فرنسا تطلب تحديد الموقع
فرنسا تطلب تحديد الموقع

طلب الادعاء العام الفرنسي لمكـ.ـ افحة الإرها.ب تحديد مكان نحو عشرين شخصية من النظام السوري، من بينهم الرئيس السابق بشار الأسد.
فرنسا تطلب تحديد موقع بشار الأسد
ويأتي هذا الطلب في إطار التحقيقات الجارية في جـ. .ـرائم ضد الإنسانية تتعلق بمغ…تل صحفيين في مدينة حمص غرب سوريا عام 2012، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر قضائي.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
ويشتبه الادعاء الوطني لمكافحة الإرهـ. .ـ.ا..ب في وجود “خطة مشتركة” لقـ. .ـ.ـصف مركز الصحافة في حي بابا عمرو، مشيرا إلى أن هذا الهج. وم سبقته، في اليوم السابق، “اجتماعات ضمّت جميع المسؤولين عن القوات العسكرية والأمنية في حمص”.
وفي مذكرة قضائية تكميلية مؤرخة في 7 يوليو، اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية، طلب الادعاء من قضاة التحقيق المكلفين بالملف تحديد مكان ما يقرب من عشرين شخصا، من بينهم مقربون من الأسد.
ومن بين الأشخاص المشتبه بهم: ماهر الأسد، شقيق الرئيس وقائد الفرقة الرابعة المدرعة في حينه، وعلي مملوك، مدير المخابرات العامة السورية في تلك الفترة، وعلي أيوب، رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حمص في فبراير 2012، ورفيق شحادة، المسؤول الأمني والعسكري في المدينة حينها.
ورحب محاميا الصحفية إديث بوفييه، التي أصيبت بجرو.ح خطيـ. …رة في القـ. .ـ.ـصف، بهذه الخطوة، معتبرين أنها “تقدّم ملموس في مكافحة الإفلات من العقـ. ..ـا.ب”، وأكدا في حديث مع وكالة الصحافة الفرنسية أنه “حان الوقت لإصدار مذكرات توقيف”، وفق ما صرّحت به المحامية ماري دوسيه.
ومن جانبها، أكدت المحامية كليمونس بيكتارت، التي تمثل عائلة الصحفي ريمي أوشليك الذي غ..تل خلال القصف إضافة إلى الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، أنها طالبت في مارس الماضي بإصدار مذكرات توقيف بحق المشتبه بهم.
في 21 فبراير 2012، دخل عدد من الصحفيين الغربيين إلى مدينة حمص، التي كانت محاصرة من قبل قوات الأسد، واستقروا في منزل حُوّل إلى مركز صحفي في حي بابا عمرو، المعقل السابق للجيش السوري الحر.
وفي ساعات الصباح الأولى، استيقظ الصحفيون على أصوات انفجارات، وتبين أن الحي يتعرض لقصف من قبل قوات النظام. وقد أودى القص. ف بحياة الصحفية الأمريكية ماري كولفين (56 عاما) والمصور الفرنسي ريمي أوشليك (28 عاما) نتيجة إص. ابتهما بقذيفة هاون.
وفي باريس، فتحت السلطات القضائية تحقيقًا في مارس 2012 في جرائم قت..ل ومحاولة قت..ل بحق ضـ. ..حايا فرنسيين. وفي أكتوبر 2014، تم توسيع التحقيق ليشمل جـ. .ـ.ـرائم حر. ب، ثم في ديسمبر 2024، ليشمل جر..ائم ضد الإنسانية، في تطور غير مسبوق يتعلق بضحايا من الصحفيين.
المصدر: lorientlejour








