45 ألف جندي

واصلت تعزيز وجودها العسكري في الجنوب السىوري، ما رفع إجمالي عدد القوات في الجولان وجبل الشيخ والقنيطرة إلى نحو 45 ألف جندي من مختلف التشكيلات العسكرية. وأفادت مصادر أهلية، بأن الجيش نشر بطاريات هاوتزر داخل الأراضي السىورية، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1973، في خطوة قد تمهّد لتصعيد جديد ضد سىوريا خلال الأيام القادمة.

 

مقالات ذات صلة

أخبار ذات عىلاقة

“درع الدروز”.. خبراء يحذرون من مخطط لشرعنة وجودها في الجنوب السىوري

 وأكدت المصادر لـ”إرم نيوز”، أن نشر المزيد من الجنود في جنوب سىوريا جاء عقب الغارات التي شنتها الطائرات على مواقع سيادية في دمشق، من بينها مقر الرئاسة السىورية ووزارة الدفاع، والتي جرى استهدافها بأكثر من 4 صوايخ، وأسفرت عن سىقوط فتلى وجىرحى من المدنيين السىوريين.

نشاط غير مسبوق
وأشاروا إلى نشاط غير مسبوق في تحركات الجيش في الجولان وجبل الشيخ وبقية المناطق المحيطة بهما، حيث وسّع الجيش نطاق توغله داخل الجغرافيا السىورية، إذ اقىتحم رتل عسكري ضخم بلدة قطنا في ريف دمشق، التي لا تبعد عن العاصمة سوى 20 كيلومترًا.

وأوضحوا أن توغل الجيش إلى قطنا للمرة الأولى منذ سقىوط النظام السابق يُعد مؤشرًا على مخططات الجيش لاحنلال المزيد من الأراضي السىورية، بهدف توسيع المنطقة العازلة التي أقامها منذ ديسمبر الماضي.

وكان الجيش قد عزز وجوده قبل أسبوعين في جنوب سىوريا، حيث جرى نشر فرقة عسكرية تضم نحو 15 ألف جندي في الجولان المحتل ومرتفعات جبل الشيخ والمناطق المحيطة بها.

وتزامن هذا الحشد العسكري البشري ، مع نقل معدات وآليات عسكرية ثقيلة، تشمل دبابات ومدرعات وناقلات جند ومعدات هندسية، بالإضافة إلى طائرات مروحية مقاتلة، وغيرها من المعدات الأخرى.

ونفذ الجيش عقب ذلك تدريبات مكثفة أقرب إلى المناورات العسكرية، شارك فيها جميع الجنود الذين جرى حشدهم، إضافة إلى الآليات الثقيلة والطائرات المروحية القتالية التي انطلقت من القاعدة الجوية الجديدة التي تم إنشاؤها في مرتفعات جبل الشيخ.

الجنوب السىوري
وتزعم أن نشر المزيد من قواتها في الجنوب السىوري يستهدف تأمين الحدود والتصدي لأي هجنات محتملة قد تنفذها ميليات مسىلحة موالية لإيرا من داخل سىوريا.

كما تتذرع بحماية الطابفة الدرزية في السويداء، بعد التوترات الأخيرة في المحافظة بين الحكومة السىورية وفصائل درزية مسىلحة، والتي أسفرت عن سقىوط عدد كبير من الق..تلى والج..رحى.

وتقدّم نفسها كحامية للأقلية الدرزية في سىوريا، بحجة العىلاقات التاريخية التي تربطها بالدروز في الجولان، رغم رفض قادة دروز محليين لهذا التدخل ا

وبحسب مراقبين، تؤكد الوقائع على الأرض أن كل هذه المبررات ليست سوى “ذرائع تستخدمها لتعزيز سيطرتها على المزيد من الأراضي في جنوب سىوريا”، بهدف إنشاء حزام أمني دائم يمتد إلى ما وراء الجولان، كما ألمحت تصريحات العديد من المسؤولين ، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في فبراير/ شباط 2025.

أخبار ذات عىلاقة

تربط إطلاق سراح معتفلي الجنوب السىوري بمفاوضات الحدود الجديدة

 وتسعى من خلال نشر المزيد من قواتها، إلى الضغط على الحكومة السىورية وفرض شروطها بشأن تحديد مساحة المنطقة منىزوعة السىلاح، التي قال نتني..اهو إنها تشمل جميع مناطق الجنوب السىوري، ما يعني أنها تضم، إلى جانب الجولان والقنيطرة، محافظتي السويداء ودرعا أيضًا.

وبناءً على ما سبق، وبالنظر إلى سلوكات الجيش ا، فإن الوجود في الجنوب السىوري لا يبدو وجودًا مؤقتًا، كما زعمت العاصمة سابقًا، بل يشير إلى نية واضحة لإقامة المزيد من المستوطنات في هذه المناطق المحتلة.

ورغم تركيز الرواية ا عند الحديث عن الوجود في الأراضي السىورية على “الدفاع الذاتي” و”حماية الدروز”، فإن توسعها على النحو الحالي يعكس طموحات احتلالية طويلة الأمد، ما يعزز استمرار حالة التصعيد والتوتر خلال الأيام القادمة بين البلدين.

زر الذهاب إلى الأعلى