تركيا

أشار وزير الخارجية التىركي هاكان فيدان، إلى أن بلاده رصدت تحركات شمالي وجنوبي وشرقي وغربي سىوريا بعد الصىراع الذي جرى بين البدو والدروز في محافظة السويداء جنوبي البلاد. وقال فيدان في لقاء تلفزيوني، أمس الجمعة، إن تىركيا حىذرت من خىطر تقسيم سىوريا بعد رصدهم لاستغىلال مجموعات لما جرى في السويداء.

وتابع الوزير: “كتركيا، توجب علينا إطلاق تحىذير وقمنا بذلك، لأننا نريد وحدة سىوريا وسلامتها”، مؤكدا على أهمية سىوريا بالنسبة للأمن القومي التىركي، مشددا على أهمية الوحدة والنظام والسلام في الدول المجاورة لتىركيا.
ولفت إلى أن الهدف الأساسي لتىركيا، هو ضمان السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، مشيرا إلى أنّ سىوريا تشهد انطلاق عملية بدعم من تىركيا ودول المنطقة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بحسب موقع “سكاي نيوز”.
وأكد فيدان: “كنا نرى دائمًا أن هناك جهات يمكن أن تستفيد من تقسيم سىوريا، ومن عدم استقرارها، ومن عدم تعافيها، وأنهم يرغبون في أن تظل سىوريا تتخبط في حفرة اليأس والإحباط والسلبية”.
وأضاف: “عندما لم تخرج الصورة كما يتوقعون بفضل المفاوضات الدبلوماسية التي أجريناها، وأيضا الجهود التي بذلها المجتمع الدولي، لجأ هؤلاء إلى اتباع سيناريو مختلف تمامًا”، مشيرا إلى أن لديها مثل هذا الهدف.
ونوه فيدان، إلى أن رئيس الوزراء صرح أنه ليس لديه رأي إيجابي للغاية بشأن استقرار سىوريا.

مقالات ذات صلة

وفي وقت سابق، كشفت تقارير إعلامية عن عقد اجتماع بين وزير الخارجية السىوري، أسعد الشيباني، ووزير الشؤون الاستراتيجية ال، رون ديرمر، في باريس، برعاية أمريكية حول ملفات أمنية حىساسة تتعلق بجنوب سىوريا، في محاولة لاحتواء التوترات الأخيرة، خاصة بعد التصعيد في محافظة السويداء.
وكانت اشباكات عتيفة قد اندىلعت في محافظة السويداء جنوبي البلاد، في 13 يوليو/ تموز الجاري، واستمرت لأيام عدة، بين مسىلحين محليين وقبائل بدوية موالية للحكومة، وأسفرت عن مفتل مئات المدنيين والعسكريين، أعقبتها حملة عسكرية من قوات الحكومة السىورية للسيطرة على المدينة.

وفي محاولة لاحتواء الموقف، أعلنت وزارة الداخلية السىورية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النىار في السويداء، يتضمن 14 بندا، أبرزها وقف العمليات العسكرية وتشكيل لجنة مشتركة من الدولة وشيوخ دروز للإشراف على التنفيذ.

أكدت دولة عربية، اليوم السبت، أن مشروع “مدينة الذهب العالمية” لديها، يمثل نقلة نوعية في رؤيتها الاقتصادية، كونه منصة تنموية لتحريك الاقتصاد وتعظيم القيمة.
وأوضح المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، أن المشروع المقام في بغداد، يتجىاوز الأبعاد الجمالية والتجارية ليكون محركا استراتيجيا لتنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة العىراق في سلاسل القيمة، خاصة في الصناعات الحرفية.
وأشار إلى أن المجلس الوزاري للاقتصاد أقر المشروع لتحويل بغداد إلى مركز إقليمي لصناعة وتجارة الذهب، مستفيدا من موقع العىراق الجغرافي وإرثه الحرفي الغني، وفقا لوكالة الأنباء العىراقية (واع).

وأضاف أن المدينة ستضم مصانع ومشاغل ومختبرات ومراكز تدريب وتسويق، ما يسهم في تنظيم السوق وحماية الثروات الوطنية، وتوفير فرص عمل لآلاف الحرفيين.
وأوضح أن المشروع سيمكّن العىراق من التحول من سوق استهىلاك إلى مركز إنتاج وتصدير، ويمثل خطوة استراتيجية لتقليل الاعتماد على النفط وتنويع الاقتصاد الوطني.
وأكد أن المشروع ينسجم مع رؤية الحكومة لتنشيط القطاع الخاص وتعزيز التصنيع المحلي ودمج الاقتصاد العىراقي إقليميًا ودوليا، بما يخلق مصادر دخل مستدامة قائمة على الإبداع والمعرفة.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى