السويداء

أكدت مصادر سىورية متقاطعة أن القوات الروىسية في سىوريا، أرسلت شحنتي أسىلحة إلى المفاتلين الدروز في السويداء، قبيل وخلال الاشباكات التي دارت بين قوات الحكومة السىورية ومعها قوات العشائر من جهة، وبين الفصائل المحلية الدرزية من جهة ثانية .
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وذكرت المصادر أن الأسىلحة التي وصلت إلى السويداء على دفعتين، تتضمن أسىلحة متوسطة وخفيفة، بما فيها قناصات استطاعت قلب موازين المعركة عقب دخولها إلى ساحة المعىارك. بالإضافة إلى صوايخ محمولة على الكتف أهمها صوايخ “كورنيت” الروسية.
الباحث السىوري يونس الكريم، أكد هذه المعلومات، و زوّد “إرم نيوز” بمعلومات إضافية عن تفاصيل الشحنات الروىسية إلى مفاتلي السويداء.
وقال الكريم الذي يدير موقع “اقتصادي” إنه “في السادس من تموز/يوليو، سُجّل وصول شحنات أسىلحة إلى ما يُعرف بـ”الحرس الوطني” في محافظة السويداء، وهي قادمة من مناطق خاضعة لسيطرة قسد شرقي البلاد، التي تقع ضمن نطاق النفوذ الأمريكي المباشىر”.
وفقا للباحث السىوري، شاركت في هذا التنسيق شخصيات من “قسد” وأخرى درزية، ما يعكس وجود تفاهمات داخلية ــ وخارجية ــ تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الأمني في الجنوب السىوري، وتحديدا في السويداء ذات الأهمية الرمزية والطايفية، على حد قوله.
يلفت الكريم خلال حديثه لـ “إرم نيوز” إلى التناقض بين الخطاب الدبلوماسي الروىسي والممىارسة الفعلية على الأرض. مشيرا إلى أن هذه الازدواجية يمكن فهمها ضمن سياق أوسع لسعي موسكو إلى إحداث اختلال أمني محسوب يهدف إلى تغيير المعادلات الميدانية في الجنوب السىوري، وإعادة روىسيا إلى واجهة اللاعبين المؤثرين في الملف السىوري.
كما أن موسكو، وفقا للباحث الكريم، تسعى إلى فرض واقع جديد على الأرض، يسمح بتوسيع هامش المناورة الروىسية بعيدا عن الهيمنة المطىلقة للنظام أو الأطراف الإقليمية الأخرى، واستخدام الجنوب السىوري كورقة ضغط استراتيجية في مواجهة الخصوم الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، عبر خلق توترات قابلة للتصعيد أو الاحتواء حسب مقتضيات المصالح الروىسية. على حد تعبيره.
“سيادة واستقرار” سىوريا
منذ سقىوط نظام بشار الأسىد، كررت روىسيا، وعلى لسان مختلف مسؤوليها، مواقفها المؤيدة لاستقرار سىوريا ووحدة أراضيها.
وفيما يتعلق بالسويداء، أعرب المندوب الروىسي في الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، عن قلق موسكو من تصاعد التوتر في السويداء، وشدد على احترام سيادة سىوريا ووحدة أراضيها.
أما الرئيس الروىسي فلاديمير بوتين فقد أجرى أول أمس اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء ال، شدد فيه على “ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السىورية”، وذلك بعد أسبوع من تدخل مباشر على وقع اشباكات دامية في محافظة السويداء جنوب البلاد.
وشدد بوتين “تشديداً خاصاً” على أهمية دعم وحدة سىوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، وتعزيز استقرارها السياسي الداخلي، مع مراعاة الحقوق والمصالح المشروعة لجميع المجموعات العرقية والدينية من السكان، وفق بيان الكرملين.








