مصدر دبلوماسي

كشف مصدر دبلوماسي مطلع، تفاصيل اللقاء السىوري الذي جرى مؤخرا في العاصمة الفرنسية باريس. وقال المصدر المطلع على مجريات اللقاء في تصريح للإخبارية السىورية، اليوم السبت، إن “الحوار الذي جمع وفدا من وزارة الخارجية وجهاز الاستخبارات العامة مع الجانب جرى بوساطة أمريكية وتمحور حول التطورات الأمنية الأخيرة ومحاولات احتواء التصعيد في الجنوب السىوري”.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأضاف أن “اللقاء لم يسفر عن أي اتفاقات نهائية، بل كان عبارة عن مشاورات أولية تهدف إلى خفض التوتر وإعادة فتح قنوات التواصل في ظل التصعيد المستمر منذ أوائل ديسمبر”.
وذكر أن “الوفد السىوري شدد خلال اللقاء على أن وحدة وسلامة وسيادة الأراضي السىورية مبدأ غير قابل للتفاوض، وأن السويداء وأهلها جزء أصيل من الدولة السىورية، لا يمكن المىساس بمكانتهم أو عزلهم تحت أي ذريعة”.
وأشار المصدر إلى أنه “تم التأكيد على أن الشعب السىوري، ومعه مؤسسات الدولة، يسعون جديا إلى إعادة إعمار ما ذمرته ، وأن السىوريين بعد سنوات من الصىراع، يتطلعون اليوم إلى الأمن والاستقرار، ورفض الانجرار نحو مشاريع مشىبوهة تهدد وحدة البلاد”.
وقال إن “الوفد رفض بشكل قاطع أي وجود أجنبي غير شىرعي على الأراضي السىورية، وأي محاولة لاستغىلال فئات من المجتمع السىوري في مشاريع التقسيم أو خلق كيانات موازية تفتت الدولة وتغذي القتنة الطايفية”.
ولفت أن “الجانب السىوري أكد أن أي محاولات لجر البلاد نحو الفوضى أو العتف الداخلي مرفوضة بالكامل، محىذرا من مخططات تستهدف النسيج الوطني السىوري، وداعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في منع الانزلاق نحو مزيد من التصعيد”.
وأردف أن الوفد السىوري حمل الجانب “مسؤولية التصعيد الأخير، لاسيما التوغل في بعض المناطق بعد 8 ديسمبر، مشددا على أن استمرار هذه السياسات العىدوانية يهدد أمن المنطقة بالكامل، وأن سىوريا لن تقبل بفرض وقائع جديدة على الأرض”.
وأوضح المصدر أن اللقاء “تطرق إلى إمكانية إعادة تفعيل اتفاق فض الاشىتباك بضمانات دولية، مع المطالبة بانسحاب فوري للقوات من النقاط التي تقدمت إليها مؤخرا”.
وقال المصدر “في ختام اللقاء، تم الاتفاق على عقد لقاءات جديدة خلال الفترة المقبلة، بهدف مواصلة النقاشات وتقييم الخطوات التي من شأنها تثبيت الاستقرار واحتواء التوتر في الجنوب، ضمن إطار يحترم سيادة سىوريا ووحدتها واستقلال قرارها السياسي”.
وبين أن “الحوار كان صريحا ومسؤولا، ويأتي في إطار الجهود الرامية لتفادي التصعيد، دون أن يحمل أي طابع اتفاقي حتى اللحظة”.
المصدر: الإخبارية السىوريةكشف مصدر دبلوماسي مطلع، تفاصيل اللقاء السىوري ا الذي جرى مؤخرا في العاصمة الفرنسية باريس.
وقال المصدر المطلع على مجريات اللقاء في تصريح للإخبارية السىورية، اليوم السبت، إن “الحوار الذي جمع وفدا من وزارة الخارجية وجهاز الاستخبارات العامة مع الجانب جرى بوساطة أمريكية وتمحور حول التطورات الأمنية الأخيرة ومحاولات احتواء التصعيد في الجنوب السىوري”.
وأضاف أن “اللقاء لم يسفر عن أي اتفاقات نهائية، بل كان عبارة عن مشاورات أولية تهدف إلى خفض التوتر وإعادة فتح قنوات التواصل في ظل التصعيد المستمر منذ أوائل ديسمبر”.
وذكر أن “الوفد السىوري شدد خلال اللقاء على أن وحدة وسلامة وسيادة الأراضي السىورية مبدأ غير قابل للتفاوض، وأن السويداء وأهلها جزء أصيل من الدولة السىورية، لا يمكن المىساس بمكانتهم أو عزلهم تحت أي ذريعة”.
وأشار المصدر إلى أنه “تم التأكيد على أن الشعب السىوري، ومعه مؤسسات الدولة، يسعون جديا إلى إعادة إعمار ما ذمرته ، وأن السىوريين بعد سنوات من الصىراع، يتطلعون اليوم إلى الأمن والاستقرار، ورفض الانجرار نحو مشاريع مشىبوهة تهدد وحدة البلاد”.
وقال إن “الوفد رفض بشكل قاطع أي وجود أجنبي غير شىرعي على الأراضي السىورية، وأي محاولة لاستغىلال فئات من المجتمع السىوري في مشاريع التقسيم أو خلق كيانات موازية تفتت الدولة وتغذي الفتنة الطايفية”.
المصدر: الإخبارية السىورية








