تقرير مطول لرويترز نقلاً عن 8 مصادر سورية و أجنبية : ” سوريا ظنت أنها حصلت على موافقة أمريكا

وقال المسؤول في وزارة الخارجية السىورية إن الهدف من عملية السويداء لم يكن الانتقام أو التصعيد، بل الحفاظ على سلام ووحدة البلاد.
وأضاف المسؤول، الذي تحدث قبل إعلان الموافقة على دخول محدود للقوات السىورية إلى السويداء، إن القوات السىورية مستعدة للتدخل مرة أخرى لإنهاء العتتف الطايفي هناك “متى توفرت الظروف المناسبة، بما في ذلك ضمانات واضحة من الولايات المتحدة بعدم تدخل”.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
* واشنطن لم تدعم الضىربات ال
ذكرت رويترز في فبراير شباط أن ضغطت في البداية على الولايات المتحدة لإبقاء البلاد ضعيفة وغير مركزية بعد سقىوط بشار الأسىد.
وفي مايو أيار، التقى الرئيس الأمريكي دوناد ترمب مع الشىرع وقال إنه سيلغي جميع العقىوبات الأمريكية وح على التعامل مع دمشق، لكن جزءا كبيرا من المؤسسة السياسية لا يزال متشككا في القيادة السىورية الجديدة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس إن الولايات المتحدة “لم تدعم” الضىربات على السويداء الأسبوع الماضي.
وشكلت الهجنات صذمة لبعض الأمريكيين في سىوريا. فقبل ساعات من الفصف للعاصمة السىورية يوم الأربعاء، وصل مسؤولون تنفيذيون من ثلاث شركات طاقة مقرها الولايات المتحدة إلى دمشق لحضور اجتماعات تستمر لمدة يوم.
وقال العىضو الرئيسي والمنظم، الرئيس التنفيذي لشركة أرجنت للغاز الطبيعي المسال جوناثان باس، لرويترز إنه تلقى تطمينات كافية من واشنطن بأن العنف الذي اندلع في السلاويداء لن يتصاعد ويصل إلى دمشق.
وكان المسؤولون التنفيذيون في دمشق لعرض مشروع طاقة على وزير المالية السىوري عندما وقع القصف ال. (REUTERS)








