
الراجل خلف المكتب : متحاوليش تهربي …أنتي أول مارجلك دخلت هنا …بقيتي ملكنا …نادى بصوت عالي : هيفااااااا
دخلت فتاة نحيلة الجسم : نعم يامنير بيه
أشار منير الى ضحى : خديها معاكي عايزك تظبطيها زي العروسة في ليلة دخلتها….بس قبلها قعديه مع البنات الاول عشان تتعود على المكان وتاخد فكرة عن طبيعة شغلها وعلى بالليل تظبط ووديها الاوضة المخصوص…
هيفا بميوعة : حاضر يامنير بيه …قومي ياللي ماتتسمي
انتفض جسد ضحى المسجى على الارض….ظلت جالسة على الارض تأبي أطاعة كلماتها
هتف منير بحدة : مررررعي
ليدخل شخص ضخم الجثة : خدها وديها على أوضة البنات
حاولت ضحى المقاومة ….الافلات من قبضته …لكنه أستطاع حملها بسهولة على كتفه وعندما قامت بعضه في رقبته …ضربها مرعي بالقلم على وجهها جعلت عينيها تطفر بالدموع والدماء تتساقط من أنفها
هتف منير بغضب : مش عايز عنف يابرعي معاها …عايزه جسمها ووشها مفهوش علامة مفهوم الكلام
هز مرعي رأسه بالأيجاب : مفهوم يامنير بيه
خرج برعي حاملا ضحى التى لم تيأس من محاولة الافلات من قبضة يده…خرجت هيفا خلفهم مباشرة
قام مرعي بوضع ضحى في غرفة البنات …ثم خرج …أنزوت ضحى في ركن بعيد ودموعها لم تتوقف عن التساقط …من مكانها رأت دخول ثلاث فتيات ملامحهن غريبة فيهن من تبكي ومن هي سكرانة وكلهم حالتهم وشكلهم سيء…ضمت ضحى ركبتيها تجاه صدرها أخذه وضع الجنين وجسدها لم يتوقف عن الأرتعاش ودموعها لم تتوقف
جلست زهرة في المطبخ …لا تفعل شيء سوى الأنتظار ..رن جرس هاتفها …رقم المتصل كان بدون أسم …فقامت بتجاهل أول رنه حتى أنتهت …لكن رنين هاتفها لم يتوقف …حدثت نفسها : يكون نمرة حد أعرفه …وفي حاجة حصلت في البيت …خير يارب
فتحت الهاتف قائلة : مين معايا
تحدث أحمد : أنا أحمد يازهرة
زهرة بصدمة من معرفته لرقم هاتفها …قائلة بحدة : جبت رقم تليفوني منين
رد أحمد بهدوء : باتصالاتي عرفت أجيبه…أنا عايزه أتكلم معاكي يازهرة
هتفت زهرة بضيق : وبعدين معاك يااحمد …خلاص مبقاش ينفع كلام بينا…أنت بقيت زوج وأب
قال أحمد : حاولت أنساكي يازهرة بس مقدرتش …مقدرتش أحب مراتي
ردت زهرة بحدة : بس أنا نسيتكي يااحمد
هتف بانفعال : كدابة …أنتي بتكدبي …أنتي عمرك مانسيتيني
زهرة بألم : بلاش الثقة الزيادة دي …هو أنت فاكر نفسك أيه مفيش غيرك ومش هقدر أحب حد غيرك ولا هقدر أكمل حياتي من غيرك
رد أحمد بثقة : أيوه يازهرة …أنتي مش قادرة تكملي حياتك من غيري …مكنتيش بقيتي زهرة اللي أنا شوفتها ومعرفتهاش …اللي حصل بينا زمان كسرك وغيرك وخلاكي متقدريش تعيشي حياتك …
ضحكت زهرة بسخرية : متبقاش واثق من نفسك …هو أنت سمعك تقيل …مسمعتش أنا قولتلك أيه …أنا خلاص نسيتك ومسحتك تماما من حياتي …نصيحة مني أرجع لبيتك ومراتك وبناتك …حاول تصلح علاقتك معاهم …عشان تقدر تعيش مبسوط ومرتاح ….سلااام يااحمد ولو سمحت متتصلش بيا تاني ومتحاولش تشوفيني
هتف أحمد بحدة : هتقابليني يازهرة …لو رافضتي هقول حقيقتك للشغالة عنده وأنك سوابق …وأي مكان هتشتغلي فيه
ردت زهرة بانفعال : هو ده الحب اللي بتقول عليه …أنت بتهددني
هتف أحمد : أنتي السبب …أنتي اللي خلتيني أقول كده …أنا مش بطلب منك شيء مستحيل …أنا عايز أقعد معاكي …عايزك تسامحيني
زهرة بحزن : أسامحك أزاي وانت بتهددني
رد بندم : مكنتش أٌصد أهددك ..بس غصب عني لقيت نفسي بقولك كده ….أنا عايز بس أقعد معاكي
قالت زهرة بيأس : حاضر يااحمد هقابلك
_ نتقابل النهاردة
_ لا مينفعش النهاردة …نتقابل في يوم أجازتي
_ مع السلامة يازهرتي
_ سلام يااحمد
أغلقت زهرة هاتفها بعصبية …حدثت نفسها بغضب : ليه مصمم أنك تفكرني بالماضي …أنا قفلت صفحتك من حياتي ..ليه عايز تفكرني بأتعس أيام حياتي …
#زهرة_ولكن_دميمة
#بقلم_سلمى_محمد
الحلقة الثانية عشر
#زهرة-ولكن-دميمة
#بقلم-سلمى-محمد
أغلقت زهرة هاتفها بعصبية …حدثت نفسها بغضب : ليه مصمم أنك تفكرني بالماضي …أنا قفلت صفحتك من حياتي ..ليه عايز تفكرني بأتعس أيام حياتي …
التفتت زهرة خلفها …لتتفاجىء بوجود أكنان خلفها مباشرة ..لتصطدم بيه دون أرادة منها
نظرة له بخوف عندما رأت نظراته الغاضبة …أمسك ذراعها بقسوة قائلا : مين اللي كنتي بتكلميه
همست برعب : ده أحمد
هتف بحدة : مين أحمد
عصر معصم يديها بقسوة…كتمت صوت تألمها ..قائلة بصوت متقطع : ده ااااااحمد …الل …حبيبي
عندما سمع أجابتها…أحكم قبضته أكثر على معصمها …فتأوهت ألما … أاااه.. فكان صوتها المتألم ألة تنبيه ليفوق من غضبه ..ترك معصمها فجأة غير مستوعب فعلته… خرج من الغرفة بخطى مسرعة ..


