مصادر كردية: “التحالف الدولي” طلب تأجيل اجتماع باريس

كشفت مصادر كردية مطلعة عن تأجيل اجتماع كان مقرراً عقده في باريس بين مسؤولين من الحكومة السىورية ووفد من “الإدارة الذاتية”، وذلك بطلب من “التحالف الدولي” الذي أبلغ القرار رسمياً لـ “قوات سىوريا الديمقراطية”.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأكد مصدر كردي مشارك في التحضيرات لاجتماعات باريس أن التأجيل جاء بناءً على طلب من “جهة حكومية”، إثر التطورات في محافظة السويداء، وتدهور الوضع الأمني جنوبي سىوريا، إضافة إلى ما وصفته المصادر بـ “ضعف أداء الحكومة السىورية وعىجزها عن السيطرة على الموقف”.
وفي تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط”، أوضح المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن الاجتماع، الذي كان من المقرر انطلاقه أمس الجمعة في باريس، تم الترتيب له بشكل عاجل، عقب لقاء عمّان في 19 تموز الجاري، وشارك فيها المبعوث الأميركي إلى سىوريا، توم باراك، ووزير الخارجية السىوري، أسعد الشيباني، وقائد “قسد”، مظىلوم عبدي.
وأشار المصدر إلى أن “التحالف الدولي” نقل رسالة مفادها أن “تسريع عقد الاجتماع قد لا يخدم مسار التفاوض، خاصة مع اقتراب الإعلان عن خطوات عملية متقدمة في تنفيذ اتفاقية 10 آذار”.
تشكيك بمهلة للاندماج
ووفق مصادر “الشرق الأوسط”، فإن التصريحات الإعلامية التي تحدثت عن مهلة مدتها 30 يوماً من الولايات المتحدة وتركيا لـ”قسد” للاندماج في صفوف الحكومة السىورية “أثىارت استغراب الأوساط الكردية”.
وأكدت المصادر أن هذه المهلة “لم تُطرح في أي من الاجتماعات الرسمية، سواء مع الحكومة السىورية أو المبعوث الأميركي، ولم تذكرها أي جهة دولية ترعى المفاوضات”.
وأشارت المصادر إلى أن اجتماعاً عُقد في دمشق، بتاريخ 9 تموز الجاري، بحضور وفد من “الإدارة الذاتية” ووفد حكومي سىوري، بالإضافة إلى المبعوث الأميركي، نيكولاس غرينجر، والفرنسي فرانسوا غيوم، أسفر عن اتفاق أولي على عقد اجتماع عسكري رفيع بين “قسد” ووزارة الدفاع السىورية، بهدف بحث آليات دمج القوات الكردية في الجيش السىوري.
كما جرى التوافق، خلال الاجتماع، على إدارة مشتركة للمعابر الحدودية، وضرورة استئناف عمل مؤسسات الدولة السىورية في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”، وعودة كل المهجرين، خصوصاً من مناطق عفرين ورأس العين وتل أبيض.
مسار طويل يتطلب بناء الثقة
من جانبه، وصف رئيس بعثة “مجلس سىوريا الديمقراطية” في واشنطن، بسام إسىحاق، اللقاء الذي جمع توم باراك ومظىلوم عبدي في العاصمة الأردنية بأنه “تصحيح لمسار التفاوض”، مؤكداً أن باريس وواشنطن “ملتزمتان بدعم الوساطة لإنجاح العملية التفاوضية وتحقيق الاستقرار الدائم في سىوريا”.
وشدد إسحاق على أن تنفيذ اتفاق “10 آذار”، الموقّع بين الرئيس السىوري، أحمد الشىرع، وقائد “قسد”، مظىلوم عبدي، “يتطلب تفسيراً قانونياً واضحاً ومهلة زمنية إضافية”.
وأكد رئيس بعثة “مسد” في واشنطن أن “الاندماج لا يمكن أن يتم بشكل متسرّع أو من خلال إجراءات شكلية”، بل عبر “مسار طويل يقوم على بناء الثقة والتدرج في ردم الفجوات السياسية والعسكرية”.
لا تقدم في تنفيذ اتفاق “10 آذار”
وفي وقت سابق أمس الجمعة، اتهم مدير إدارة الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية والمغتربين، قتيبة إدلبي، “قوات سىوريا الديمقراطية” بمحاولة فرض واقع اجتماعي وثقافي في محافظة دير الزور، مشيراً إلى أنها استولت على موارد المحافظة.
وأكد إدلبي أنه “لا يمكن لسىوريا أن تمضي قدماً من دون وجود قيادة موحدة للبلاد”، مشيراً إلى أن تنفيذ اتفاق 10 من آذار مع “قسد” لم يشهد أي تقدم حتى الآن، رغم استمرار تمسك الحكومة السىورية بتحكيم العقل للوصول إلى حل واضح وتطبيق الاتفاق.
وأوضح المسؤول السىوري أن اللقاء التشاوري المرتقب مع “قسد” في باريس يأتي استكمالاً لجولة المفاوضات التي تهدف إلى تحقيق اندماج كامل، مضيفاً أن الولايات المتحدة وفرنسا تؤمنان بضرورة استكمال الإجراءات التي تحفظ وحدة سىوريا.








