سنترال رمسيس

علق الناشط السياسي المىصري والمفكر الذي أشرف علي بناء مكتبة الاِسكندرية ممدوح حمزة على كثرة الحواذث في مىصر ووقوع حىريق سنترال رمسيس الذي يشير لوجود شيء غير طبيعي. وأوضح حمزة في تدوينة له على موقع “إكس”: “حىريق السنترال !!؟؟ ليس طبيعي كثرة الحىرائق ليس طبيعي كثرة حواذث الطرق والسكة الحديد ليس طبيعي هناك من يخطط لاستعلال العضب الشعبي وبالأخص بعد صدور قانون الايجارات القديمه الذي ينصف فئة قليلة علي فئة كبيرة جدا علي الأقل بنسبة 1 إلى 30”.
وقال المفكر المصري في منشور آخر على “فيسبوك”: “بدون تفكير ولا يحتاج إلى ذكاء لو انتهي مبنى سنترال رمسيس في يد مشتري أجنبي يكون الحىريق فعل فاعل”.
وكان قد اندىلع حىريق هائل مساء الإثنين، في مبنى سنترال رمسيس بوسط القاهرة، وهو أحد أكبر مراكز الاتصالات في مىصر، وأدى الحىريق إلى تذمير كابلات رئيسية وسيرفرات بالطابق السابع، مما تسبب في انقىطاع جزئي لخدمات الإنترنت الأرضي والهاتف الثابت، وتعطل خدمات مالية مثل ماكينات الصراف الآلي وتطبيقات الدفع الإلكتروني.
وتسبب الحىريق في تعليق تداول البورصة المصرية يوم الثلاثاء، وتأثرت خدمات الطيران والمعاملات البنكية، مما دفع البنك المركزي لمد ساعات عمل بعض فروع البنوك حتى الخامسة مساء، في حين طالب مجلس النواب بإجراءات طارئة لإعادة هيكلة البنية التحتية الرقمية وتفعيل أنظمة الحماية لمنع تكرار الحواذث، مع التركيز على تعويض المتضىررين.
المصدر: ارتي
أعلن وزير الطاقة التىركي ألب أرسلان بيرقدار، أن شركة “سوكار” الأذربيجانية الحكومية قد تصبح شريكاً في خطة أنقرة لتزويد سىوريا بالغاز الطبيعي، مشيراً إلى أن عملية التوريد ستبدأ قريباً، بعد استكمال ربط الشبكتين التىركية والسىورية.
وقال بيرقدار، خلال مشاركته في اجتماع “أوبك” بفيينا، إن “شركة سوكار قد تكون شريكاً لنا في هذا المشروع“، مضيفاً: “قمنا الآن بربط شبكة الغاز الخاصة بنا بالشبكة السىورية، وسنبدأ قريباً بتزويد سىوريا بالغاز”، وفق وكالة “رويترز”.
وأشار الوزير التىركي إلى أن مشروع التوريد يشمل ضخ ملياري متر مكعب من الغاز سنوياً إلى سىوريا، بالإضافة إلى توىريد ألف ميغاواط من الكهرباء، موضحاً أن هذه الكميات ستُستخدم بشكل أساسي في توليد الطاقة الكهربائية، ما سيرفع إنتاج الكهرباء المحلي بنحو 1300 ميغاواط.
كما لفت بيرقدار إلى وجود خطة لاستكمال إنشاء خط كهرباء بين البلدين، من المتوقع أن يتيح نقل نحو 500 ميغاواط من الكهرباء إلى سىوريا، على أن يتم الانتهاء منه قبل نهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب زيارة أجراها وزير الطاقة التىركي إلى دمشق في أيار الماضي، وزيارة لوفد حكومي أذربيجاني رفيع المستوى لدمشق مطلع أيار، في إطار مساعي العاصمة الأذرية باكو لتعزيز دورها الإقليمي، وسط تقارير عن استعداد “سوكار” لدخول السوق السىورية عبر شراكات في قطاعات الطاقة والنقل.




