إندبندنت عربي: واشنطن ستوقع مع دمشق اتفاق

نقلت صحيفة “إندبندنت عربي” عن مصادر سورية وأمريكية أن المستقبل القريب سيشهد ترسيماً جديداً للوجود الأمريكي في سوريا، مشيرة إلى أن وفداً عسكرياً أمريكياً رفيع المستوى سيزور دمشق خلال الأيام القليلة المقبلة، وسيوقع مع سوريا اتفاقاً في شأن القواعد العسكرية الأمريكية في البلاد.

 

مقالات ذات صلة

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني سوري، تأكيده أن “وفداً عسكرياً أميركياً رفيع المستوى سيزور دمشق خلال الأيام القليلة المقبلة، وسيوقع مع سوريا اتفاقاً في شأن القواعد العسكرية الأميركية في البلاد، ليكون الوجود الأمريكي في سوريا بذلك شرعياً بموافقة من الحكومة السورية”.

 

وأضاف المصدر أن “القوات الأمريكية ستخلي جميع قواعدها في شمال شرقي سوريا، ولن يكون هناك في المستقبل أي وجود عسكري أمريكي في دير الزور أو الرقة أو الحسكة، لكن ستكون هناك قاعدة كبيرة، وهي قاعدة التنف عند المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق”.

 

ويرى المصدر أن “الاتفاق إن جرى سيكون الأول من نوعه خلال العقود الماضية، بما يشكل تحولاً جديداً في العلاقات السورية – الأمريكية بعد لقاء الرئيسين دونالد ترمب وأحمد الشرع في العاصمة السعودية الرياض”.

 

وفي السياق نفسه، نقلت “إندبندنت عربي” عن المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية مايكل ميتشل، قوله: “إن الولايات المتحدة تريد أن تبدأ عصراً جديداً في العلاقات مع سوريا، هذا العصر سيكون مبنياً بصورة أساس على التعاون بين البلدين والشراكة بينهما، أما في ما يتعلق بالانسحاب من سوريا فإن الانسحاب الجزئي بدأ

 

بالفعل، لكن الحديث عن انسحاب كامل سابق لآوانه، الجيش الأميركي حقق إنجازات كبيرة جداً في سوريا في مجال مكافحة الإره..اب، لكن الجهات التي تريد انجرار سوريا نحو الفوضى والطا..ئفية لا تزال موجودة، ولدى واشنطن قلق من إمكان عودة 11، لهذا لن يكون هناك انسحاب كامل في الوقت الحالي”.

 

من جانبه قال العضو الجمهوري في الكونغرس الأمريكي مارلين ستوتزمان: “إن الولايات المتحدة تعمل بالفعل على تقليص عدد قواتها الموجودة في سوريا، فبعد نجاح التحالف الدولي في مهمته بمحاربة 11، يمكن الآن سحب جزء كبير من القوات الأمريكية من سوريا، أما الحكومة السورية الجديدة فنحن نعتقد أنها من الممكن أن تكون

 

صديقة لحكومة الولايات المتحدة، أنا زرت سوريا قبل أسابيع، ومهمتي هي نقل ما رأيته في سوريا إلى مواطني الولايات المتحدة”.

وأكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، أمس الثلاثاء أن الولايات المتحدة بدأت تقليص وجودها العسكري في سوريا، وتهدف إلى إغلاق كافة قواعدها في هذا البلد باستثناء واحدة، موضحاً أن “انتقلنا من 8 قواعد إلى 5 فــ3، وسنبقي على الأرجح على قاعدة واحدة”، مشيراً إلى أن سوريا لا تزال تواجه تحديات أمنية كبيرة تحت قياة رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشر.ع.

 

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التقى بتاريخ 14 أيار الفائت رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، وذلك بعد ساعات من إعلانه قرار رفع العقوبات عن سوريا، وأفادت وكالة “رويترز” حينها بأن ترمب دعا الشر.ع إلى الانضمام إلى اتفاقيات “أبراهام” مع اازرق”، وترحيل من وصفهم ”، كما دعاه إلى طرد “جميع الإالأجانب”، كما طلب ترمب، من الشرع مساعدة الولايات المتحدة لمنع عودة ت11”، وتحمل المسؤولية الكاملة عن مراكز الاحتجاز التي تضم 11”.

أثر برس

زر الذهاب إلى الأعلى