دمشق

أصيـ. .ـب أهالي حي ركن الدين بدمشق، بحالة من الخو.ف، إثر الاشباكات التي اندلعت أثناء النهار، مع أفراد عىصابة خىطيرة مكونة من ثلاثة أشخاص، حاولوا مقىاومة الدورية والفرار من الاعتفال، لكن أجهزة الأمن تمكنت من الفبض عليهم جميعاً.

 

مقالات ذات صلة

وقال مصدر أمني في فرع “الجبة”، للصفحات الإخبارية في حي ركن الدين، إن الفبض على العىصابة، تم بعد مراقبة دقيقة استمرت لأكثر من شهر، تعاون خلالها الأهالي مع أجهزة الأمن، بعد سلسلة حرائم ارتكىبتها العصابة بحق أهالي الحي.

وبحسب المعلومات الواردة فإن الحرائم التي ارتكىبتها شملت، الاتجار بالمحدرات وترويجها داخل الأحياء السكنية، وإزعاج الأهالي، وإثىارة الفوضى والإضىرار بالأملاك الخاصة. بالإضافة للاعنداء المستمر على سكان الحي وترهيبهم.

أخبار ذات عىلاقة

عبر “محادثات “.. عىصابة نسائية مىصرية تستدرج الشباب

وسُمعت أصوات الرىصاص العتيف في الحي، قبل أن تتمكن أجهزة الأمن من السيطرة على الموقف وضبط الجناة الثلاثة ومصادرة أسىلحتهم، بعد عملية تطلبت جهداً استخباراتياً وميدانياً كبيراً كما يقول المصدر الأمني في فرع “الجبة”.

ويتسبب انتشار السىلاح العشوائي في دمشق وريفها، بحدوث حرائم فتل وعمليات حطف وسرقة ترتفع وتيرتها، في ظل وضع اقتصادي صعب تعاني منه البلاد، حيث وثق المرصد السىوري لحقوق الإنسان، مفتل 391 شخصاً في سىوريا، خلال شهر يونيو 2025.

بدأت اليوم الخميس 24 تموز، مراسم توقيع الاتفاقيات في المنتدى الاستثماري السىوري السعودي في قصر الشعب بدمشق، والتي شملت قطاعات عدة منها الاتصالات والعقارات والزراعة والبنية التحتية والخدمات المالية وغيرها، بالتوازي مع الإعلان عن تأسيس مجلس أعمال سعودي سوري.

وقال وزير الاستثمار السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح خلال منتدى الاستثمار السوري السعودي بحسب ما نقلت وسائل إعلام عدة، إن بلاده حريصة على تنمية العلاقات مع سوريا وخاصة في المجال الاقتصادي والاستثماري حيث يحضر هذا المنتدى أكثر من 20 جهة حكومية و100 من شركات القطاع الخاص.

واعتبر وزير الاستثمار السعودي أن السعودية وسوريا وجهان لعملة سياسية واقتصادية واجتماعية واحدة، داعياً المستثمرين السوريين لزيارة المملكة للبحث عن فرص استثمارية على أن يتم تقديم الدعم لهم، كما سيتم العمل على تشجيع المستثمرين الدوليين على استكشاف الفرص الاستثمارية في سوريا.

وأضاف: مقبلون على إقامة استثمارات مهمة في سوريا تشمل جميع المجالات وفي مقدمتها الطاقة والعقارات والصناعة والبنية التحتية والخدمات المالية والصحة والزراعة والاتصالات وتقنية المعلومات والمقاولات والتعليم وغيرها.

وسيشهد هذا المنتدى توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال سعودي، ستدخل حيز النفاذ سريعاً، وفقاً للفالح.

ففي قطاع البنية التحتية سيتم خلال هذا المنتدى توقيع اتفاقيات بقيمة تتجاوز 11 مليار ريال سعودي بينها إنشاء 3 مصانع جديدة للإسمنت، وفي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات سيشهد المنتدى انطلاق التعاون بين وزارة الاتصالات في سوريا وعدد من شركات الاتصالات السعودية بهدف تطوير البنية التحتية وتعزيز قدرات الأمن السيبراني وتقدر الاتفاقيات في هذا المجال بقيمة 4 مليارات ريال سعودي.

وفي قطاع الزراعة سيتم العمل على تطوير مشروعات نوعية مشتركة منها المزارع النموذجية والصناعات التحويلية، وفي قطاع الخدمات المالية والتمويل سيتم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة مجموعة تداول السعودية وسوق دمشق للأوراق المالية لتعزيز التعاون في مجال التقنيات المالية.

أما في مجال البناء، فستقوم شركة “بيت الإباء” السعودية بتوقيع اتفاقية مليارية لبناء مشروع سكني تجاري متميز في حمص، ونذرت أن تكون عوائد المشروع للدعم الاجتماعي للشعب السوري.

كما أعلن الفالح عن تأسيس مجلس أعمال سوري سعودي برئاسة رجال وقادة الأعمال الملتزمين مالياً ومعنوياً

زر الذهاب إلى الأعلى