في سوريا

انشغل الرأي العام في مدينة سلمية بريف حماة الشرقي، بإعلان تداولته صفحات مواقع التواصل، حول فقدان حقيبة نسائية فيها 100 ألف دولار، وقد حدد الإعلان المنطقة التي تم فقدان الحقيبة فيها، كما أعلن عن مكافأة 5000 دولار لمن يعيدها. وانتشرت الروايات حول قصة فقدان الحقيبة، فقال البعض إن الشاب صاحب الأموال، طلب من والدته حمل الحقيبة ريثما يقوم بقـ,ـضاء بعض الأشغال الضرورية، لكنها ذهبت إلى سوق الخضار للتبضع، وتم سـ,ـرقة الحقيبة منها هناك.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
واستغرب المعلقون وجود مبلغ كبير في حقيبة نسائية يتم التجول بها في السوق أو الشارع، بينما رد صاحب الإعلان بأن الأموال مخصصة لمساعدة العائلات المنكوبة، وهي عبارة عن تبرعات مقدمة من عدة أشخاص لهذه الغاية.
لكن صاحب الحقيبة المفقودة، أكد لـ “إرم نيوز” عبر اتصال هاتفي، أن الحقيبة تم فقدانها من يد أمه، عندما طلب منها حملها، أثناء إيصالها إلى المنزل، بوساطة الدراجة النـ,ـارية، دون أن تعرف ماذا بداخلها.
وأضاف أن الحقيبة سقطت على الطريق دون أن تنتبه إليها.
وحصد منشور الحقيبة المفقودة، عددًا كبيرًا من المشاهدات والتعليقات، واستغرب المعلقون وجود مبلغ كبير يقدر بـ100 ألف دولار داخل حقيبة، يتم حملها في الشوارع والتجول بالأسواق، بهذا الشكل، بينما تمنى آخرون أن تعود الحقيبة لأصحابها بأقرب وقت.
ارم
يسجل سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً في السوق السـ,ـورية ارتفاعاً خلال الأيام الأخيرة متجاوزاً عتبة المليون ليرة سـ,ـورية.
وحدّدتْ نقابة الصاغة في نشرتها الصادرة أمس السبت 23 آب عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً بـ مليون و20 ألف ليرة مبيعاً، أو ما يعادل 94 دولار، ومليون ليرة شراءً أو ما يعادل 92 دولار.
بينما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطاً 875 ألف ليرة مبيعاً أو ما يعادل 81 دولار، و855 ألف ليرة شراءً (79 دولار)، بحسب نشرة النقابة لليوم.
وسبق أن أصدرت نقابة الصاغة في دمشق قراراً يُلزم جميع أصحاب محال الذهب بتركيب كاميرات مراقبة داخلية وخارجية، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى ضبط السوق والحد من المخالفات.
وكان المدير العام للهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سـ,ـوريا، ورئيس جمعية الصاغة في حلب، مصعب الأسـ,ـود، أوضح في حديث لموقع “عنب بلدي” أن الإقبال على شراء الذهـب وبيعه في الأسواق المحلية يتراوح بين المتوسط والخفيف، وعزا ذلك إلى توجه معظم السـ,ـوريين نحو إعادة الإعمار وصيانة عقاراتهم وتجهيز المباني، وهي أمور تحتاج إلى سيولة نقدية كافية، ما يجعل عمليات بيع الذهب تفوق عمليات شرائه بقصد الادخار.
أثر برس








