ما القصة

كما أعلنت “البنتاغون” أمس عن دعم جديد بقيمة 130 مليون دولار لقوات سىوريا الديمقراطية وجيش سىوريا الحرة، لعام 2026، في إطار جهودها لمحىاربة تنظيم “د”
تأثير محدود
بينما ترى المصادر العربية في شمال شرق سىوريا، أن “قسد” تتكتم عن الأعداد الحقيقية للمنشىقين، وأن هذه الانشقىاقات ستفعل فعلها في المستقبل القريب، وستليها انشىقاقات أكبر، ومن ثم انسحابات أكثر للمكون العربي الذي يشكل النسبة الكبرى في قوات سوريا الديمقراطية، يرفض الناطق باسم “قسد”، محمود حبيب التعليق على هذه المعلومات، واضعا إياها في إطار الإشاعات و “الهجمة على قسد” والتي لا تستند الى أية دلائل، حسب تصريح مقتضب لـ “إرم نيوز”.
لكن مصدرا إعلاميا مقربا من “قسد” لا ينفي حدوث انشقاقات ضمن صفوفها، ولكنه يقلل من أهمية هذه الانشقاقات وتأثيرها على قوات سىوريا الديمقراطية.
ويخص المصدر الكردي بالتعليق، القادة في مجلس دير الزور العسكري، مشيرا إلى أن المنشقين منهم يحاولون تبييض صفحتهم عند الإدارة السىورية الجديدة، بهدف الحصول على مناصب مستقبلاً” على حد وصفه. معتبرا أن الحديث عن انشقاقات كبيرة ضمن العناصر العرب مبالغ فيه، ولا يشكل نسبة تُذكر في قوات سىوريا الديمقراطية التي يصل عددها إلى 100 ألف مقاتل، حسب قوله.
أخبار ذات علاقة
الإدارة الذاتية الكردية: نريد أن تندمج “قسد” مع الجيش السىوري
مم تتكون “قسد”؟
في تصريحات سابقة نشرتها صحيفة ذا تايمز البريطانية، قال قائد “قسد” مظىلوم عبدي إن قواته مستعدة لحل قواتها المكونة من 100 ألف عنصر، والانضمام إلى جيش سىوري جديد بقيادة السلطات السىورية، بشرط “ضمان حقوق الأكراد والأقليات الأخرى”.
ووفقا للبنتاغون كان الأكراد يشكلون 40% من “قسد”، بينما العرب يمثلون 60% في مارس/آذار 2017، لكن مصادر أخرى تشير إلى أن نسبة المفاتلين العرب أقل من ذلك، ومع ذلك هناك إجماع على أن القيادة في “قسد” تعود للأكراد.
وإلى جانب العرب والأكراد السىوريين والآشوريين والأرمن، توجد قيادات وعناصر أجنبية في قوات “قسد”، إذ اعترف مظىلوم عبدي لأول مرة بوجود هذه العناصر بصفوف قواته بالقول إن المفاتلين الأكراد الذين قدموا إلى سىوريا من مختلف أنحاء الشرق الأوسط لدعم القوات الكردية السىورية سيغادرون إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النىار في المواجهة مع تىركيا بشمال سىوريا.




