ما القصة

أفادت مصادر محلية في شمال شرقي سىوريا، لـ”إرم نيوز” بانشقاق المزيد من العناصر “العرب” عن قوات سىوريا الديمقراطية والانضمام إلى قوات تابعة للحكومة السىورية، في مؤشر على انقسام قد تشهده “قسد” بين المكونين الكردي والعربي اللذين يشكلان قوام قوات سىوريا الديمقراطية، إلى جانب أعداد قليلة من السريان والأرمن.
يأتي ذلك، بالتزامن مع حالة استياء كبيرة بين أفراد المكون العربي، ضد الانتئاكات التي تقوم بها قوات سىوريا الديمقراطية، في بعض المناطق العربية، في ظل الاستقطاب الحاد بين الإدارة الذاتية الكردية والسلطات السىورية في دمشق، وخاصة في ظل الاستعصاء الحاصل في المفاوضات بين الطرفين.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
ومنذ وصول القيادة السىورية الجديدة إلى دمشق، في الثامن من ديسمبر الماضي، شهدت “قسد” العديد من الانشقاقات، كان أولها في محافظة دير الزور، حيث كانت الانشقاقات على مستوى القيادات العسكرية داخل مجلس دير الزور العسكري التابع لقوات “قسد” في الريف الشرقي للمحافظة.
ووفقا لمصادر خاصة (من المكون العربي)، وصل عدد المنشقين عن “قسد” منذ سىقوط نظام الأسىد، إلى أكثر من 138عنصرا توجهوا بعتادهم إلى مناطق الحكومة في غرب الفرات، ورأس العين على الحدود مع تركيا، فيما ذكرت المصادر أن مئات المقاتلين العرب في صفوف “قسد” باتوا يفكرون بالانشقاق لأسباب مختلفة.
الإدارة الذاتية الكردية “تتمرد” على الحكومة السىورية الجديدة
التجنيد الإجباري
يلفت المصدر إلى أن “التجنيد الإجباري” الذي تعتمده قوات سىوريا الديمقراطية، يقف وراء الكثير من الانشقاقات لعناصر تم سوقهم إلى الخدمة العسكرية رغما عن إرادتهم. موضحا أن المنشىقين هم أبناء عشائر عربية ممن سحبتهم “قسد” سابقاً للتجنيد الإجباري. فيما يشير إلى سبب آخر لا يقل أهمية، وهو التمييز بين العرب والكرد في تولي المناصب وقيمة الرواتب، على حد قوله.
كما يربط المصدر تزايد عدد حالات الانشقاق اليوم، بأن العناصر المنشىقين، والذين ينتمون للعشائر العربية بدأوا يميلون بعد سقىوط نظام الأسىد إلى الحكومة في دمشق.
وبناء على ذلك أطلقت “قسد” حملة اعتالات طالت عدداً من القادة العسكريين، على خلفية الانشقاقات، للتحقيق معهم حول إهمالهم أو تسهيلهم هىروب المجندين.
انشىقاقات جديدة بالطريق
ورغم أن هذه الانشقاقات ليست الأولى من نوعها في صفوف “قسد”، وأن حالات الفرار لم تتوقف منذ عدة سنوات. إلا أن المصدر يلفت إلى أن الأعداد باتت أكبر كثيرا، مع ترجيحه أن تتوالى الانشقاقات بزخم أكبر في الأيام القادمة.
وكان مجلس دير الزور العسكري، التابع لقوات سىوريا الديمقراطية “قسد”، شهد انشقاقات على مستوى القيادات العسكرية في ريف المحافظة الشرقي،في الفترة التي تلت وصول الإدارة السىورية الجديدة بقيادة أحمد الشىرع إلى السلطة في البلاد.
وعُرف من المنشقين آنذاك، تىركي الضاري، الناطق باسم مجلس دير الزور وقائد مجلس بلدة الكسرة. الذي جاء انشقاقه على خلفية “انتهاكات قسد بحق المدنيين في دير الزور والرقة” حسب قوله.
والضاري واحد من بين ستة قياديين انشقوا عن مجلس دير الزور العسكري، بالتزامن مع التوترات الأمنية في المحافظة والتغيرات في خريطتها العسكرية بعد سىقوط الأسىد.
الأكراد يخشون من فقدان مكاسب الإدارة الذاتية إذا تصالحت سىوريا وتىركيا
تأخر الرواتب
من جهة أخرى، وفي السياق نفسه، يكشف المصدر العربي عن مشكلة في تأخر الرواتب، حيث أشار إلى أن العديد من العناصر اشتكوا من عدم استلام رواتب الشهر الماضي، بحجة أن “التحالف الدولي لمكافىحة د” لم يدفع رواتب قوات “قسد” للشهر الماضي.
غير أن بيانات الموازنة الدفاعية الأمريكية، التي اطلع عليها “إرم نيوز” تكشف أن التحالف الدولي خصص موارد لقسد وجيش سىوريا الحرة حتى نهاية عام 2025.
وتدفع وزارة الدفاع الأمريكية رواتب قوات سىوريا الديمقراطية وجيش سىوريا الحرة الذي يتموضع في التنف وريف دمشق. حيث تظهر البيانات أن الولايات المتحدة خصصت مبلغا إجماليا بقيمة 147مليون دولار لعام 2025، منها 58.9 مليون دولار مخصصة للرواتب والأجور، فيما يخصص القسم الباقي للتدريب والعتاد والإنشاءات.








