تقرير لروتيرز يثير الجدل

في تحقيق موسع أجرته وكالة رويترز، تم الكشف عن وجود لجنة غير رسمية تقود جهودًا لإعادة تشكيل الاقتصاد السىوري، تحت إشراف حازم الشىرع، شقيق الرئيس السىوري، وهو شخصية ذات أصول لبىنانية. تعمل اللجنة على إعادة هيكلة الأصول الاقتصادية التي كانت تحت سيطرة الدائرة الضيقة لنظام الأسىد، وتمكنت من الاستحواذ على أصول تقدر قيمتها بأكثر من 1.6 مليار دولار، منها شركات تابعة لتكتلات اقتصادية كانت تحت سيطرة مقربين من النظام السابق.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
تعتمد اللجنة على تسويات تقدم بموجبها العفو مقابل تنازل رجال الأعمال عن جزء كبير من أصولهم، وهو ما حدث مع شخصيات مثل سامر فوز ومحمد حمشو، اللذين تنازلا عن حصص كبيرة مقابل الحصانة.
بالرغم من أن اللجنة لا تحمل أي منصب رسمي، يظهر حازم الشىرع بشكل علني خلال زيارات رسمية، كان آخرها إلى السعىودية، بينما يدير إبراهيم سكّرية الجناح الاقتصادي لها.
وقد أشارت رويترز إلى أن اللجنة تستند في عملها إلى وثائق وخطط من عهد النظام السابق، وتسعى لإعادة تشغيل شركات قديمة بأسماء جديدة، في محاولة لإضفاء طابع قانوني على هذه التحولات من خلال تعديلات على قانون الاستثمار.
وتثير هذه التحركات مخىاوف من استمرار سيطرة نفس شبكة المصالح القديمة تحت أسماء جديدة، في حين يعبر ناشطون عن رفضهم لعودة رجال الأعمال المرتبطين بالنظام دون محاسبة واضحة.
ختامًا، حىذرت رويترز من أن هذه الهيمنة الاقتصادية المزدوجة بين العائلة الحاكمة وشخصيات من جىماعات مسىلحة سابقة قد تؤثر سلبًا على فرص سىورية في استعادة ثقة الأسواق وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وقعت سىوريا أمس الأحد اتفاقية بين الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية وشركة “موانئ دبي” العالمية بقيمة 800 مليون دولار.
وأفادت وكالة الأنباء السىورية (سانا) أن الاتفاقية هي استكمال لمذكرة التفاهم التي وقعتها الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السىورية مع شركة موانئ دبي العالمية في شهر أيار الماضي.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن الاتفاقية هي امتياز تمتد لثلاثين عاماً وتهدف لتطوير وتشغيل ميناء طرطوس وتطوير البنية التحتية للميناء بشكل شامل وترسيخ مكانته كمركز تجاري إقليمي حيوي يربط جنوب أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأكد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية سلطان بن سليم اعتبر أن “مقومات الاقتصاد السىوري كبيرة ومنها ميناء طرطوس، الذي يُعد فرصة لنقل وتصدير العديد من الصناعات السىورية”.
كما أوضح رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية قتيبة بدوي لـ”الإخبارية السىورية” أن هذه الاتفاقية تسعى إلى بناء نموذج تعاون استثماري يستند إلى التوازن بين متطلبات النهوض الاقتصادي وأسس الشراكة الفاعلة، وبما يتيح تطوير البنية التحتية لميناء طرطوس الحيوي على نحو يواكب المعايير الدولية.
ولفت إلى أن العمل سيبدأ من الغد حيث سيتم إرسال الفريق الفني لمعاينة أرض الواقع والمباشرة في إرسال المعدات الحديثة التي ستحل محل المعدات القديمة المتهىالكة.
وأشار إلى أن سىوريا تمتلك موقعاً استراتيجياً فريداً يغذي الأسواق العىراقية واللبىنانية والأردنية، ويشكل نقطة عبور رئيسية نحو دول الخليج وآسيا وأوروبا، ما يعزز من أهمية تحديث وتطوير الموانئ السىورية.
يشار إلى أنه تم توقيع أول عقد مع شركة “سي. إم. آي” الفرنسية لمدة 30 عام لتطوير محطة الحاويات في ميناء اللاذقية، وأفاد حينها مدير عام الموانئ السىورية عدنان حاج عمر، بأن هذا الاتفاق سيعود بربح للدولة يصل لـ 70% من صافي الأرباح.
وتدير شركة موانئ دبي العالمية عشرات الموانئ والمحطات البحرية والبرية في جميع أنحاء العالم، وخصوصا في آسيا وإفريقيا وأوروبا.








