رسائل أمريكية تضغط على دمشق للتحرك داخليًا

شهدت العـ,ـلاقات السـ,ـورية الأمـ,ـريكية تحسنًا ملحوظًا بعد سقوط نظام الأسـ,ـد، وتولي أحمد الشـ,ـرع، رئيسًا في المرحلة الانتقالية. أولى خطوات التقارب بين البلدين، كانت عبر إعلان الرئيس الأمـ,ـريكي، دونالد ترامب، رفع العقـ,ـوبات عن سـ,ـوريا خلال زيارته السعـ,ـودية، في أيار الماضي، ولقائه الرئيس الشـ,ـرع في الرياض، إذ وصف ترامب اللقاء بأنه كان “عظيمًا”، وأضاف أن “الشـ,ـرع قائد حقيقي، قاد الثـ,ـورة وهو مذهل”، مضيفًا أن الرئيس السـ,ـوري “مقـ,ـاتل له ماضٍ قوي جدًا، ولديه فرصة حقيقية للحفاظ على وحدة سـ,ـوريا”.

 

مقالات ذات صلة

وبعدها عينت واشنطن توماس براك، المبعوث الخاص إلى سـ,ـوريا، والذي أسس بدوره بيئة حوار آمنة بين الطرفين، عبر اجتماعاته المستمرة مع الرئيس الشـ,ـرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني، إذ تعددت خطاباته وتصريحاته التي تشيد بالسلطة السـ,ـورية، والتي تعبر عن موقف واشنطن.

لا بديل آخر
بعد الأحـ,ـداث الأخيرة في محافظة السويداء جنوبي سـ,ـوريا، والتي احتوت تصعيدًا عنيفًا بين عشائر البدو وفصائل محلية بالسويداء، ومن قوى الأمن ووزارة الدفاع، منذ 13 من تموز، سارعت واشنطن لاحتواء التصعيد، إذ أعلنت عن اتفاق دولي لوقف إطـ,ـلاق النـ,ـار في السويداء، في 19 من تموز.

لكن الأوساط السياسية لاحظت تغييرًا بموقف واشنطن حيال سلطة دمشق، التي دعمتها سابقًا، وذلك عبر تصريحات ممثليها الأخيرة، إذ قال المبعوث الأمـ,ـريكي براك، الاثنين 21 من تموز، إن “هناك حكومة سـ,ـورية موجودة يجب أن تحاسب، وأن تتحمل مسؤولياتها”، وذلك تعليقًا على الانتـ,ـهاكات في السويداء.

وجاءت تصريحات براك في إطار مؤتمر صحفي، دافع فيه أيضًا عن موقف الحكومة التي تسلمت زمام الحكم لسبعة أشهر فقط بعد 15 عامًا من .

بينما ذكر وزير الخارجية الأمـ,ـريكي، ماركو روبيو، قال الأحد 20 من تموز، إنه يجب على سلطة دمشق إنهاء كـ,ـارثة الجنوب السـ,ـوري، إذا أرادت الحفاظ على أي فرصة لتحقيق سـ,ـوريا موحدة خالية من تنظيم “الدولة الإسلامية” والسيطرة الإيـ,ـرانية، وذلك عبر استخدام قواتها الأمنية، مطالبًا بمحاسبة وتقديم أي شخص مذنـ,ـب بارتكاب فظائع إلى العدالة، بمن فيهم من هم في صفوفها.

السابق1 من 4
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى