
من بعد اليوم ده كان سراج صادق معاها جداً وفعلاً ابتدى يحاول يقرب منها وهي كانت مهتمه بملاك جداً جداً وكانت اتعلقت بيها كأنها بنتها وملاك نفس الموضوع وكانت فاكره إنها أمها
و كانت معاملة سراج ليها كل يوم أرق من اللي قبله كان بيجيب لها هدايا ويخرجها ويتكلمو ويهزرو حتى إنها بقت تنام في حضنه كل يوم من غير ما يعترض
لحد في يوم سراج كان نايم وشاف حلم غريب جداً كان واقف وشاف شهيره قدامه ابتسم ولسه هيحضنها اتفاجأ بيها بتودعه قدامه وبتقول له خلاص إنت مبقتش محتاجني
سراج صرخ باسمها وقام بفزع شديد
شمس قامت بسرعه وقالت له ..مالك مالك يا سراج ومدت عليه شويه ميه تشربه بس دفع إيدها بغضب وقال ملكيش دعوه بيا ..إياكي تقربيلي تاني
قال كده ومشي بسرعه لبس قميصه وطلع بعربيته بسرعه غريبه من غير ما يشرح لها أي حاجه
شمس استغربت وفي نفس الوقت حست بحزن شديد نامت على السرير وبقت تعيط
عدت الساعات وهو لسه غايب فضلت طول اليوم مستنياه بتحاول ترن له بس ما كانش يرد عليها…أول ما لقت الوقت اتأخر نيمت ملاك وفضلت مستنياه لنص الليل بس برده ما جاش لحد ما حست بتعب شديد ونامت وهي مستنياه
بعد فترة دخل سراج وكان بيتطوح وشكله غير متزن جداً مش قادر يقف على رجليه..ولقى شمس نايمه قرب منها ومشى إيده على جسدها وهو بيبلع ريقه بالعافيه
شمس قامت مخضوضه بس اتنهدت لما شافته وقالت..سراج إنت كنت فين ..أنا كنت قلقانه عليك قوي بس بصتلو باستغراب لما شافت حالته وقالت.. مالك يا سراج إنت تعبان ولا إيه
سراج قرب منها وحط إيده على خدودها وقال بحالة غير متزنة … جداً تعبان جداً ..أنا محتاجلك قوي قوي وهجم على شفايفها بدون أي مقدمات
شمس خدت بالها من شكله ورائحة أنفاسه وعرفت إنه في حالة غير طبيعية بس ما قدرتش تمنعه أبداً من اللي بيعمله وهو ..قال…وحشتيني يا شهيره ..بحبك قوي وووو
وحشتيني يا شهيره ..بحبك قوي
هنا شمس اتسعت عينيها بقوه وقالت بدموع… شهيره
سراج فضل مكمل وهو بيقول.. بموت فيك يا شهيره بحبك قوي أنا مش قادره أنساكي اوعي تسيبيني تاني اوعي
شمس بقت تبكي جامد بوجع شديد وقالت..أنا مش شهيره يا سراج حاول تفوق أرجوك
بس ما كانش سامعها أصلاً ولسه بيناديها باسم شهيره للأسف ما قدرتش تقاومه أبداً من ضعفها وحزنها الشديد اللي تملك قلبها لحد ما تمكن منها وبقت أخيراً مراته قولاً وفعلاً
في صباح يوم جديد قام من النوم وحاسس بصداع رهيب.. بص حواليه ملقيهاش جنبه على السرير قام بتعب ..بس اتجمد مكانه بصدمه لما افتكر اللي حصل وكل حاجه حصلت بينهم اتسعت عينيه بذهول وبص لقى نفسه مش لابس حاجه ومتغطي بس بالملايه اتصدم جداً
واخد هدوم وجري على الحمام استحمى بسرعه ولبس هدومه عايز ينزل يعتزر لها عن كل اللي قاله واللي حصل..بقى يفتكر دموعها وهو بيقولها يا شهيره وهي بتبكي قال بدموع…غبي..غبي يخربيتك
خلص لبس وجري ناحيه الباب بس لفت نظره ورقه فوق الكومود مسكها وكانت محتواها كالاتي
صباح الخير يا سراج لما هتلاقي الورقه دي هكون أنا في المطار أو يمكن ركبت الطياره …أنا راجعه ألمانيا آسفه مش هقدر أكمل..مش هقدر
سراج نزلت دموعه بصدمه وكمل المكتوب
بالنسبه لملاك أنا صحيتها قبل ما أمشي قلت لها إني أبقى خالتها و قلت لها إني هزورها على طول ومش هسيبها وده هيحصل فعلاً هبقى أجي وأشوفها..كان نفسي أودعك بس مقدرتش أنا تفكيري كان غلط من الأول …بس مش ندمانه على أي حاجه حصلت بينا …خد بالك من ملاك وخد بالك من نفسك مع السلامه يا سراج مع السلامه يا قلب شمس
سراج نزلت دموعه أكتر وكان هيتجنن من اللي قراه وجري بسرعه علشان يلحقها وطلع على المطار
أول ما وصل بقى يدور في كل مكان زي المجنون على الطياره اللي رايحه ألمانيا إذا طلعت أو لا بيبص في مكان يمكن يلاقيها…بي اتفاجأ لما سمع النداء الأخير للطياره
رجع جري عايز يدخل بس الأمن ما رضيوش يدخلوه قالوا له إن خلاص الطياره هتقلع كان هيتجنن وبقى يتخانق مع الأمن وقال لو سمحت مراتي جوه خليني ألحقها أرجوك
بس الأمن كان رافض يدخلوه بقى هيتجنن وهو بيفتكر كل لحظه بينهم حس إنها بتبعد وإنه بيخسرها بيخسر قلبه للمره التانيه …بقى يزعق ويزقهم بغضب ويقول بصوت عالي… شمس…شمس ردي عليا…بالله عليكي ما تمشي …شمس
بقلم..زهرة الربيع
شمس كانت هتطلع على سلم الطياره وسمعت صوتو واتفاجأت بصت وراها لقتو بيتخانق مع الأمن وبيحاول يدخل بالعافيه..جريت عليه بسرعه وقالت..لو سمحتو ده جوزي لو سمحتو سيبوه
الأمن قالو الطياره هتطلع حضرتك و
بس سراج شدها من إيدها بقوه طلعها من عند الأمن وقال…هيه مش هتسافر اعتبر الطياره فاتتها
شمس كانت مستغرباه وهو شدها من إيدها وطلع بيها من المكان كلو وهو في قمة الغضب أول ما بعدو شويه بصلها وقال بغضب..إنتي مجنونه..افرض معرفتش ألحقك دلوقتي..أنا حتى تليفونك مش معايا
بصتلو بدموع وقالت..وإيه المشكله..افرض مشيت ده هيفرق معاك فيه إيه..أنا يمكن حتى لو غبت مفرقش معاك يا سراج
سراج حس بوجع في قلبه لما قالت كده وشدها بقوه لحضنه وقال..اششش اوعي تقولي الكلمه دي تاني..اوعي تنطقيها مش هقدر استحمل مش هقدر استحمل وجع تاني …أنا مش هعرف أعيش من غيرك يا شمس
شمس كانت مصدومه من اللي بيقوله واستغربتو وهو طلعها من حضنه وبص لعيونها اللي كانو مليانين دموع وقال..أنا…أنا معرفش إحساسي ليكي إيه…بس صدقيني أنا محتاجلك أوي..بتمنى تفضلي معايا … استحمليني شويه ارجوكي يا شمس لو ليا خاطر عندك متسبنيش إنتي كمان
بصتلو بدموع وقالت..أنا ممكن استحملك العمر كلو بس أنا خايفه .. شهيره هتفضل بنا يا سراج حاسه إنك مستحيل تحبني أبداً
رفع دقنها بإيده وبص لعيونها وقال بدموع ..ومين يقدر ميحبكيش يا شمس أنا بحبك أصلاً بحب حركاتك..وجمالك ..وعيونك دول..أنا عايزك زي ما إنتي … وعايزك تقفي جمبي وتستحمليني نفسي أنسى الدنيا بالي فيها وإنتي في حضني
بصتلو بدموع وابتسامه وقربت منو وحضنتو بحب وقالت..وأنا هستناك العمر كلو أنا بحبك أوي إنت أمنية حياتي يا حبيبي
سراج حضنها جامد وقال..ديماً قوليلي يا حبيبي أنا حبيتها من شفايفك يا شمسي
شمس ابتسمت وقالت برقه…إنت حبيبي وقلبي يا سراج
هنا قرب منها وقال قدام شفايفها وأنا عايزك عايز أكتفي بيكي عن الدنيا كلها مبهور بكل تفاصيلك من أول يوم جذبتيني زي المغناطيس
قالت بابتسامه يعني مش علشان أنا شبه أختي
ابتسم وقال ..إنتي شبها في الشكل بس لكن كلو أحده لها شخصيه ..وأنا جيت وراكي علشان جمال روحك اللي ونس وحدتي وخفف وجعي ..شهيره الماضي وإنتي الحاضر والمستقبل كلو يا شمسي اللي نورت وصحتني من ليل مكتنش بينتهي
……تمت…….
