كيانات سورية

علن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن الرئيس دوناد ترم أصدر أمرًا تنفيذيًا جديدًا يقىضي بإنهاء العىقوبات المفروضة على سىوريا، إلى جانب إنهاء حالة الطوارئ الوطنية المرتبطة بها، بدءًا من الأول من تموز.

 

مقالات ذات صلة

وأضاف روبيو أنه يعتزم دراسة تعليق شامل لقانون “قيصر”، بالإضافة إلى مراجعة تصنيف “هيئة تحرير الشام” كمنظمة إبية أجنبية. وأكد أن هناك مراجعة جارية لتصنيف الهيئة وزعيمها السابق، أحمد الشىرع، ضمن قائمة الإبيين العالميين المحددين بشكل خاص، إلى جانب النظر في إمكانية رفع تصنيف سىوريا كدولة راعية للاب.

ووصف روبيو هذه الخطوة بأنها بداية لمرحلة جديدة بالنسبة للشعب السىوري، قائلاً: “ما تم اتخاذه اليوم يمثل نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا لسىوريا”.
الخارجية الأميركية توضح دوافع القرار

من جهتها، أوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن العقىوبات المتبقية ستُستخدم كأداة لمحاسبة نظام بشار الأسىد وحلفائه، إلى جانب كل من يسهم في زعزعة الاستقرار في سىوريا والمنطقة. وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تستهدف فقط المتوىرطين في ممىارسات النظام القمعية أو أنشطة مثل تهىريب المجدرات، الاب، انتئاكات حقوق الإنسان، أو الانتشار غير المشروع لأسحة الذمار الشامل.
رفع العىقوبات عن أفراد وشركات

بموجب الفقرة 7432(ب)(1) من “قانون قيصر لحماية المدنيين في سىوريا” لعام 2019، صدّق وزير الخارجية الأميركي على رفع العىقوبات عن عدد من الأفراد والكيانات لما يخدم المصالح الأمنية القومية للولايات المتحدة، وهم:

شركة ADAM TRADING AND INVESTMENT LLC

وسيم أنور القطان

خالد الزبيدي

شركة INTERSECTION LLC

مجموعة مروج الشام للاستثمار والسياحة

شركة APEX DEVELOPMENT AND PROJECTS LLC

نادر قلاي

شركة AL-AMAR ONE-PERSON LLC

شركة TIMEET TRADING LLC

كما تم رفع العىقوبات المفروضة سابقًا بموجب الأمر التنفيذي 13894 عن:

الفرقة الرابعة في الجيش السىوري

قوات الدفاع الوطني

كذلك شمل القرار إنهاء العقوبات على شركة “سيتيرول” (SYTROL)، التي كانت مدرجة سابقًا بموجب “قانون العقوبات على إيرا”.

وبموجب هذا التغيير، أزالت وزارة الخزانة الأميركية جميع الأفراد والكيانات المذكورين أعلاه من “قائمة المواطنين المصنفين خصيصًا والأشخاص المحىظورين” (SDN List).

الأثر القانوني للقرار

بموجب هذا الإجراء التنفيذي، أصبحت الممتلكات والمصالح التابعة لهؤلاء الأشخاص والكيانات داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة للسيطرة الأميركية غير خاضعة لأي حىظر.
السياسة الأميركية تجاه العقىوبات

أكدت الحكومة الأميركية أن الغاية من العقوبات ليست العقاب بحد ذاته، بل تحفيز التغيير الإيجابي. ولفتت إلى أن قوة نظام العقىوبات تكمن في مرونته واستعداده للتعديل أو الإلغاء حين تقتضي المصلحة القانونية أو السياسية ذلك.

تلفزيون سىوريا

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى