واشنطن تحضر لقرار أممي بشأن الرئيس السوري أحمد الشرع

قالت مصادر دبلوماسية إن الولايات المتحدة تسعى لرفع العقوبات التي يفرضها مجلس الأمن الدولي على الرئيس السـ,ـوري أحمد الشرع وجماعة “هيئة تحرير الشام”، وسط توقعات بـ “فيتو” صيـ,ـني.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وقال موقع al monitor إن واشنطن وزعت مشروع قرار على المملكة المتحدة وفـ,ـرنسا يدعو إلى شطب اسم الشـ,ـرع، ووزير الداخلية السـ,ـوري أنس خطاب من قائمة العقوبات الأممية الخاصة بمكـ,ـافحة المفروضة على تنظيم القاعدة وتنظيم “” وهي عقوبات تستلزم الحصول على إذن خاص من الأمم المتحدة للسفر الدولي.
ويشمل المشروع الأمـ,ـريكي توسيع استثناءات العقـ,ـوبات لتسهيل النشاط التجاري في سـ,ـوريا، كما يتضمن استثناء محدودا على حـ,ـظر الأسلـ,ـحة يتيح لوكالات تابعة للأمم المتحدة استخدام المعدات اللاز,مة في عمليات إزالة الألغـ,ـام وغيرها من الأنشطة دون الخضوع لقيود الاستخدام المزدوج.
وكانت النسخة الأولى من المشروع الأمـ,ـريكي تتضمن رفع اسم هيئة تحرير الشام من قائمة العـ,ـقوبات، حسبما أوضحت المصادر الدبلوماسية. لكن الولايات المتحدة عدلت النص بعد توقع اعتراض بعض أعضاء مجلس الأمن، وبينهم الصـ,ـين، وستسعى بدلًا من ذلك إلى رفع اسم الجماعة عبر لجنة العقـ,ـوبات التابعة للأمم المتحدة التي تعمل بسرية.
ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان سيتم رفع اسم الشـ,ـرع قبل مشاركته في قمة الأمم المتحدة المقبلة في نيويورك، حيث من المتوقع أن يلقي أول خطاب لرئيس سـ,ـوري أمام الأمم المتحدة منذ عام 1967.
وقال المبعوث الأمـ,ـريكي الخاص إلى سـ,ـوريا، توم باراك، للصحفيين في واشنطن إن الأمم المتحدة ليست جاهزة لرفع هيئة تحرير الشام وزعيمها السابق من القائمة السـ,ـوداء، لكنه توقع أن يحصل الشـ,ـرع على إعفاء خاص يسمح له بالسفر لحضور اجتماعات الجمعية العامة في سبتمبر إذا ظل اسمه مدرجا في القائمة.
وأكد باراك، الذي يشغل أيضا منصب السفير الأمـ,ـريكي في تـ,ـركيا، أن القرار بشأن عقد لقاء محتمل بين الرئيس دونالد ترامب والشـ,ـرع على هامش القمة لم يحسم بعد.
وترجع تسمية هيئة تحرير الشام في قائمة الأممية إلى عام 2014، عندما أُدرج سلفها، جبهة النصرة، على القائمة كفرع لتنظيم القاعدة في سـ,ـوريا. وكان التنظيم حينها ينفذ هجمات انتحـ,ـارية وتفجيرات بسيارات مفخخة واغتـ,ـيالات استهدفت العسكريين والمدنيين.
وعلى مدار السنوات، أعادت الجماعة التي يقودها الشـ,ـرع، تشكيل نفسها عدة مرات. ففي 2016 أعلنت جبهة النصرة رسميا قـ,ـطع علـ,ـاقتها بتنظيم القاعدة، ثم اندمجت عام 2017 مع فصائل سـ,ـورية أخرى لتشكيل هيئة تحرير الشام. وفي 2018 أضيفت الهيئة إلى قائمة العقـ,ـوبات الأممية باعتبارها امتدادا لجبهة النصرة.
وكانت إدارة ترامب قد ألغت مؤخرا تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة أجنبية من جانب الحكومة الأمـ,ـريكية، في ضوء التزام الحكومة السـ,ـورية بمكافحة .
ودعت المندوبة الأمـ,ـريكية بالإنابة، دوروثي شيا، خلال جلسة لمجلس الأمن إلى إعادة النظر في العـ,ـقوبات الأممية المفروضة على الهيئة.
وقالت شيا إن المجلس يمكنه ويجب عليه تعديل العقـ,ـوبات حتى تتمكن الحكومة السـ,ـورية من الانتصار في محـ,ـاربة ، مع الاستمرار في إدراج أخـ,ـطر وأشد المتشددين على القائمة.
ويبرز الموقف الصيـ,ـني كأكبر عقبة أمام رفع اسم هيئة تحرير الشام من قائمة العقـ,ـوبات، إذ تعبر بكين عن قلقها إزاء دمج الجيش السـ,ـوري لعناصر من الأويغور المنتمين إلى حزب تركستان الإسلامي، وهو تنظيم جهادي عابر للحدود يسعى إلى إقامة دولة إسلامية في إقليم شينجيانغ وآسيا الوسطى.
وقد حصل العديد من مقاتلي الحزب على مناصب قيادية في الجيش الوطني السـ,ـوري الجديد الذي أنشأ الفرقة 84 خصيصا لاستيعاب مقاتلي الأويغور وغيرهم من المقـ,ـاتلين الأجانب.
وأكد مصدر دبلوماسي أن رو,سيا، تعارض أيضا رفع العقـ,ـوبات عن الهيئة في الوقت الحالي، وتطالب الحكومة السـ,ـورية باتخاذ إجراءات واضحة بشأن المقاتلين الأجانب وضمان حماية الأقليات.
ورغم التحفظات الرو,سية، تواصل موسكو اتصالاتها مع الحكومة السـ,ـورية الجديدة، حيث التقى الرئيس الرو,سي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي بوزير الخارجية السـ,ـوري أسعد الشيباني في موسكو، في أول زيارة من نوعها لمسؤول سـ,ـوري رفيع منذ الإطاحة ببشار الأسـ,ـد.
المصدر: al monitor








