قبل اغـ .ـا ل الحريري.. هذه تفاصيل اجتماع سـ،ـري بدمشق قرر إنهاء دوره السياسي

كشفت صحيفة “النهار” اللبنـ،ـانية عن تفاصيل جديدة بخصوص اجتماع وصف بـ”السرّي”، عُقد في العاصمة السـ،ـورية، دمشق، قبل أشهر من اغـ،ـال الرئيس رفيق الحريري، إذ خلاله كان قد تقرّر إنهاء دوره السياسي.

وبحسب الصحيفة اللبـ،ـنانية، فإنّ: “الاجتماع عُقد في منزل يقع في منطقة الشعلان بدمشق، بالقرب من مدرسة الفرنسيسكان، ترأسه محمد سعيد بخيتان، الذي شغل مناصب عديدة في تركيبة البعث، فكان الأمين القـ،ـطري المساعد لحـ،ـزب البعث ورئيس فرع أمن الدولة في حلب، وغيرها من المناصب الأمنية، وشخصيات سـ،ـوريّة وضباطا في المخـ،ـابرات السـ،ـوريّة”.

مقالات ذات صلة

وتناول الاجتماع نفسه، ثلاث نقاط أساسية، هي: “القرار الدولي 1559، الذي كان يهدف إلى إنهاء الوجود السـ،ـوري في لبـ،ـنان. وقطع الارتباط العـ،ـضوي بين الحريري والبيروقراطية السـ،ـورية، التي كانت تعده مرجعية لبعض المعـ،ـارضين الداخليين، ثم عـ،ـلاقة الحريري مع المملكة العربية السعـ،ـودية، التي كانت تُعد داعما رئيسيا له”.

وتابعت الصحيفة: “قرّر المجتمعون إنهاء دور الحريري السياسي، سواء من خلال منعه من الترشح للانتخابات النيابية أو عبر وسائل أخرى، وذلك خشية من أن يؤدي فوزه المحتمل مع المعـ،ـارضة اللبنـ،ـانية إلى تشكيل حكومة تُهدد الوجود السـ،ـوري في لبـ،ـنان”.

وأبرزت: “التوصية الأخيرة لذاك الاجتماع التي أتت على شكل ورقة من 16 صفحة، رُفعت إلى آصف شوكت ثم إلى الرئيس بشار الأسـ،ـد، وسلكت طريقها إلى لبـ،ـنان، فكان الزلـ،ـزال في 14 شباط/ فبراير 2005، وما تبعه من اعتراض لبـ،ـناني واسع حمله اللبـ،ـنانيون بتظاهرة تاريخية مليونية أسـ،ـقطت عرش الأسـ،ـد في لبـ،ـنان، قبل أن يسقـ،ـط في سـ،ـوريا أواخر العام المنصرم”.

“كان الحريري، خلال مسيرته السياسية، قد سعى لتحقيق توازن بين السعي لاستقلال لبـ،ـنان والحفاظ على عـ،ـلاقاته مع سـ،ـوريا. ومع تزايد العداء السـ،ـوري تجاهه، خاصة في عهد الرئيس السـ،ـوري المخـ،ـلوع بشار الأسـ،ـد، فقد بدأ الحريري يعمل على تعزيز عـ،ـلاقاته مع المعـ،ـارضة اللبـ،ـنانية والدولية، ما جعله هدفا لنظام الأسـ،ـد”، وفقا للصحيفة.
واسترسلت: “في أواخر عام 2003، التقى الحريري مع بشار الأسـ،ـد، في لقاءات وصفت بالعاصفة، إذ تعرض لإهـ،ـانات، وسمع آنذاك كلاما عـ،ـنيفا من الأسـ،ـد وضباطه، محوره التمديد للرئيس اللبـ،ـناني إميل لحود في الرئاسة الأولى، وهو ما كان يعـ،ـارضه الحريري بشدة”.

وأكدت: “”كانت الرسالة السـ،ـورية واضحة: التمديد للحود رغما عن الجميع. وفي 26 آب/ أغسطس 2004، وفي اجتماع آخر لم يدم أكثر من عشر دقائق، سمع الحريري من بشار الأسـ،ـد الكلام نفسه وبعدائية غير مسبوقة”.

وأردفت: “بعد أشهر من هذا الاجتماع الـ،ـسري، تم اغـ،ـال الحريري في 14شباط/ فبراير 2005، في تفـ،ـجير هزّ لبـ،ـنان والعالم، وأدى لاند,,لاع ثورة الأرز التي أسـ،ـقطت الوجود السـ،ـوري في لبـ،ـنان”.

زر الذهاب إلى الأعلى