من يمتلك الاوراق

طرحت صحيفة المونيتور تساؤلات حول إمكانية تقارب-تىركي لحل الخلافات بشأن الملف السىوري، خاصة مع تراجع الدور الإيرا في المنطقة. وعلى الرغم من التوترات القائمة، يرى محللون أن هناك فرصًا لتعزيز التنسيق بين أنقرة والعاصمة، لا سيما في ضوء التطورات السياسية الإقليمية والدولية.
مؤشرات لتقارب محتمل برعاية أذربيجان
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
أشارت الصحيفة إلى أن تىركيا و، اللتين ظلتا على مسار تصاذمي لسنوات بسبب المصالح في سىوريا في عزة، قد بدأتا فعليًا محادثات تهدف إلى خفض التوتر، بدعم من أذربيجان، التي تُعد شريكًا مقربًا للطرفين. ووفقًا لتقارير مطلعة، بدأت المحادثات بين أنقرة والعاصمة تتزامن مع حوارات مماثلة بين وسىوريا لتخفيف التوتر في المنطقة.
وتحدثت الصحيفة عن تفاهمات أولية بين تىركيا تتعلق بتفادي أي اشتبىاكات مباشرة داخل الأراضي السىورية، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق مع باكو في القىضايا الأمنية الإقليمية.
ورغم إنشاء “خط ساخىن” بين الجيشين التىركي وا لمنع المواجهات غير المقصودة، إلا أن التوصل إلى اتفاق واضح يحدد “الخطوط الحمراء” للطرفين داخل سىوريا لا يزال معقدًا، بحسب ما ورد في التقرير.
المصالح التىركية في سىوريا: وحدة الأراضي ومواجهة الحكم الذاتي الكردي
تعتبر تىركيا أن الحفاظ على وحدة الأراضي السىورية أولوية أمنية قصوى، إذ تخشى أن يؤدي منح الجىماعات الكردية في شمال سىوريا، وخاصة المرتبطة بحىزب العمال الكردستاني، نوعًا من الحكم الذاتي إلى زعزعة استقرار الداخل التىركي، حيث يعيش أكثر من 18 مليون كردي.
وترى أنقرة أن ا المتكررة داخل سىوريا، والتي تستهدف البنية التحتية العسكرية، قد تُضعف الحكومة السىورية بقيادة الرئيس أحمد الشىرع، وتعرقل جهود إعادة الاستقرار، وهو ما يتعارض مع المصالح التركية.
القلق من الدور ا والإيرا والروىسي
أبدت تىركيا قلقًا متزايدًا من تقارير تفيد بأن تحتفظ بعىلاقات مع قوات سىوريا الديمقراطية والجىماعات الكردية الأخرى في الشمال، معتبرة ذلك تهديدًا مباشرًا لسيادتها.
في الوقت نفسه، تراقب أنقرة عن كثب عودة النشاط الإيرا والروىسي في سىوريا، خاصة مع تاريخهما في دعم النظام السابق بقيادة بشار الأسىد.
الخطوط الحمراء: مواجهة النفوذ الإسلامي والتىركي
من جانبها، تتركز أولوياتلأمنية في سىوريا على احتواء النفوذ الإيرا، ومراقبة الوجود التىركي المتنامي. وبينما يختلف الطرفان في عدد من القىضايا، إلا أنهما يشتركان في هدف رئيس: منع إيرا من إعادة ترسيخ نفوذها داخل سىوريا، خصوصًا بعد الخسائر التي تلقتها طهران بفعل ا الأخيرة.
دعم ترمب يعزز موقف أنقرة
ورغم أن الولايات المتحدة لطالما اعتبرت شريكها الاستراتيجي في الشرق الأوسط، إلا أن المونيتور نقلت عن سونر چاغاپتاي، مدير برنامج الأبحاث التىركية في معهد واشنطن، قوله إن الرئيس الأمريكي دوناد ترمب يبدو هذه المرة أكثر ميلًا نحو تىركيا.
وأشار چاغاپتاي إلى أن أنقرة قد تمتلك بعض عناصر القوة التي تمكنها من التأثير في رسم ملامح سىوريا ما بعد ، خصوصًا في ظل هذا الدعم الاستثنائي من واشنطن.
إرم نيوز








