قناة أمريكية

في مطلع فبراير الماضي، بدأت جماعة تتسم بالغموض، وتحمل الفكر السـ. …لفي الجهـ. ..ـا..دي، بالظهور العلني على الساحة السـ,ـورية، مستفيدة من الفراغ الأمني والاضطـ,ـرابات السياسية التي تلت سقـ,ـوط نظام بشار الأسـ,ـد. أعلنت الجماعة عن نفسها عبر بيان على تطبيق “تيليغرام”، استهلته باتهـ,ـامات إلى الحكومة الانتقالية الجديدة بـ”الفسـ,ـاد والتسامح مع النصـ. .ـ.ـيرية والروافـ. .ـض”، في إشارة إلى العـ. .ـ.ـلويين والشـ. .ـ.ـيعة، وهو خطاب طائـ.ـ. .ــفي صريح يشبه إلى حد بعيد أدبيات “11”.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وتوعّدت الجماعة في البيان بشن “هـ,ـجمات ذئاب منفردة”، ووصفت نفسها بأنها “قوة لامركزية” قادرة على “القتـ,ـل والتشريد والتهـ,ـجير” في أي مكان وزمان.
ورغم أن “سرايا أنصار السنة” نفت في تصريحاتها الأولية أي تنسيق مع تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أنها لم تستبعد حـ,ـدوث تعاون مستقبلي، بل قالت صراحة إنه “سيُعلن عنه عند حـ,ـدوثه”.
وكانت 11” قد بدأت بالفعل تحركاتها الأمنية ضد الحكومة الجديدة، اذ أشار الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، هارون زيلين، في ورقة بحثية، إلى أن “11” نفذ لأول مرة منذ سقـ,ـوط الأسـ,ـد تفجـ,ـيراً د,موياً ضد الحكومة الجديدة في بلدة ميدان الشرقية في الثامن عشر من شهر مايو الجاري، أسفر عن مقـ,ـتل خمسة أشخاص.
هذا الهجـ,ـوم تزامن مع اشتباك آخر بين القوات الحكومية وخلية تابعة لداعش في حلب، ما أعاد التنظيم إلى واجهة المشهد المسلـ,ـح في سـ,ـوريا.
وبحسب زيلين، “على الرغم من أن وجود 11على المستوى المحلي، لم يعد بالقوة التي كان عليها سابقاً، إلا أن المؤشرات تُظهر استمرار التهـ,ـديد بدرجة لا يمكن تجـ,ـاهلها”.
ومن هنا، فإن ظهور “سرايا أنصار السنة”، بما تحمله من أفكار11”، قد يكون متصلاً بعودة “1 إلى الساحة، وهو ما يشكل تحدياً جدياً للحكومة السـ,ـورية الجديدة والرئيس أحمد الشـ,ـرع، الذي أعلن التزامه بطرد المقـ,ـاتلين الأجانب وإنهاء تهـ,ـديد تنظيم “11” في سـ,ـوريا.
ولأن اهداف الجماعة وأفكارها، كما أعلنتها، تنسجم بشكل كبير مع “11”، فإن ذلك يوحي بأن الأيديولوجيا التي تتبناها الجماعة تجعلها منفتحة على استقبال مقـ,ـاتلين أجانب على غرار تنظيم 11، لكن لا توجد أدلة مؤكدة تشير إلى وجودهم في صفوفها حاليا.
وبحسب ورقة بحثية نشرها “معهد دراسات الحـ,ـرب”، فإن الجماعة الجديدة “ترفـ,ـض الاعتراف بالدولة السـ,ـورية بحدودها القائمة، ولا بالحكومة الانتقالية، ولا بأي قوانين وضـ,ـعية”. بدلاً من ذلك، تدعو الجماعة إلى “إقامة كيان إسلامي تحكمه رؤيتها المتشددة للشريعة”. وهي، بحسب الورقة، “تكـ,ـفّر كل من قـ,ـاتل تنظيم الدولة، وتعتبره “مرتداً”، بما في ذلك خصومها في المعـ,ـارضة السـ,ـورية والحكومة المؤقتة”.
وتعمل “أنصار السنة” على زعزعة استقرار المرحلة الانتـ,ـقالية، عبر استهداف أنصار النظام السابق، وإشعال نز,اعات طائفية هدفها إفـ,ـشال أي تسوية سياسية. وتقوم بتهـ,ـديد الأقليات، وتعمل على تجنيد عناصر من الجماعات الإسلامية الأخرى التي لم تندمج في الحكومة الجديدة.
وبحسب “معهد دراسات الحـ,ـرب”، فإن الجماعة المتطت ..ر.فة الجديدة، تستغل الغياب شبه الكامل للعدالة الانتقالية، لتبرير عـ,ـمليات القـ,ـتل خارج القانون.
الملفت في الخلاصات التي توصل إليها المعهد، أنه على الرغم من عدم توفّر أي دليل مباشـ,ـر حتى الآن على دعم إيـ,ـراني لسرايا أنصار السنة، إلا أن أنشطة هذه الجماعة، بحسب المعهد، “تخدم المصالح الإيـ,ـرانية في إرباك المرحلة الانتقالية”.
وهذه استراتيجية سبق لإيـ,ـران ان استخدمتها، إذ تعاونت طهران مع جماعات سلفية جهادية مثل “القاعدة” لتحقيق أهدافها في مناطق الصـ,ـراع، خصوصاً عندما يخدم ذلك استراتيجيتها ضد النفوذ الأمـ,ـيركي.
قد تكون “سرايا أنصار السنة” الاسم الجديد لتنظيم الدولة الإسلامية في طوره “السـ,ـوري الانتقالي”، أو مجرد واجهة طائفية لاستقطاب المتشددين الراغبين في الانتقام وسفك الد,ماء.
في الحالتين، تمثل هذه الحركة الجديدة الغامضة تهـ,ـديداً مزدوجاً، أمنيا وسياسيا، قد يقوّض جهود الشـ,ـرع لإنجاح المرحلة الانتقالية وتوحيد سـ,ـوريا، بجميع فئاتها وأقلياتها، تحت سلطة حكومة مركزية في دمشق.
* العنوان والنص لقناة الحـ,ـرة الأمـ,ـريكية








