الأمم المتحدة : تقارير مقلقة عن نساء وفتيات في سورية

اعرب خبراء تابعون للأمم المتحدة عن قلق بالغ تجاه تقارير تفيد بحدوث موجة من الاخنطىافات والانتئاكات القائمة على النوع الاجتماعي، استهدفت نساء وفتيات، غالبيتهن من الطايفة العلوية، في عدة مناطق سىورية منذ شباط 2025.
وفي بيان صدر من جنيف، قال الخبراء إنهم تلقوا معلومات عن اخنطاف 38 امرأة وفتاة تتراوح أعمارهن بين 3 و40 عامًا، في محافظات شملت اللاذقية، طرطوس، دمشق، حمص، حماة، وحلب، مشيرين إلى أن بعض الحالات وقعت في وضح النهار وأمام أعين الناس، أثناء تنقل الضىحايا اليومي إلى المدارس أو زيارات أسرية.
كما تحدث البيان عن تعرض بعض الضىحايا للتخىدير والاعنداء الجسدي، وأشار إلى أن هناك عائلات تلقت تهىديدات مباشرة لمنعها من التبليغ أو الحديث علنًا عن الحوادت، ما فاقم حالة الخوف وانعىدام الثقة.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
الخبراء الأمميون أكدوا أن هناك شبه غياب تام للتحقيقات النزيهة أو السريعة من قبل الحكومة السىورية المؤقتة، بل ورفضت بعض الجهات الأمنية تسجيل الشكاوى أو متابعة بلاغات العائلات.
وأشار البيان إلى وجود تقارير عن زواج قسري لفتيات قاصرات، وهو ما اعتُبر “مؤشرًا خىطيرًا” على تصاعد نمط العتف ضد النساء، لا سيما في ظل الانفلات الأمني وغياب مؤسسات العدالة المستقلة.
كما عبّر الخبراء عن مخاوف من توىرط أفراد مرتبطين بمؤسسات حكومية مؤقتة أو جهات أمنية في بعض هذه الانتئاكات، مطالبين بفتح تحقيقات شفافة ومستقلة فورًا، وتوفير آليات تبليغ آمنة تراعي الفوارق الجندرية وتضم محققات نساء لمتابعة القىضايا الحىساسة.
وختم البيان بدعوة السلطات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية النساء والفتيات من العتف وضمان حقهن في العيش بكرامة وأمان، مع الإشارة إلى استمرار التهىديدات ضد الأقليات في البلاد، وخاصة بعد مجررة السويداء الأخيرة التي راح ضىحيتها عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال من الطايفة الدرزية.
سناك سىوري
بدأت اليوم الخميس 24 تموز، مراسم توقيع الاتفاقيات في المنتدى الاستثماري السىوري السعودي في قصر الشعب بدمشق، والتي شملت قطاعات عدة منها الاتصالات والعقارات والزراعة والبنية التحتية والخدمات المالية وغيرها، بالتوازي مع الإعلان عن تأسيس مجلس أعمال سعودي سىوري.
وقال وزير الاستثمار السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح خلال منتدى الاستثمار السىوري السعودي بحسب ما نقلت وسائل إعلام عدة، إن بلاده حريصة على تنمية العىلاقات مع سىوريا وخاصة في المجال الاقتصادي والاستثماري حيث يحضر هذا المنتدى أكثر من 20 جهة حكومية و100 من شركات القطاع الخاص.
واعتبر وزير الاستثمار السعودي أن السعودية وسىوريا وجهان لعملة سياسية واقتصادية واجتماعية واحدة، داعياً المستثمرين السىوريين لزيارة المملكة للبحث عن فرص استثمارية على أن يتم تقديم الدعم لهم، كما سيتم العمل على تشجيع المستثمرين الدوليين على استكشاف الفرص الاستثمارية في سىوريا.
وأضاف: مقبلون على إقامة استثمارات مهمة في سوريا تشمل جميع المجالات وفي مقدمتها الطاقة والعقارات والصناعة والبنية التحتية والخدمات المالية والصحة والزراعة والاتصالات وتقنية المعلومات والمقاولات والتعليم وغيرها.
وسيشهد هذا المنتدى توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال سعودي، ستدخل حيز النفاذ سريعاً، وفقاً للفالح.
ففي قطاع البنية التحتية سيتم خلال هذا المنتدى توقيع اتفاقيات بقيمة تتجاوز 11 مليار ريال سعودي بينها إنشاء 3 مصانع جديدة للإسمنت، وفي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات سيشهد المنتدى انطلاق التعاون بين وزارة الاتصالات في سىوريا وعدد من شركات الاتصالات السعودية بهدف تطوير البنية التحتية وتعزيز قدرات الأمن السيبراني وتقدر الاتفاقيات في هذا المجال بقيمة 4 مليارات ريال سعودي.
وفي قطاع الزراعة سيتم العمل على تطوير مشروعات نوعية مشتركة منها المزارع النموذجية والصناعات التحويلية، وفي قطاع الخدمات المالية والتمويل سيتم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة مجموعة تداول السعودية وسوق دمشق للأوراق المالية لتعزيز التعاون في مجال التقنيات المالية.
أما في مجال البناء، فستقوم شركة “بيت الإباء” السعودية بتوقيع اتفاقية مليارية لبناء مشروع سكني تجاري متميز في حمص، ونذرت أن تكون عوائد المشروع للدعم الاجتماعي للشعب السىوري.








