خطة أممية غير مسبوقة بشأن سوريا تحدث للمرة الاولى

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن إطلاق مبادرة غير مسبوقة لدعم جهود إعادة إعمار سوريا، من خلال خطة تمويلية تمتد لثلاث سنوات وتبلغ قيمتها 1.3 مليار دولار، في خطوة تعكس تحوّلاً في النظرة الدولية من الإغاثة الطارئة إلى التنمية المستدامة.

وتركّز الخطة بشكل خاص على إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة جراء الحرب، إلى جانب الدفع بعجلة التحول الرقمي وتشجيع الابتكار في مجال التكنولوجيا وريادة الأعمال.
ad

مقالات ذات صلة

أبرز محاور الخطة:

1. إعادة إعمار البنية التحتية:

إصلاح الطرق والجسور والمنشآت الحيوية التي تضررت بشدة خلال النـ,ـزاع.

ترميم شبكات الكهرباء والمياه، لا سيما في المناطق الأكثر تضـ,ـررًا.

2. دعم التحول الرقمي والتكنولوجيا:

تمويل 200 شركة ناشئة تعمل في القطاع التكنولوجي.

تدريب 5,000 شاب وشابة على مهارات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.

تأسيس مراكز للابتكار التكنولوجي في مدينتي دمشق وحلب لتكون حاضنات للأفكار الريادية.

3. برامج الحماية الاجتماعية:

إطلاق برامج دعم مالي مؤقت يستهدف 300 ألف أسرة سورية لتخفيف الأعباء المعيشية.

تطوير أنظمة الرعاية الصحية عبر حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات أكثر كفاءة.

مصادر التمويل:

40% من التمويل ستوفره مؤسسات مالية دولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

30% تأتي من مساهمات أوروبية وفقاً لمصادر مطلعة.

30% تُغطى عبر استثمارات من شركات تكنولوجية كبرى في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

خلفية سياسية وتنموية:

جاء الإعلان عن هذه المبادرة في ظل تغيّرات سياسية متسارعة تشهدها الساحة السورية، إلى جانب ضغوط دولية متزايدة تهدف إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد. كما تتزامن الخطة مع محادثات غير معلنة لإعادة إدماج سوريا في النظام المالي العالمي، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.

ويرى محللون أن هذه الخطة تمثل خطوة أولى نحو دعم الاستقرار طويل الأمد في سوريا، واختباراً لمدى التزام المجتمع الدولي بالانتقال من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة التنمية، خصوصاً مع إدراج الذكاء الاصطناعي كمكوّن أساسي في جهود إعادة البناء.

ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى من تنفيذ المشروع مطلع عام 2025، مع تركيز مبدئي على المناطق التي تتمتع بقدر من الاستقرار الأمني، على أن يتم توسيع نطاق التنفيذ تدريجياً ليشمل مناطق أوسع.

روسيا اليوم

تجاوز سعر صرف الدولار حاجز الـ 11 ألف ليرة سورية، في تداولات اليوم الأربعاء 17 نيسان، بالتوازي مع ارتفاع بأسعار الذهب أيضاً.

حيث سجل سعر صرف الدولار في دمشق اليوم بحسب موقع “الليرة اليوم” (11125 شراء – 11225 مبيع) بينما كان سعره يوم أمس الثلاثاء (11025 شراء – 11125 مبيع).

كما سجل سعر صرف اليورو أمام الليـرة السـورية (12656 شراء – 12775مبيع)، بينما كان السعر يوم أمس الثلاثاء (12366 شراء – 12484 مبيع).

وسعر صرف الليرة التركية مقابل الليرة السورية (283 شراء – 288 مبيع)، بينما كان السعر يوم أمس الثلاثاء (290 شراء – 295 مبيع).

في حين يثبت مصرف سوريا المركزي سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية عند 12000 ل.س للشراء، 12120 ل.س للمبيع.

أما أسعار الذهب لليوم فكانت كالتالي: عيار 18 سجل سعر 891 ألف ل.س، وغرام الذهـب عيار 21 قيراط نحو 1 مليون و390 ألف ل.س، والأونصة الذهبية 3295.14 دولار وفق موقع “الليرة اليوم” أيضاً.

في حين كانت أسعار الذهب يوم أمس الثلاثاء: عيار 18 سجل سعر 859 ألف ل.س، وغرام الذهـب عيار 21 قيراط نحو 1 مليون و1000 ل.س، والأونصة الذهبية 3225.20 دولار وفق موقع “الليرة اليوم” أيضاً.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى