شادي مارتيني

قال رجل الأعمال السىوري شادي مارتيني الذي زار الكنيست اليوم الأربعاء إنه بحث مع الرئيس السىوري أحمد الشىرع قبل أسبوعين موضوع الازرق، حسبما أفاد موقع واللاه العبري. وقال موقع “واللا” العبري في تقرير نشرة اليوم أنه “في خضم زيارة رئيس الوزراء او لواشنطن والتصريحات “المتفائلة” بشأن إمكانية توسيع نطاق “اتفاقيات إبراهيم” (اتفاقيات السلام مع إ، قام رجل الأعمال والناشط السياسي السىوري شادي مارتيني بزيارة غير اعتيادية إلى الكنيست اليوم الأربعاء وشارك في المؤتمر السنوي لتكتل جديد يهدف إلى تعزيز تسوية أمنية إقليمية”.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأضاف الموقع العبري أن مارتيني قال إنه التقى بـ”الرئيس السىوري الشرع قبل نحو أسبوعين في لقاء مطول، دار خلاله الكثير من النقاش حول، وبحسب قوله، قال له الشىرع: هناك فرص كهذه في الشرق الأوسط لا تتكرر إلا مرة واحدة كل قرن، لكنها لن تكون متاحة دائما. فلنغتنم هذه الفرصة، لا أن نضيعها، لأنني أريد أن يكبر الأطفال ان والسىوريون والسىعوديون والفلسىطينيون والأرىدنيون على أمل”.
وقال موقع واللاه أن المؤتمر تناول الفرص الإقليمية في أعقاب ال على عزة والمواجهة مع إيرا، وشارك فيه أيضا الصحفي السعىودي المقيم في الإمارات، عبد العزيز الخميس، الذي قال: “لنكن واضحين – من الرياض إلى أبو ظبي، الرسالة لا تتعلق بمن انتصر في ال، بل بما يليها. هناك إرهاق في الخليج من ال والطوارئ. هناك توق إلى الاستقرار والشراكة”، حسبما نقل الموقع العبري.
وأضاف الصحفي السىعودي، بحسب واللاه، القول “نتساءل: هل تستطيع إ الانتقال من مرحلة القوة إلى عصر الشراكة وتحقيق ردعها العسكري، وهو موجود بالتأكيد، لتحقيق النجاح السياسي؟”، على حد تعبيره.
وأكد الإعلامي السعودي أن القضية الفلسىطينية وإنهاء الحرب في عزة قضيتان جوهريتان بالنسبة للمملكة العربية السعودية، مضيفا: “لا يمكننا قبول وضع يسىجن فيه الناس في عزة. نهج السعىودية ليس محليا، بل إقليميا.. يجب إقامة دولة فلسىطينية لامركزية، مع التزام واضح ليس فقط بالأمن، بل أيضا بالتعايش. هذه ليست مطالب كبيرة، بل هي الحد الأدنى والمطلب الإنساني. إذا انتهزت الفرصة لتعميق الاحلال وإذلال عزة، فلن تخسر السعودية فحسب، بل العالم العربي بأسره. أرجوكم حولوا مزايا الساحة الحديدية إلى جسر أمل”.
من جهته، قال العميد (متقاعد) أودي ديكل، أحد مؤسسي تحالف “الأمن الإقليمي”، في المؤتمر: “إن الدول المعتدلة في المنطقة تعجب بنا لقوتنا العسكرية التي أدت إلى تحقيق إنجازات ضد إيرا والمحور المتطرف، لكنها تخشى أننا نعمل فقط بقاعدة عسكرية دون أساس سياسي. إذا لم نتحرك بسرعة، فسنضيع فرصة إنشاء محور من الدول المعتدلة التي تريد وقف المحور المتطرف الذي تقوده إيرا”، على حد وصفه.
يذكر أن مصدرا في وزارة الإعلام السىورية أكد أن لا صحة لما يتم تداوله بشأن انعقاد أي اجتماعات بين الشىرع ومسؤولين
جدير بالذكر أنه عقب تقارير تحدثت عن لقاء جرى في أبو ظبي بين مستشار الأمن القومي ال تساحي هنغبي، والرئيس السىوري يوم الاثنين، أكد مصدر في وزارة الإعلام السىورية أن لا صحة لما يتم تداوله بشأن انعقاد أي جلسات أو اجتماعات بين الشىرع ومسؤولين.








