“مسار خيالي قبل بضعة أشهر”

قالت هيئة البث إنه ومنذ انتهاء عملية “الأسـ,ـد الصاعـ. ,ـ,ـد” التي شـ. .ـ.ـنتها على إيـ,ـران، انخرطت القيادة السياسية في العاصمة بكثافة في إمكانية توسيع نطاق “اتفاقيات إبراهيم”. وصرح رئيس الوزراء ب الأسبوع الماضي بأن “الانتصار في إيـ,ـران يفتح المجال لتوسيع نطاق اتفاقيات السلام بشكل جـ,ـذري”.

كما رفع المبعوث الخاص لتـ,ـرامب ستيف ويتكوف، سقف التوقعات قائلا: “نأمل في توسيع نطاق اتفاقيات إبراهيم قريبا”.

مقالات ذات صلة

وذكرت الهيئة أن المرشح الرئيسي للتطبيع مع ليس السعـ,ـودية، بل سـ,ـوريا، التي كانت لسنوات طويلة عدوا لدودا ، فكيف يُتوقع أن يتم هذا الترتيب؟.

وفي السياق، تقول الهيئة الرسمية: “على عكس ما قد يظنه البعض منا، ليس من المؤكد أننا سنتمكن من قـ,ـضاء عطلتنا على ضفاف نهر الفرات في سـ,ـوريا العام المقبل، وربما لن نتناول الحمص في دمشق أيضا.. المحادثات الجارية حاليا لا سيما بين السـ,ـوريين والأمـ,ـريكيين في هذه المرحلة، تدور حول اتفاقية عدم اعتداء”.

ويضيف المصدر ذاته: “ترتيبات أمنية في المرحلة الأولى وتعاون اقتصادي، وفي وقت لاحق ربما منتجع تزلج مشترك على جبل الشيخ”.

وتردف الهيئة في تحليلها بالقول: “ماذا يتضمن هذا الاتفاق؟.. أولا وقبل كل شيء يتضمن وضع ترتيبات أمنية جديدة على حدود الجولان وهي نسخة محدثة من اتفاقية فصل القوات ( فك الاشتباك) لعام 1974 التي وُقِعت في نهاية أكتوبر، إضافة إلى ذلك سيتضمن الاتفاق تنسيقا استخباراتيا وأمنيا في إطار كفاح البلدين المشترك ضد حزب الله وإيران اللذين يواصلان مساعيهما لتقويض سـ,ـوريا، وزرع خلايا في جنوب البلاد”.

وتوضح الهيئة أنه “إلى جانب التعاون الأمني، من المتوقع أيضا اعتراف بمزارع شبعا كأرض سـ,ـورية، وهي خطوة قد تثـ,ـير غضب حزب الله، الذي يشكل صـ,ـراعه على هذه الأراضي أحد مبرراته على

وبحسب المصدر ذاته، من المتوقع أيضا التعاون في الجوانب الاقتصادية مع دراسة إمكانية تصدير الغاز ا إلى سـ,ـوريا.

كما يتوقع أيضا تنسيق نظام المياه في حوض اليرموك والذي سيشمل الأر,دن أيضا.

وقد يكون هناك أيضا تكامل فعلي بين النظام السـ,ـوري برئاسة أحمد الشـ,ـرع والتطبيع بين ونصف مليون درزي يعيشون في جنوب سـ,ـوريا.

وتشير الهيئة العبرية إلى وجود حديث حتى عن تحويل جبل الشيخ بجزئيه، إلى منتجع تزلج كبير.

وبينت في السياق أنه لم يعرف بعد إلى أين ستؤدي هذه المحادثات، لكن يبدو أن الإنجاز يكمن في وجود هذا الحوار نفسه الذي كان يبدو خياليا حتى قبل بضعة أشهر.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمـ,ـريكي دونالد تـ,ـرامب وقع يوم الاثنين 30 يونيو، أمرا تنفيذيا برفع العقـ,ـوبات المفروضة على الجمهورية العربية السـ,ـورية اعتبارا من الأول من يوليو.

وذكرت مراسلة RT أن الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامـ,ـب يلغي معظم العقوبات المفروضة على سـ,ـوريا منذ السبعينيات، مشيرة إلى أن الأمر يأتي بعد ستة أسابيع من لقاء الرئيس الأمـ,ـريكي مع الشـ,ـرع في السعـ,ـودية.

زر الذهاب إلى الأعلى