هل تفتح “طرابلس الشمال” باب التطبيع

علّق خبيران على الحديث ا عن صفقة تطبيع مع سىوريا، تشمل تنازل دمشق عن أجزاء من الجولان مقابل السيطرة على طرابلس اللبىنانية، وقالا إن ذلك يمثل محاولة لخلخلة الخريطة الجيوسياسية للمنطقة.  وحىذر الخبيران في تصريحات لـ”إرم نيوز” من أن هذا الطرح قد يكون جزءًا من مخطط أمريكي لإعادة ترسيم الحدود وفق حسابات طـ. ـ.ائ.فية وأمنية.

 

مقالات ذات صلة

ويشير الخبراء إلى أن تسعى لفرض شروط أمنية تتيح لها نفوذًا أوسع في سىوريا، بينما تتعرض دمشق لضغوط كبيرة لقبول تسوية قد تُفقدها سيطرتها على أراضٍ استراتيجية.

أخبار ذات عىلاقة

حاذثة خىطف جديدة تتير غىضبا في الساحل السىوري

المحلل والباحث السياسي علي شندب أكد، أن ما يقوله الإعلام اغالبًا ما يكون إما بهدف جس النبض وإما تعبيرًا عن خطط واستراتيجيات جديدة يتم التوافق عليها بين الأمريكيين وا

وأضاف شندب لـ “إرم نيوز”، أن خطورة الموضوع المطروح حاليًا أنه يتضمن عبثًا بالحدود الجغرافية والديموغرافية لهذه المنطقة، وبالتالي ما كان لمثل هذا الطرح أن يتم الدفع به عبر وسائل الإعلام لو لم يكن فيه مصلحة عليا بالدرجة الأولى، وهي تقوم على مبدأ نوع من المقايضة بين الجولان السوريأو جزء من الجولان السىوري الوبين مدينة طرابلس.

وأوضح أن في خلفية هذا الموضوع علينا العودة إلى تغريدة المبعوث الأمريكي إلى سىوريا وسفير واشنطن في تىركيا توماس باراك والتي تحدث فيها عن تقسيم هذه المنطقة بشكل أدى إلى العبث بمكوناتها واللعب في تضاريسها الجغرافية والديموغرافية بمعنى أن مقص هذه الخرائط والشرائط اعتمد على توزيع أو رسم أو ترسيم الأراضي وفقًا لمعايير طائفية مذهبية وقومية وعرقية هنا وهناك وفي أكثر من موقع، وفق تعبيره.

ولفت إلى أن مثل هذا الكلام قيل على سبيل الدعابة السياسية على ألسنة محللين ومراقبين سىوريين قالوا إن طرابلس قد تكون هي المنفذ البحري للدولة السىورية الجديدة على حساب الساحل السىوري أو إقليم الساحل السىوري.

وبيّن أن الهدف هو إحداث تغيير جغرافي وديموغرافي في لبنىان وسىوريا بهدف محاصرة بعض البيئات الرافضة للمشروع الأمريكي والرافضة للتطبيع مع وهذا أمر يعتمد نجاحه على مدى قبول وتقبل الناس له.

من جانبه أكد الخبير في الشؤون ا، نظير مجلي أن هناك ضغوطًا كبيرة على دمشق للذهاب باتجاه التطبيع، وإن أمكن باتجاه التطبيع الكامل، والثمن الذي تطلبه إل في هذه الحالة باهظ.

وأضاف مجلي لـ “إرم نيوز” أنه نتيجة ذلك خرجت العديد من الشىائعات، ما يتير التساؤلات: ما دخل طرابلس اللبنىانية في الشؤون السىورية؟ موضحا أن المطلب ا كان الذهاب إلى سلام كامل وشامل مع سىوريا، تتنازل فيه سىوريا عن مرتفعات الجولان التي احتلت عام 1967، وتحفظ لنفسها بمواقع أمنية في مختلف المناطق التي تحتلها اليوم، وخصوصًا قمم جبل الشيخ.

أخبار ذات عىلاقة

“تأجير الجولان”.. سيناريو متير للجىدل بين وسىوريا (فيديو إرم)

وأشار إلى أن القيادة السىورية رفضت هذا التوجه، ووافقت على أن تقيم اتفاقًا أمنيًا مبنيًا على حدود فصل القوات العام 1974، أي أن تكون مرتفعات الجولان باستثناء بعض المناطق مثل القنيطرة وغيرها تحتفظ بهإلى حين يتم التوصل لاتفاق سلام.

أما في الأجزاء التي تنسحب منه الآن أوضح مجلي أن من الممنوع دخول القوات السىورية إلى كل المنطقة، وتكون منطقة منزوعة السىلاح إلى جنوب دمشق، وهذه هي مطالب بعد سلسلة مفاوضات، والتي لم تنتهِ حتى الآن.

وقال إن من الصعب الحديث عن النتائج بشكل قاطع، إنما هو توجه ربما يعلن عنه الرئيس الأمريكي دوناد ترمب يوم الاثنين القادم، وحتى ذلك الحين وبعده ستخرج الكثير من التسىريبات والإشىاعات بعضها مخطط من قبل المؤسسات ، وفق تقديره.

وبيّن أن الاتجاه الأساسي هو اتفاق أمني تتوقف من خلاله الاعداءات ا، ومنع أي احلال إضافي، أما فهي تصر على شروط أمنية تجعلها قادرة على دخول سىوريا متى تشاء، وهذا الموضوع ككل لم يُحسم بعد.

زر الذهاب إلى الأعلى