
تحدث بمكر : ده أنتي حالتك صعبة أوي …هروح أجبلك دكتور بسرعة …خرج من الغرفة والابتسامة تزين شفتيه
في الداخل بيسان نهضت من فوق الفراش وأخذت تتحرك بغضب في الغرفة …هتفت بعصبية : غبي …الغبي اللي مش بيفهم …والله لأموتك… فينك ياكريم تلحقيني قبل ما أرتكب جريمة قتل….وعندما سمعت طرق على الباب …استلقت على الفراش بسرعة
دلف زاهر بعد عدة دقائق وبجواره الطبيب صديقه …وابتسامة خبيثة تزيين وجهه
زاهر تحدث بخبث: مش عارف مالها ياهشام …كنت بتكلم معاها وكانت هادية ومرة واحدة أتعصبت ووشها أحمر …باين عليها صدمة متأخرة
تحدث هشام بهدوء: أنا جبت معايا حقنة مهدئة هتريح أعصابها شوية …ورفع يديه بالحقنة حتى اصبحت في مجال رؤيتها ….
أتسعت عينيها بالرعب …هتفت بحدة : أنا عايزه الدكتور بتاعي يازاهر..ومش عايزه أخد أبر
تحدث زاهر : أهدي بس يابيسان ده دكتور هشام …أشطر دكتور في المستشفى هنا …وأيديه خفيفة مش هتحسي بشكة الابرة خالص
هتفت بيسان : مش عايزه أخد أبر…وأطلع برا أنت وهو
اقترب هشام من الفراش …ارتعبت بيسان من شكل الحقنة …لتقفز فوق الفراش واقفة… قائلة بخوف : خليه يطلع برا يازاهر …خلاص انا بقيت كويسة
هشام بهدوء : باين عليها مصدومة …أمسكها يازاهر …عشان أعرف أديها الحقنة
هتفت بيسان بانفعال : أنا كويسة
خلال لحظة وجدت زاهر بجوارها فوق الفراش ممسكا أيها …قائلا : أهدي يابيسان الحقنة دي في مصلحتك …قام برفعها بسهولة ..لتقف بجوار هشام …عندما رأت الحقنة تقترب من ذراعها …نظرت لها برعب …فاقدة الوعي
هتف زاهر بخوف : بيسان ….هشام الحقني
هشام بهدوء: متخافش يازاهر هي أتصدمت من شكل الابرة ..بس مكنتش أعرف أن قلبها خفيف…
زاهر بأعصاب مضطربة …قام بهز بيسان بخفة …رموشها تحركت بخفة
تحدث هشام : أهي هتفوق …أسيبك بقا …قبل ماتمسك فيا وتعرف أن ده مقلب فيها
عندما فتحت عينيها …رأت وجه من تحب أمامها …وبمجرد تذكرها ماحدث هتفت صارخة
زاهر بحب : بحبك بحبك …تتجوزيني
أتسعت عينيها بصدمة وكادت تفقد الوعي بين ذراعيه مرة أخرى
نظر لها بعشق …قائلا بابستامة : أوعي تعمليها ويغمي عليكي تاني ….مش حمل خضة تاني وفي نفس الوقت بقول اعمليها عشان تفضلي طول الوقت في حضني
بيسان بصدمة غير مصدقه ماسمعت أذنها : هو أنا اللي سمعته صح
زاهر بمرواغة في الكلام والابتسامة لزالت تزين وجه : قصدك اوعي يغمي عليكي
هتفت بيسان : الكلام اللي قبل كده
_ قصدك أوعي تعمليها
_ أنت عارف أنا قصدي أيه يازاهر
زاهر برقة : بحبك وعايز أتجوزك
نظرت له بسعادة : أخيراااا الحجر أتكلم وقال بحبك….أخيرا الحجر قالها
_____
قام أحد الرجال بضرب ضحى فوق رأسها لأيقاف صريخها المتواصل…أستيقظت بعد فترة ووجدت نفسها داخل غرفة أضاءتها خافتة…ومعاها في نفس الغرفة مجموعة من الشباب والفتيات في أعمار مختلفة يرتدون ملابس غربية شبه عارية…وجدت ضحى الفتيات ينظرن لها بشفقة
همست أحد الفتيات : بنت جديدة
أنتفض جسدها من شدة الرعب وهي تحدث نفسها أين هي
دخلت أحدى الفتيات وأشارت لضحى بالنهوض : أنتي قومي تعالي معايا
همست ضحى بخوف: أنتي بتكلميني أنا
الفتاة بقسوة : أيوه أنتي …الوجه الجديد في المجموعة …فريد طلع بيفهم لما اتفق مع رجالتنا عشان يخطفوكي …نظرت لها بتلذذ …تستاهلي المخاطرة ياموزة
بدأ جسدها في الارتجاف وهي تسمع كلماتها وترى نظراتها لها
هتفت الفتاة : فزي معايا بالذوق
نهضت ضحى بأقدام ترتعش من الخوف …فقامت الفتاة بجذبها بقسوة لتمشي بجوارها …حتى خرجت من الغرفة …ودخلت بيها الى غرفة أخرى…
رأت راجل جالس خلف مكتب عريض …وأمامه يجلس رجل أخر معطيا ظهره لها
الراجل الجالس خلف المكتب بمجرد دخولها…نظر لها وأخذ يتفحصها كأنها سلعة يريد شرائها
ضحى بتوسل : أبوس أيدك خرجني من هنا …رجوعني لأهلي
التفت الراجل المعطي لها ظهره قائلا بابتسامة شامته :حبيبتي هو أنتي فاكرة دخول الحمام زي خروجه …ده أنا تعبت أوي عشان أجيبك هنا …ده هيكون أنتقامي ليكي أنك تكوني سلعة للكل …بس قبلها هتكوني ليا انا الأول..
ضحى عندما رأته وسمعت كلامه …كادت تسقط أرضا من شدة الخوف..
توسلت لهم ببكاء قائلة : سبوني أخرج من هنا ومش هتكلم والله مش هفتح بؤي…أنا أهلي ناس غلابه …وبنتهم الوحيدة ده ممكن يموتو فيها لو مش رجعت ليهم ….
توسلت بشدة ولكن لاحياة لمن تنادي …ناظرين لها بقسوة….لم يؤثر فيهم توسلها …نظرت ضحى حولها …في محاولة لأيجاد وسيلة للهروب …رأت نافذة خلفها ولكن نوافذها كانت حديدية …ذهبت الى الباب مهرولة …عندما فتحته وجدت أمامها راجل ضخم الجثة …قام بدفعها داخل الغرفة لتسقط واقعة على الارض …ثم أغلق الباب
