
حركتله دماغي بمعنى هل انت بتتكلم جد !
هز دماغه بأه
وشوية ولقينا الباب بيخبط ودخل المأذون والشهود
سمير استأذن يتكلم معايا شوية لما شافني واقفة متنحة
_ايه يا أمينة مالك مبلمة ليه … احنا مش اتفقنا خلاص
_اتفقنا على ايه أنا متفقتش على حاجة.. انت عايزني اتجوز واحد معرفوش
_لما نتجوز هتعرفيني يا روحي
_يا سلام
_أمينة لازم تكوني عارفة اني عمري ما هسمح انك تكوني في خطر… معايا هقدر أحميكي ومحدش يقدر يتعرضلك أبدا… لكن قوليلي هتقدري تحمي نفسك هنا في الخرابة اللي فوق دي إزاي
_ربنا موجود
_ ونعم بالله … بس خدي بالاسباب يا أمينة وأنا شاريكي في الحلال وعلى سنة الله ورسوله
مبقتش عارفة ارد …ده فعلا بيتكلم جد وجه كلم الحج رؤوف كمان
فقال
_ها يا أمينة المأذون جه خلاص ..
هزيت دماغي باستسلام وانا مش عارفة ايه المجهول اللي منتظرني ..بس عامة مش هتفرق انا معنديش حاجة يتبكي عليها .
__
اتكتب الكتاب وبقيت خلاص مرات سمير اللي أنا معرفش حاجة عنه غير اسمه وانه عنده شركة كبيرة ومعروفة .
المفآجئة بقا مش هنا … المفآجئة انه قال
_ ألف مبروك يا أمينة ..يلا استعدي علشان نمشي .
بصتله باستغراب
_نمشي نروح فين
_على فيلتي
_ايه ده انت عندك فيلا
قلتها وأنا فاتحة بوءي ومبسوطة
_طبعا وانتي من الليلة هتسكني فيها
فرحت اوي أخيرا ربنا عوضني عن الخرابة اللي أنا عايشة فيها بفيلا!
طلعت جهزت شنطة صغيرة فيها أوراقي وحاجاتي المهمة وسلمت على ست عفاف وحج رؤوف اللي قالوا
_هتوحشينا يا أمينة… ربنا يسعدك .. اوعي تنسينا يا حبيبتي.
_أنساكم ازاي… حد بينسى عيلته !
__
ركبنا العربية ووصلنا للفيلا… كانت جميلة اوي كنت بتفرج عليها وأنا فاتحة بوءي بإعجاب
_يا حلاوة يا ولاد أنا هسكن هنا بجد انا مش مصدقة نفسي… والله والدنيا هتضحك في وشك من تاني يا بت يا أمينة .
كل ده وسمير ماشي جنبي وأول ما دخلنا جوا وشاف عيلته
حط إيده حاوط كتفي وضمني ليه وابتسم وقال
_أقدم ليكم أمينة
سكت شوية وبص للي واقف وبيبصلي بصدمة
فسمير كمل كلامه وبص للتاني بخبث
_أمينة مراتي.
الشاب التاني برق وحسيته اتصدم يا عيني وقال
_إيه … أمينة مراتك ازاي يعني
_إزاي إيه على سنة الله ورسوله… تحب اوريك القسيمة كمان يا عماد!
فمامته مشيت بالكرسي المتحرك وراحت قربت منه
_ليه يابني اتجوزت من غير علمنا … مكناش هنمانع أبدا بل بالعكس كنا هنعملك أحسن فرح في البلد… هو انت شوية يابني .
سمير باس إيدها وبعدها بص لعماد وقال بمكر وهو فرحان في صدمة عماد وكأنه عمل كدا علشان يغيظه هو
وقال
_صحيح يا ماما أنا مش شوية … بس معلش كل حاجة حصلت بسرعة بس متقلقيش أنا هعوض أمينة حبيبتي وهعيشها أحلى أيام عمرها.
مامته قربت مني وسلمت عليا وأنا وطيت عليها وبوستها
_ازيك يا أمينة نورتي بيتك التاني
_ازيك يا طنط ..البيت منور بأصحابه
.
ومرة واحدة لقيت بنت كانت واقفة فوق على السلم وبتبص عليها وقعت مغمى عليها
فجري عليها عماد اللي كان واقف مبلم وبيبص عليا بصدمة كبيرة ومش بيتحرك من مكانه ولا بيتكلم … اتحرك بس اول ما البنت وقعت مغمى عليها فوق
_سمر…سمر فوقي ياأختي ايه اللي حصلك بس .
سمير كمان راح عندها يطمن عليها وخرجت كمان واحدة ست كبيرة في نفس عمر أم سمير بس صحتها كويسة بعكس أم سمير وجريت على البنت اللي عماد بيحاول يفوقها
_سمر بنتي حبيبتي ايه اللي حصلك
شوية وفاقت سمر لكنها متكلمتش وبقت تبص لسمير وتبكي
ومحدش عارف فيها ايه
فعماد شالها وداها اوضتها ترتاح ومامتها راحت وراهم
_سمر يا حبيبتي مالك بس
قالت وهيه بتبكي
_مفيش يا ماما أنا كويسة .. عندي صداع رهيب وفجأة لقيت نفسي بقع ومحستش بنفسي
عماد قال بصوت كله حنية
_ألف سلامة عليكي ياحبيبتى.. أنزل أجيبك حاجة للصداع!
_الله يسلمك يا عماد … لا متتعبش نفسك أنا لسه آخدة حباية من شوية .
مامتها باستها وفضلت جنبها تقرألها قرآن علشان تخف
وعماد استأذن وخرج
وأنا سمير طلب مني أدخل اوضة معينة ومش أخرج منها أبدا
عماد وقف سمير اللي كان أصلا منتظره وعارف انه هيجي يكلمه فبصله بابتسامة
عماد قال بصوت كله وجع وقهر
_عرفتها إمتا وفين وإزاي…
_عارفها من زمان بس انت اللي الظاهر مش واخد بالك .
_ممم انت متأكد!!
_ايه يا عماد انت شاكك في ابن عمك ولا ايه .. حبيتها وهي كمان حبيتني فتجوزنا على سنة الله ورسوله
_والله
_ايه مش هتقولي مبروك ده حتى دخلتي الليلة وعايز دعواتك
عماد حاول يمسك أعصابه وان دموعه متنزلش في الوقت ده وقال بحزن مكتوم
_مبروك .
ومشي بسرعة قبل بركان غضبه ما ينفجر طلع أوضته وبدأ يكسر في كل حاجة بهمجية وعصبية مفكرة وهو بيقول
_ليه … ليه بيحصل ده … انت غبي يا عماد .. بتحبها من زمان وبتمشي وراها كل يوم بعربيتك بقالك فترة علشان تتطمن عليها ويوم ما خلاص قررت وقلت لوالدتك انك خلاص لقيت البنت اللي تكمل نص دينك معاها .. تلاقيها اتجوزت ومين ابن عمك .. ليه أنا مش فاهم حبها امتا وإزاي وهو عمره ما شافها ولا تكلم معاها قبل كدا … مشفتهاش معاه ولا مرة …طب ايه .. حصل امتا وازاي أنا هتجنن .



