الشرق الأوسط يتهيأ لجولة جديدة

كشفت مصادر دبلوماسية غربية مطلعة عن عودة طائرات التجىسس وسفن ومذمرات أمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط استعدادا لجولة جديدة من التصعيد بالتزامن مع محاولات رئيس الوزراء الذي يزور واشنطن حاليا لإقناع الرئيس الأمريكي دوناد ترامب لشن هجىوم جديد على المنشآت الإيرا.
أخبار ذات عىلاقة
وقالت المصادر لـ”إرم نيوز” إن التحركات الأمريكية الجديدة تزيد من التكهنات بشأن استعدادات أمريكية محتملة لعملية عسكرية جديدة ضد إيرا.
كما يأتي الحديث عن جولة جديدة من الصىراع الإيرا ا متزامنا أيضا مع رصد مواقع متخصصة في حركة الملاحة الجوية عودة طائرات التجىسس الأمريكية لتنفيذ عمليات مسح فوق إيرا ومنطقة الخليج العربي وبحر عُمان وذلك للمرة الأولى منذ توجيه القاذفات الأمريكية ضد المنشآت الإيرا في 22 من شهر يونيو /حزيران الماضي.
وبحسب المصادر الغربية ، فإن عودة طائرات التجىسس للتحليق مجددا فوق المناطق المحيطة بإيرا يعد مؤشرا واضحا على أن واشنطن تقوم بتنفيذ عملية جمع معلومات استخبارية؛ تحضيرًا لجولة ثانية من الهجىوم على المنشآت ا أو منصات الدفاع الجوية الإيرا، خاصة بعد الضجة الكبيرة التي أعقبت تشكيك الوثيقة الاستخبارية المسربة بفعالية الأولى.
وأظهرت صور التقطتها أقمار صناعية في 26 يونيو/حزيران الماضي لمنشآت ة إيرا وجود نشاط حفر غير اعتيادي حول منشأة فوردو الأكثر تحصينا والتي كانت ضمن المنشآت التي تعرضت من القافات الأمريكية.
ويتماشى وجود النشاط حول منشأة فوردو مع تقييم الوثيقة الاستخباراتية المسىربة التي أكدت أن الضىرر الناتج عن الأولى للمنشآت الإيرا كان محدودًا ولم يسفر عن تدميرها كما كان متوقعا.
وقالت المصادر الغربية إن إصرار الجانب على توجيه جديدة إلى إيران يأتي أيضا بعد التقارير التي أفادت بأن طهران بدأت بإعادة ترميم المواقع ال وتحصين منظومة الدفاع الجوي وذلك من خلال شراء منظومات دفاع جوي صينية متطورة بعد رفض روىسيا تزويدها بأنظمة مماثلة.
وكانت واشنطن طالبت إيرا رسميًا عقب وقف إطلاق النىار بالعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها ال والصاوخي في النرويج، لكن طهران أبدت رفضًا حتى اللحظة، مما زاد من حالة التوتر بين الجانبين.
يشار إلى أن الجولة الأولى من الصىراع الإيرا الي المدعوم أمريكيا استمرت 12 يومًا في يونيو الماضي، وانتهت بوقف إطلاق نىار بعد تبادل غارات جوية صاوخية بين الجانبين وتدخل القاذفات الأمريكية لتوجيه لمنشآت إيران ا المحصنة.
ومع عودة الحديث عن احتمال تصعيد عسكري جديد بين البلدين، والذي يتوافق مع تصريحات تشدد على ضرورة منع إيرا من إحياء برنامجها ال فإن المنطقة تبقى على حافة الهاوية وسط احتمالات توسع جغرافية المواجهة الثانية لتشمل دولا أخرى ترفض الدعم الأمريكي منقطع النظير للسياسات في منطقة الشرق الأوسط.




