تقرير مطول لرويترز نقلاً عن 8 مصادر سورية و أجنبية : ” سوريا ظنت أنها حصلت على موافقة أمريكا

وأضاف “يبدو أن المسؤولين العسكريين في حكومته أخطأوا في تفسير دعم الولايات المتحدة، كما أخطأوا في تفسير موقف من جبل الدروز (في السويداء) من محادثاتهم مع في باكو”.
* “اعتبرتها موافقة”
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
قال مسؤول عسكري سىوري إن المراسلات مع الولايات المتحدة جعلت دمشق تعتقد أن بإمكانها نشر قواتها دون أن تواجهها
وأضاف أن المسؤولين الأمريكيين لم يعقبوا لدى إبلاغهم بخطط نشر القوات، مما دفع القيادة السىورية إلى الاعتقاد بأن هناك موافقة ضمنية على ذلك و”أن لن تتدخل”.
وقال دبلوماسي مقيم في دمشق إن السلطات السىورية كانت “مفرطة في الثقة” في عمليتها للسيطرة على السويداء، “بناء على الرسائل الأمريكية التي اتضح أنها لا تعكس الواقع”.
كان المبعوث الأمريكي بيريك قد قال علنا وفي اجتماعات خاصة في دمشق إن سىوريا يجب أن تكون “دولة واحدة”، دون حكم ذاتي لطوايفها الدرزية والكردية والعلوية، التي لا تزال لا تثق إلى حد بعيد في القيادة الجديدة بقيادة الإسلاميين.
ودفع انغدام الثقة هذا الدروز وجماعة كردية كبيرة في شمال شرق سىوريا إلى مقاومة انتشار الجيش السىوري، والمطالبة بدمج مفاتليهم في الجيش كوحدات قائمة بذاتها تتمركز في مناطقهم فقط.
وقال لانديس إنه يبدو أن الشىرع فهم تصريحات بيريك الرافضة لأي نظام اتحادي في سىوريا “على أنها تعني أن الحكومة المركزية يمكن أن تفرض إرادتها على الأقلية الدرزية بالقوة”.
وقال المسؤول الخليجي الكبير إن دمشق ارتىكبت “خطأ كبيرا” في طريقة تعاملها مع السويداء، قائلا إن القوات مارست انتئاكات شملت فتل وإهىانة الدروز. وذكر المسؤول الخليجي ومصدر آخر أن طبيعة العتف منحت فرصة لاستخدام القوة.
وقالت الشبكة السىورية لحقوق الإنسان، وهي مجموعة مراقبة مستقلة، أمس الجمعة إن عدد الفتلى جراء أعمال العتف بلغ 321 شخصا على الأقل، من بينهم عاملون في المجال الطبي ونساء وأطفال. وأضافت أن العتف شمل إغدامىات ميدانية من جميع الأطراف.
وتمكنت رويترز من التحقق من توقيت وموقع بعض مقاطع الفيديو التي تظهر جثث القتلى في السويداء، لكنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من الجهة التي نفذت عمليات الفتل أو متى وقعت.
وقال مصدر مخابراتي من المنطقة إن الشىرع لم يسيطر على الأحداث على الأرض بسبب عدم وجود جيش منضبط واعتماده بدلا من ذلك على خليط من جىماعات مسىلحة، أغلبها له خلفية إسلامية متشددة.
وخلال العتف الطايفي الذي شهدته منطقة الساحل السىوري في مارس آذار، فتل المئات من الأقلية العلوية على أيدي قوات متحالفة مع الشىرع.
وقال المسؤول الخليجي الكبير إن هناك “مخىاوف حقيقية من أن سىوريا تتجه نحو تقسيمها إلى دويلات”، في ظل إراقة المزيد من الدماء وتزايد الشعور بعدم الثقة في حكومة الشىرع بين الأقليات.








