بعد أحداث السويداء.. ماذا سيحدث

واستكمل التقرير: “في غضون ذلك، ألقى الشـ,ـرع في 16 تموز خطاباً متلفزاً إلى الأمة، وكان ما قاله مُتوافقاً تماماً مع ما كان يؤكده من نوايا منذ تعيينه رئيساً مؤقتاً لسـ,ـوريا في 29 كانون الثاني 2025. كان أول قرار رئيسي اتخذه تعليق العمل بدستور عهد الرئيس السـ,ـوري السابق بشار الأسـ,ـد. وخلال الأشهر الستة التي قـ,ـضاها رئيساً مؤقتاً، قام بما لا يقل عن ثماني زيارات رسمية إلى الخارج، ووقع اتفاقيات لدمج قوات سـ,ـوريا الديمقراطية في الدولة، وأشرف على صياغة دستور مؤقت لفترة انتقالية مدتها خمس سنوات. وفعلياً، تلتزم هذه الوثيقة النوايا بحكم الأمة بالوحدة والشمول، وتتعهد صراحة بالحفاظ على حرية الرأي والتعبير، وتنشئ لجنة شعبية تعمل كبرلمان مؤقت”.

وذكر التقرير أن ما يبدو هو أن “الشـ,ـرع بذل قصارى جهده للنأي بنفسه عن جـ,ـذوره القاعدية، ولإظهار صورة معتدلة وواقعية، وفي تصريحاته العلنية، أكد عزمه على حماية الأقليات وتحويل سـ,ـوريا إلى دولة تعددية”، وأضاف: “في كلمته، أكد الشـ,ـرع على سيادة الوطن، لكنه أشاد بالوساطة الخارجية. وتماشياً مع هدفه المعلن المتمثل في الوحدة الوطنية وحماية الأقليات، قال إننا حريصون على محاسبة من اعتدى على شعبنا الدرزي وأساء إليه، فهم تحت حماية الدولة ومسؤوليتها”.

وقبل التصاعد الأخير في أعمال العـ,ـنف، كان العديد من المناقشات يشير إلى إمكانية المصالحة بين وسـ,ـوريا . وعلى سبيل المثال، في 18 نيسان، عقد عضو الكونغرس الأميـ,ـركي كوري ميلز (جمهوري من فلوريدا) اجتماعاً لمدة 90 دقيقة مع الشـ,ـرع في دمشق، حيث أفاد ميلز أن الشـ,ـرع أعرب خلال الاجتماع عن انفتاحه على تطبيع العـ,ـلاقات مع مشيراً إلى أن سـ,ـوريا قد تفكر في الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم في ظل الظروف المناسبة.

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى