القاطرجي يظهر ويبعث برسالة الى الشـ،ـرع ماذا قال عن الاسـ،ـد

وجهت مجموعة “القاطرجي” نداءً إلى الرئيس السـ،ـوري أحمد الشـ،ـرع، تطالب فيه بفتح تحقيق حول “الانتـ،ـهاكات” التي تعـ،ـرضت لها مؤخـ،ـراً. وأشارت إلى أنها تعاونت بشكل كامل مع السلطات الجديدة منذ سقـ،ـوط النظام السابق.
وذكرت المجموعة في بيان نشرته عبر حساباتها الرسمية أنها أطلعت المسؤولين الجدد على كافة الوثائق والسجلات المتعلقة بملكياتها وحركة أموالها، ووجهت موظفيها للامتثال لتعليمات الجهات المعنية، مؤمنةً بأن النظام الجديد سيحمي حقوق الجميع ويمنع أي تعسف.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
ومع ذلك، قالت المجموعة إن الفترة الأخيرة شهدت “تجـ،ـاوزات” من بعض العناصر المكلفة بالإشراف على أعمالها، متهمةً إياهم بالاسـ،ـتيلاء على مواردها والتصرف بها بشكل غير قانوني.
وأوضحت المجموعة في بيانها أن التجـ،ـاوزات شملت بيع آلاف رؤوس الماشية، بما في ذلك الأغنام والجمال والخيول، وتحويل عائداتها إلى إدلب، بالإضافة إلى الاسـ،ـتيلاء على مواد مثل السكر والأرز والذرة والإسمنت المخزنة في مستودعاتها، وتهريبها بواسطة شاحنات خاصة.
كما أشارت إلى اختـ،ـفاء نحو 300 مركبة، بين سيارات وشاحنات وآليات ثقيلة، والتي تم تهريبها بغرض تغيير أوراقها وإعادة بيعها. بالإضافة إلى اختفاء حفارتين نفطيتين من الأحدث في سـ،ـوريا، وإهمال المعدات النفطية رغم قيمتها التي تُقدر بالمليارات.
وذكر البيان أيضاً أن بعض العناصر تصرفت في المشتقات النفطية التي كان من المفترض تسليمها للعملاء، حيث تم تكرير النفط الخام وبيعه في السوق المحلي دون سند قانوني. كما زعمت المجموعة أن ممتلكات شخصية لأفراد من عائلة “القاطرجي” تعـ،ـرضت للاقـ،ـتحام بحجة قرابتهم بملاك المجموعة.
وأكدت المجموعة أنها لطالما التزمت بالقوانين ولم يكن لها أي شراكة مع رموز النظام السابق، باستثناء الإتاوات المفروضة عليها. وأشارت إلى أنها وفرت آلاف فرص العمل قبل أن تعطل هذه الممـ،ـارسات أعمالها.
وفي ضوء هذه التطورات، ناشدت المجموعة الرئيس الشـ،ـرع بالتدخل وفتح تحقيق نزيه حول ما جرى، مطالبة بإعادة الأمور إلى نصابها وإنصافها، مؤكدة التزامها بسيادة القانون ودعم نهوض البلاد.
معلومات عن مجموعة القاطرجي
تضم مجموعة القاطرجي عدة شركات تملكها عائلة القاطرجي، وكان من بين أفرادها براء القاطرجي، الذي لقي مصـ،ـرعه في هجـ،ـوم إسـ،ـلي في يوليو الماضي. تُعد المجموعة واحدة من أكبر الشركات في سـ،ـوريا، وتعمل في مجالات النقل، الوقود، المواد الغذائية، والمعادن.
برزت المجموعة خلال الحـ،ـ السـ،ـورية، حيث استـ،ـغل مالكوها عـ،ـلاقاتهم الوثيقة بالنظـ،ـام السابق لتوسيع نشاطاتهم التجارية بفضل الحماية والتسهيلات التي قدمها النظام.
لعبت شركات القاطرجي دوراً رئيسياً في تأمين المواد الأساسية والوقود للنظام السابق. وخلال فترة سيطرة “د” على أجزاء واسعة من سـ،ـوريا، عملت شركات القاطرجي كوسيط رئيسي لشراء وبيع المحـ،ـروقات بين “د” والنظام السابق. وبعد ذلك، اشترت النفط من “قسد” التي سيـ،ـطرت على الآبار النفطية بعد هـ،ـزيمة “د”، مما أسهم في استمرار تدفق المحـ،ـروقات إلى النظام.
كما توسعت شركات القاطرجي في مجال “الترفيق”، الذي يشمل مرافقة وحماية القوافل التجارية عبر المناطق غير الآمنة في سـ،ـوريا.
سـ،ـوريا اليوم








