يعلّق على خطاب الرئيس

أثىار خطاب الرئيس السىوري أحمد الشىرع بشأن التوترات في محافظة السويداء موجة انتقادات ، حيث وصفه وزير خارجية الاحنلال جدعون ساعر بأنه “تأييد ضمني للمهاجنين الجهاديين”، متهماً الشىرع بـ”تحميل الضىحايا من أبناء الطايفة الدرزية مسؤولية ما جرى”.

وقال ساعر في تغريدة على منصة “إكس” إن الرئيس السىوري استخدم توصيفات تمدح “العشائر البدوية كرمز للقيم والمبادئ”، متّهماً الخطاب بترويج نظريات مؤامرة وتحميل ل مسؤولية تفاقم الوضع، وهو ما اعتبره الوزير “تشىويهاً متعمداً للحقائق”.

مقالات ذات صلة

وأضاف أن استمرار التمييز ضد الأقليات في سىورية، سواء دروز أو علويين أو مسحيين أو أكراد، هو أمر مقلق، داعيًا المجتمع الدولي إلى ربط أي إعادة تطبيع مع دمشق بضمان حماية هذه الأقليات.
من جهته، قال الرئيس الشىرع في خطابه إن ما جرى في السويداء شكّل منعطفًا خىطيرًا، مؤكداً أن الاشـ.ـ.ـتباكات بين بعض المجموعات كادت تخرج عن السيطرة لولا تدخل الدولة.
وأشار إلى أن “تدخلات خارجية، أبرزها، ساهمت في إشغال التوتر”، معربًا عن قلقه من “بوادر مشاريع انفصالية في الجنوب”، وفق تعبيره.
ولفت الشرع إلى أن بعض المجموعات المسىلحة استغلت انسحاب الدولة من بعض المواقع في السويداء، لتنفيذ عمليات انتفامية ضد البدو، وهو ما استدعى تحرك عشائر المنطقة لفك الحصار المفروض على ذويهم.

وأشار أيضاً إلى أن الوساطات الدولية، لا سيما الأميركية والعربية، ساعدت في تخفيف التصعيد، وسط دعوات متكررة من المجتمع الدولي لفرض الاستقرار ومنع تحوّل الجنوب إلى بؤرة توتر جديدة.

تلفزيون سىوريا

وقعت سىوريا أمس الأحد اتفاقية بين الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية وشركة “موانئ دبي” العالمية بقيمة 800 مليون دولار.

وأفادت وكالة الأنباء السىورية (سانا) أن الاتفاقية هي استكمال لمذكرة التفاهم التي وقعتها الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السىورية مع شركة موانئ دبي العالمية في شهر أيار الماضي.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن الاتفاقية هي امتياز تمتد لثلاثين عاماً وتهدف لتطوير وتشغيل ميناء طرطوس وتطوير البنية التحتية للميناء بشكل شامل وترسيخ مكانته كمركز تجاري إقليمي حيوي يربط جنوب أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأكد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية سلطان بن سليم اعتبر أن “مقومات الاقتصاد السوري كبيرة ومنها ميناء طرطوس، الذي يُعد فرصة لنقل وتصدير العديد من الصناعات السورية”.

كما أوضح رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية قتيبة بدوي لـ”الإخبارية السورية” أن هذه الاتفاقية تسعى إلى بناء نموذج تعاون استثماري يستند إلى التوازن بين متطلبات النهوض الاقتصادي وأسس الشراكة الفاعلة، وبما يتيح تطوير البنية التحتية لميناء طرطوس الحيوي على نحو يواكب المعايير الدولية.

ولفت إلى أن العمل سيبدأ من الغد حيث سيتم إرسال الفريق الفني لمعاينة أرض الواقع والمباشرة في إرسال المعدات الحديثة التي ستحل محل المعدات القديمة المتهالكة.

زر الذهاب إلى الأعلى