واسعة في مختلف أنحاء ، عبر لوحات دعائية حملت شعار “تحالف إبراهام”. اللافت في الحملة هو ظهور صور لقادة ورؤساء عرب بارزين لم يشاركوا حتى الآن في اتفاقات السلام التي أُبرمت في السنوات الأخيرة بين العاصمة وبعض الدول العربية، مثل الإمارات والبحرين والمغرب.

وانتشرت هذه اللوحات في العاصمة ومدن أخرى، وظهرت عليها صور زعماء من دول مثل السعودية ولبنىان وسىوريا، إلى جانب الرئيس الأميركي السابق دوناد ترمب، مصحوبة بعبارة: “تحالف إبراهام: آن أوان شرق أوسط جديد”، في إشارة إلى نهاية حقبة الصىراعات الطويلة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

وقالت ليان بولاك دافيد، إحدى المؤسسين للائتلاف، عبر حسابها في “إكس” (تويتر سابقًا)، إن الحملة تهدف إلى استثمار نهاية الحملة العسكرية ضد إيرا كفرصة لإعادة تشكيل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط من خلال توسيع تحالف إبراهام، الذي يجمع والدول العربية المعتدلة لمواجهة إيرا ووكلائها والمنظمات الإر .ـ.ـا..بية في المنطقة.

وأضاف البيان أن الخطوة الضرورية الآن هي إنهاء في عزة وإعادة الرهائن، مع التأكيد على ضرورة تحويل الانتصارات العسكرية إلى تقدم دبلوماسي ملموس، لأن “هناك وقت .ب ووقت للحل، وقد حان وقت تحالف إبراهام”.

يُذكر أن الإمارات والبحرين وقعتا اتفاقيتي سلام تاريخيتين مع في سبتمبر 2020، خطوة أثىارت غضب الفلسىطينيين الذين اعتبروها خـ. .ــيانة لقىضيتهم. ومنذ ذلك الحين، شهدت العىلاقات تطورًا ملموسًا، حيث بدأت رحلات طيران مباشىرة بين الدول، وازداد التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والزراعة، خاصة في الإمارات. وتوسع هذا الإطار ليشمل المغرب والسىودان، ما يعكس محاولة لإعادة تشكيل المشهد السياسي في منطقة لطالما عرفت توترات مستمرة.

المدن

رأى خبراء أن “الحوارات اليومية” الدائرة بين إدارة الرئيس السىوري أحمد الشىرع و، تستهدف حصول الازر.ق على مكاسب تاريخية مقابل إعطاء “صك براءة” لهذا النظام أمام الولايات المتحدة والغرب. وأوضحوا في تصريحات لـ”إرم نيوز”، أن من ضمن “المكاسب التاريخية” التي تسعى إليها ، الحصول على تنازل رسمي سىوري عن ، وأن لا يكون هناك جيش سىوري جديد، بالإضافة إلى مشاركة في مشاريع استثمارية وإعادة إعمار في سىوريا.

وبحسب الخبراء، فإن هناك صعوبة في أن يكون هذا “الصك” دائما وطويل المدى من جانب التي لن تستمر في إقامة عىلاقات طبيعية بعد تحقيق أهدافها مع نظام يحمل في معظم مكوّناته القيادية تنظيمات متشـ. .ــ.ددة.

وأعلن الرئيس السىوري مؤخرا، أن هناك “مفاوضات غير مباشىرة” عبر وسطاء دوليين مع الازرق، تهدف للعمل على وقف اعنداءاتها، في وقت كشف فيه رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، أن العاصمة  تجري “حوارا مباشىرا” بشكل يومي مع الحكومة السىورية؛ لبحث إمكانية إقامة عىلاقات طبيعية بين البلدين، بحسب ما نقل موقع “هيوم”.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى