اعلام

كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية أن الرئيس الأمىريكي دوناد ترمب يخطط لاستخدام وزير الخزانة سكوت بيسنت كـ.ـ.ـسـ. .ـلاح سـ.ـر.ي ضد الاقتصاد الروىسي. ونقلت الصحيفة في تقرير لها: “قد يمتلك ترمب سلا..حا سـ.ـ.ـر.يا في استراتيجيته الجديدة للتعامل مع روىسيا. وزير الخزانة الأمىريكي سكوت بيسنت – وهو مذمر ومفكر غير تقليدي مثله تماما (مثل ترمب). هذا الخبير المالي الموهوب من وول ستريت كان لاعبا محوريا في ال التجارية التي شنها ترام.ــ.ب ضد الصين”.

 

مقالات ذات صلة

وأضافت الصحيفة أن ترامـ.ـ.ـب، الذي فشل في فرض موقفه على الرئيس الروىسي فلاديمير بوتين، قرر البحث عن شخص قادر على التأثير في الاقتصاد الروىسي.
وأشار التقرير إلى أن “بيسنت أيضا لا يتردد في المخىاطرة عبر استعلال نقاط ضعف الخصوم”.

وبحسب المقال، فإن ترامب يقر بنجاح الاقتصاد الروىسي رغم الضغوط والعىقوبات الدولية، لذلك فهو بحاجة إلى شخص لا يفهم في الشؤون المالية فحسب، بل يكون أيضا تاجرا قادرا على إبرام صفقات مربحة.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “بوليتيكو” نقلا عن مصادر في البيت الأبيض والكونغرس بأن ترمب أعرب عن استعداده لدعم مشروع قانون جديد ثنائي الحزب لفرض عىقوبات على روىسيا، بشرط إجراء تعديلات على الوثيقة تمنح الرئيس صلاحيات أوسع في مجال السياسة الخارجية.

المصدر: تلغراف

أعلن وزير الطاقة التىركي ألب أرسلان بيرقدار، أن شركة “سوكار” الأذربيجانية الحكومية قد تصبح شريكاً في خطة أنقرة لتزويد سىوريا بالغاز الطبيعي، مشيراً إلى أن عملية التوريد ستبدأ قريباً، بعد استكمال ربط الشبكتين التىركية والسىورية.

وقال بيرقدار، خلال مشاركته في اجتماع “أوبك” بفيينا، إن “شركة سوكار قد تكون شريكاً لنا في هذا المشروع“، مضيفاً: “قمنا الآن بربط شبكة الغاز الخاصة بنا بالشبكة السىورية، وسنبدأ قريباً بتزويد سىوريا بالغاز”، وفق وكالة “رويترز”.

وأشار الوزير التىركي إلى أن مشروع التوريد يشمل ضخ ملياري متر مكعب من الغاز سنوياً إلى سىوريا، بالإضافة إلى توريد ألف ميغاواط من الكهرباء، موضحاً أن هذه الكميات ستُستخدم بشكل أساسي في توليد الطاقة الكهربائية، ما سيرفع إنتاج الكهرباء المحلي بنحو 1300 ميغاواط.

كما لفت بيرقدار إلى وجود خطة لاستكمال إنشاء خط كهرباء بين البلدين، من المتوقع أن يتيح نقل نحو 500 ميغاواط من الكهرباء إلى سىوريا، على أن يتم الانتهاء منه قبل نهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب زيارة أجراها وزير الطاقة التركي إلى دمشق في أيار الماضي، وزيارة لوفد حكومي أذربيجاني رفيع المستوى لدمشق مطلع أيار، في إطار مساعي العاصمة الأذرية باكو لتعزيز دورها الإقليمي، وسط تقارير عن استعداد “سوكار” لدخول السوق السىورية عبر شراكات في قطاعات الطاقة والنقل.

زر الذهاب إلى الأعلى