عقبات تواجه اتفاق

تشهد المحادثات الجارية بين سىوريا والازرق حالة من التوتر وعدم اليقين، وسط تحديات كبيرة تهدد بإفشال التوصل إلى أي اتفاق سلام شامل في المدى القريب، بحسب ما كشفته صحيفة جيروزاليم بوست نقلاً عن مصادر قريبة من المفاوضات.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وأوضحت المصادر أن وفد النظام السىوري، بقيادة إدارة فاروق الشىرع، نقل رسالة واضحة إلى الجانب، مفادها أن دمشق لن تقىبل بأي اتفاق لا يضمن منع من تنفيذ عمليات عسكرية أو أمنية داخل الأراضي السىورية.
في المقابل، ترفض التخلي عن “حرية الحركة العسكرية”، مشددة على أهمية الحفاظ على القدرة على التعامل مع التهديدات الأمنية المحتملة، لا سيما في حال تنفيذ مطلب دمشق بانسحاب القوات ة من المناطق العازلة الحدودية.
الجولان: خط أحمر إ
وفي تصريحات حديثة، أكد وزير الخارجية الإ جدعون ساعر تمسك بلاده بموقفها تجاه مرتفعات الجولان، مشددًا على أنها ستبقى “جزءاً لا يتجزأ من إ”، وأضاف: “تم فرض القانون على الجولان منذ أكثر من 40 عامًا، ولا توجد نية للتراجع عن ذلك”.
وأشار ساعر إلى رغىبة في توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل دولًا إضافية، مثل سىوريا ولبىنان، لكنه ربط ذلك بالحفاظ على “الأمن ” كشرط أساسي لأي تطبيع محتمل.
اتفاق محتمل… ولكن بارد
ورغم استمرار المفاوضات، أكدت المصادر أن أفضل ما يمكن تحقيقه في هذه المرحلة هو اتفاق “سلام بارد”، يركز في جوهره على الترتيبات الأمنية، دون التطرق إلى قىضايا حىساسة مثل الجولان أو التطبيع الكامل.
التركيز حاليًا ينصب على صياغة تفاهمات متعلقة بالمناطق العازلة على الحدود، مع تأجيل النقاط الخلافية الكبرى إلى مراحل لاحقة، وفقًا لما ذكره أحد المطلعين على سير المحادثات.
تخفيف العىقوبات الأمريكية كمحفّز للمفاوضات
وفي تطور موازٍ، كشفت تقارير إعلامية أن الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، يستعد لإصدار أمر تنفيذي جديد من شأنه تخفيف معظم العىقوبات المفروضة على سىوريا. وتُعد هذه الخطوة محاولة لدفع عجلة المفاوضات ا السىورية إلى الأمام، عبر خلق أجواء أكثر مرونة.
وكانت إدارة ترمب قد بدأت بالفعل بتخفيف بعض القيود الاقتصادية في 23 مايو، حيث تم إصدار ترخيص يسمح للأمريكيين بإجراء معاملات مالية مع مؤسسات حكومية سىورية، مثل البنك المركزي، وشركة النفط الوطنية، والخطوط الجوية السىورية.
سكاي نيوز عربية








