
بعد شوية خرجت وهي لابسه توب وشورت قصير أو ميني جيب طلعت واترمت على السرير بتعب
سراج كان عامل نايم وبصلها بطرف عينه واتنهد وتمتم بضيق وقال..على الأساس فرقت كده
شمس بصيت له بطرفه عينها وقعدت وحطت المخدة على رجلها وقالت.. بقول لك يا سراج لو مش هيضايقك يعني ..عايزة أعرف اتعرفت على أختي إزاي أصل أنا مكنتش بشوفها غير على النت وحكيتلي شويه حاجات عنك بس كنت عايزة أعرف عن علاقتكم ..اتعرفتو إزاي وكده يعني
سراج اتنهد وقال …ومسألتهاش هي ليه ما كانت ترغي معاكي بالساعات
شمس قالت ..ياما سألتها بس هي ما كانتش تحكي أصلها كانت بتتكسف شويه
سراج ضحك بخفة وقال ..شويه..دي كانت تتكسف من خيالها عندها دم مش زي ناس
شمس ضحكت بقوة وقالت.. طب يا سيدي مقبوله منك على العموم احكيلي بقى وانبي
سراج اتنهد وقال ..أيوه يعني عايزة تعرفي إيه بالظبط
شمس قالت ..لو مش هيضايقك يعني ولا يقلب عليك المواجع قولي اتقابلتو إزاي اتعرفت عليها فين وكده
سراج اتنهد وقال قابلتها في الجامعة كانت بتدرس في نفس الجامعة اللي أنا بدرس فيها..كانت خجولة جداً مؤدبة ومحترمة وبصلها بطرف عينه وقال محترمة ها
شمس ضحكت تاني وقالت… طيب طيب ماشي بتلقح فهمت كمل
بقلم…زهرة الربيع
سراج ابتسم وقال…. حاولت أتكلم معها أكثر من مرة وكانت ترفض تتكلم معايا غير في الدراسة ..قولت مبدهاش ولقيت نفسي على طول رحت متقدم لها
شمس قالت بحماس.. حلو وبعدين بقى
سراج قال ببساطة…اتجوزنا وبس كده
شمس بصتلو بدهشة وقالت..إيه بس كده هي دي قصة الحب الملهلبة اللي أنا كنت مستنياك تحكيها افتكرت روحت تطلبها من بابا رفض وفضلت تغني لها تحت البلكونة جبت لها ورد الحاجات المصريه دي اللي متعوده عليها في الأفلام والروايات
سراج ضحك بقوة وقال …لا دي حاجات متعوده عليها في الأفلام الهندي مش المصري..وبعدين إنتي بترغي ليه ..أنا أصلاً مش بحب أفتكر الحاجات دي
بصتلو بحزن وقالت بتوحشك لما بتفتكرها
بص لعيونها وتاه فيهم وقال .. ما غبتيش عن بالي يوم أصلاً علشان أفتكرك
شمس اتصدمت باللي قاله وسراج خد باله من كلامه وقال.. قصدي ما غابتش عني ..هي يعني … أنا هنام تعبان.. تصبحي على خير
قال كده ونام بسرعة وشمس بصتلو بابتسامة ومددت وقالت ..أنا صحيح ما اعرفتش عن علاقتكم حاجة منها بس عرفت منها كتير قوي عنك كانت بتحكي عنك ليل نهار ..تصدق اتمنيت لو ألاقي واحد في ألمانيا زيك مش مهم جنسيته إيه ولا مركزه …وطبعاً ده مش اصطياد ولا توقيع زي ما إنت بتتهمني..أنا بس بدردش معاك وأحكيلك اللي حصل يعني
سراج ابتسم وقال… طب وإنتي
شمس قالت باستغراب أنا إيه
سراج قعد وقال باهتمام …يعني ما اتخطبتيش ما اتجوزتيش عارف إن سنك ٢٤ لأنك توأم شهيرة وعارف إن سنك ده صغير جداً خصوصاً في البلاد الأجنبية يعني يمكن لسه ما فكرتيش حتى وممكن برضو يكون فيه حد في حياتك وموضوعنا أثر على علاقتكم .. إنتي تعرفي حد مرتبطة بحد أو مقضياها مع حد زي الناس اللي هناك ما بتقضيها
شمس ضحكت وقالت…لا طبعاً إيه مقضياها دي لا محصلش ..أنا اتعرفت على كذا حد ومكتنوش منايبين كنت عايزة راجل بجد..بس ما تخافش مش مقضياها
سراج بصلها بسخرية وقال…مش مصدق مش داخله دماغي أنا عارف إن هناك حكاية الجواز دي بتبقى بعد العيل الرابع
شمس ضحكت تاني وقالت… على فكرة إنت بتموتني ضحك..أنا بابا من هنا وماما فضلت معاه فترة كبيرة هنا يعني مش ده اللي اتربيت عليه ولا دي أخلاقي أصلاً بس يعني كان عندي شخص تعرفت عليه وكده يعني و
سراج قاطعها وقال بسرعة.. أيوه كده تعالي في الدغري علاقتكم بقى كانت واصله لفين يعني ..يعني وصلت لحد شقته ولا
رمت المخدة عليه وقالت… ملكش دعوه أصلاً كل الحاجات دي ملكش دعوه فيها أنا غلطانه إني بكلمك
سراج اتنهد وقال…يبقى لشقتو أنا متأكد بس مهمنيش على فكرة.. إنتي حرة …واتنهد بحزن وقال…بس هتفضلي حرة لامتى شوفي أي وقت تحبي تخلعي تمام أصلاً مش هينفع تفضلي كده وإنتي لسه في عز شبابك
شمس ابتسمت وقالت..بس أنا مش هخلع ما تخافش وبعدين إنت ليه حاطط في دماغك إن أنا اللي هخلع مش يمكن أخليك إنت اللي تخلع من الهم اللي إنت فيه ده كله
سراج رفع عينيه ليها لما سمعها قالت كده وهو مستغرب من كلماتها الصريحة اللي بتيجي فجأة
شمس بصتلو بابتسامة وقالت.. ممكن أطلب منك طلب ..ممكن تيجي تنام على سريرك احنا مش أطفال يعني ولا مراهقين علشان تنام على الكنبة نقدر ننام سوا السرير واسع عادي جداً لو سمحت بجد أنا متضايقة إن أنا هنام على السرير ده كله وإنت نايم على الكنبة وبعدين ده موضوع هيطول مش يوم ولا اتنين يلا تعال
سراج اتنهد وغمض عينيه وهو متوتر جداً من طريقة كلامها ومن رقتها الشديدة بس ما كانش قادر يرفض أي حاجة تقولها اتقدم على السرير ونام جنبها على الطرف وبص بعيد عنها بهدوء
شمس ضحكت جامد وقالت عارف أنا بحب الروايات قوي وبقرا كتير وشفت كذا مواقف يعني البطلة بتنام على طرف السرير والبطل يضايق بقى ويشدها لحضنه وكملت بضحك وقالت… لكن الوضع اللي احنا فيه ده أنا لا شوفته قبل كده ولا سمعت عنه حتى
اتنهد وهو لسه باصص بعيد عنها وابتسم على كلامها وقال… عايزه تتحضني يعني ولا إيه
ابتسمت وقالت لا طبعاً بس مستغربه مش أكتر
سراج قال..لا متستغربيش وبعدين إنتي راجعه من سفر وأكيد عايزه تنامي يلا تصبحي على خير
شمس ابتسمت وكانت فعلاً تعبانه وراحت في النوم
في صباح يوم جديد
سراج قام من النوم لقاها حضناه بإيديها ورجليها ونايمه على كتفه.. بلع ريقه وبصلها وهو متخيل إنها حبيبته وهي نايمه في حضنه كده مر عيونه على ملامحها اللي بيعشقها واتوقف لحظة عند شفايفها قد إيه اشتاق لقربها قرب منها بلا وعي وباسها برقة شديدة جداً حاول يبعد علشان ما تصحاش بس ماقدرش وباسها مرة ثانية بس بطريقة أقوى شوية لحد ما قامت من النوم وهو محاوطها بقوة بإيديه
شمس اتفاجئت وبقت تضربو في صدره علشان يبعد بس مقدرتش ومش عارفه تتحرك منه لحد ما بعد عنها علشان تتنفس وسند جبينه على جبينها وهو بيتنفس بقوة ومغمض عينيه وبياخد نفسه بالعافية
شمس كانت مصدومة جداً من اللي عمله دفعتو وبعدت وقالت …إنت عملت إيه…إنت اتجننت أنا غلطانه اللي بديت لك الأمان أصلاً
سراج ابتسم بسخرية ووقف وقال …ده على أساس إنك اتضايقتي …وبقى ياخد هدوم من الدولاب وقال اللي حصل ده رد فعل لطريقة نومتك اللي صحيت عليها ودي آخر مرة أصحى ألاقيكي في حضني…لاحظي إني راجل تمام ولاحظي كمان الشبه اللي بينك وبين أختك وخلي عندك دم
قال كده ولسه هيروح على الحمام قالت بغضب وأنا عملت لك إيه أنا كنت نايمه هخلي بالي من تصرفاتي وأنا نايمه أما عجيب بجد
ابتسم بسخرية وقال ..ولبسك ده كمان لبستيه وإنتي ونايمه
شمس بصت لنفسها باستغراب وقالت..ومالو لبسي كمان إيه دخلو بالي حصل
سراج قال …ماله إزاي يعني إنتي شبه عريانة صدرك كله كان فوقي
