بعد أحداث السويداء.. ماذا سيحدث

وبعد ذلك، خلال زيارة الشـ,ـرع للرئيس الفـ,ـرنسي إيمانويل ماكرون في السابع من أيار، أكد الزعيمان أن سوريا أجرت محادثات غير مباشرة مع عبر وسطاء. وقد تأكدت هذه المؤشرات الإيجابية يوم 19 تموز عندما تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطـ,ـلاق النـ,ـار في السويداء بعد عدة أيام من المفاوضات، والذي توسطت فيه الولايات المتحدة إلى حد كبير، حيث تعهدت كل من سـ,ـوريا بوقف العمـ,ـليات الهجـ,ـومية.

وتضمنت الاتفاقية بنوداً تسمح بإعادة انتشار محدود لقوات الأمن السـ,ـورية في السويداء، على أن تحتفظ الفصائل الدرزية ببعض الأدوار الأمنية الداخلية. بعد الهدنة، سمحت لقوات الحكومة السـ,ـورية بدخول السويداء بتفويض محدود، بهدف استقرار الوضـ,ـع وحماية مؤسسات الدولة.

وهنا، يقول التقرير: “لا شك أن نبرة تصريحات الشـ,ـرع منذ بداية حكمه تبدو مؤيدة للمصالحة مع فهي تشير إلى انفتاح محتمل على مبادئ التطبيع والتعاون الإقليميين المنصوص عليها في اتفاقيات إبراهيم. مع هذا، تُعد الهدنة السـ,ـورية الحالية مؤشرًا آخر يبعث على الأمل”.

وختم: “إذا نجح الشرع في نهاية المطاف في تحقيق الدولة الشاملة والموحدة والمحكمة جيداً التي وعد بها، فسوف يدحض مزاعم أولئك الذين ينظرون إليه حالياً بعين الريبة ويعتقدون أنه لن يتمكن أبداً من التخلص من ماضيه في تنظيم

المصدر: ترجمة “لبنان 24”

3 من 3التالي
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى