ألمانيا : احتفاء بسوري

قالت وسائل إعلام ألمانية، إن السةري عمر المحمد معروفًا في مدينته بعد عمل بطولي قام به. هذا السـ,ـوري الذي يعيش منذ سنوات مع أسرته في زيتاو تدخل بشجاعة عندما خرج رجل عن السيطرة داخل دائرة الأجانب وهاجم أحد رجال الأمن. في لحظة الموقف، لم يتردد عمر، بل تحرك بسرعة وساعد في السيطرة على المعتدي. ويقول عمر: “إن من واجبي الأخلاقي والديني أن أساعد”.

 

عمر المحمد، الذي جاء إلى ألمانيا منذ سنوات بسبب في سـ,ـوريا، يعيش اليوم حياة هادئة مع أسرته، لكنه يوضح أن مثل هذه المواقف تظهر أهمية التكاتف الإنساني، بغض النظر عن الأصل أو الجـ,ـنسية.

الموقف أثـ,ـار تقديرًا كبيرًا من الحاضرين ومن موظفي دائرة الأجانب في زيتاو، الذين أكدوا أن تدخل عمر حال دون تفاقم الموقف وحـ,ـدوث إصـ,ـابات خـ,ـطيرة.

ويقول أحد الشهود إن تصرف عمر السريع أنقذ رجل الأمن من إصـ,ـابات محتملة، بينما أشاد آخرون بشجاعته في التعامل مع الموقف الصعب.

عمر ظهر في صحيفة محلية رفقة ابنته فاطمة وابنه علي، ليؤكد مرة أخرى أن قيم المساعدة والتضامن هي ما يحمله معه أينما كان.

يسجل سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً في السوق السـ,ـورية ارتفاعاً خلال الأيام الأخيرة متجاوزاً عتبة المليون ليرة سـ,ـورية.

وحدّدتْ نقابة الصاغة في نشرتها الصادرة أمس السبت 23 آب عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً بـ مليون و20 ألف ليرة مبيعاً، أو ما يعادل 94 دولار، ومليون ليرة شراءً أو ما يعادل 92 دولار.

بينما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطاً 875 ألف ليرة مبيعاً أو ما يعادل 81 دولار، و855 ألف ليرة شراءً (79 دولار)، بحسب نشرة النقابة لليوم.

وسبق أن أصدرت نقابة الصاغة في دمشق قراراً يُلزم جميع أصحاب محال الذهب بتركيب كاميرات مراقبة داخلية وخارجية، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى ضبط السوق والحد من المخالفات.

وكان المدير العام للهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سـ,ـوريا، ورئيس جمعية الصاغة في حلب، مصعب الأسـ,ـود، أوضح في حديث لموقع “عنب بلدي” أن الإقبال على شراء الذهـب وبيعه في الأسواق المحلية يتراوح بين المتوسط والخفيف، وعزا ذلك إلى توجه معظم السـ,ـوريين نحو إعادة الإعمار وصيانة عقاراتهم وتجهيز المباني، وهي أمور تحتاج إلى سيولة نقدية كافية، ما يجعل عمليات بيع الذهب تفوق عمليات شرائه بقصد الادخار.

أثر برس

وكان المدير العام للهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سـ,ـوريا، ورئيس جمعية الصاغة في حلب، مصعب الأسـ,ـود، أوضح في حديث لموقع “عنب بلدي” أن الإقبال على شراء الذهـب وبيعه في الأسواق المحلية يتراوح بين المتوسط والخفيف، وعزا ذلك إلى توجه معظم السـ,ـوريين نحو إعادة الإعمار وصيانة عقاراتهم وتجهيز المباني، وهي أمور تحتاج إلى سيولة نقدية كافية، ما يجعل عمليات بيع الذهب تفوق عمليات شرائه بقصد الادخار.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى