سوريا: قرفيص بعد المحزرة… عتف مستمر مع ترهيب وتعفيش

لم تنجح السلطات السىورية حتى اليوم في توفير الأمان للأهالي في الساحل السىوري وقرية قرفيص أحد الأمثلة على استمرار العىنف والقىتل والىسىرقة والتعفيش بالاضافة لتعطل العملية التعليمية. قال مركز مناهضة العىنف والكىراهية في تقرير له نشر اليوم إن الفصائل المتطىرفة المتمركزة في قرية قرفيص تمنع كل أشكال الحياة في القرية وتستمر في ممىارسة الانتهىاكات منذ المجىزرة التي شهدتها القرية في 7 آذار وراح ضىحيتها 29 شخصاً حتى اليوم 6 أيار 2025. وبحسب المركز فإنه خلال سلسلة المجىازر التي شهدها الساحل السىوري في مطلع آذار 2025 فإن رتلاً هاجىم القرية وقىتل بمحزرة طائىفية 29 إنساناً بينهم عائلات “أب وأبنائه”.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
الرتل توجه إلى قرية قرفيص والتي يتواجد فيها مقام أحد الرموز الدينية العلوية واسمه الشيخ أحمد بقرفيص حيث تم العبث بالمقام ومن ثم تم التوجه إلى منزل الصحفي الرياضي أكسم دوبا وهو مالك جريدة الرياضية حيث تم قىتله في المنزل مع اثنين من العاملين لديه.
قىتل في قرية قرفيص 29 مدنياً على أساس طائفي بينهم اثنان بعمر سبعين عاماً وهما محسن عبود وفؤاد معلا، ورجل بعمر 67 عاماً واسمه ياسر سليمان وقىتل إلى جانبه ولداه عمار وأحمد. كما شهدت القرية إحىراق عدد من المنازل وسىرقة بعض السيارات.
يقول التقرير إنه بعدها تمركزت عناصر من وزارة الدفاع في القرية، سجل خلال تواجدها ممىارسة الانتىهاكات اللفظية وأعمال توقيف واحتجاز مؤقتة بحق الأهالي دون وقوع انتهاكات واسعة وحىوادث عىنف ممنهج باستثناء المجىزرة التي وقعت في 7 آذار.
لكن خلال الأيام العشرة الماضية ازدادت وتيرة الانتهىاكات من قبل العناصر المتواجدين في القرية والذين يرتدي جميعهم اللثام بشكل غير مفهوم.
شهادات الأهالي تؤكد أن العناصر قاموا بىرقة المدرستين الإعدادية والابتدائية وكىسر محتوياتهما، كذلك الحال في مؤسسة البريد والمستوصف والبلدية، وحتى مشروع الفطر المحاري ومشغل الخياطة في القرية تم سىرقة الطاقة الشمسية منهما.
يقول أحد الشهود “أي بيت فاضي بيدخلوا عليه بيعفشوه ويلي ما بيعفشوه بيكىسروه لحتى ما بقا يصير صالح للسكن”، ويضيف أن الموسم الآن يتطلب تنظيف الأرض حول أشجار الزيتون، لكننا لا نستطيع القيام بذلك “هلا يلي بينزل عالأرض بيكون مستغني عن حياته”، بمعنى أنه يكون باع حياته في إشارة لخوف أهالي القرية.
ازدياد المخىاوف بعد جىريمة قىتل
المخىاوف ازدادت بعد جىريمة قىتل الشاب “حسن يوسف” والذي اختفى في 28 أيار 2025 وعثر على حثمانه مقىتولاً بعد يومين. وبحسب مارصده المركز فإن القرية تشهد حالة من النزوح منذ ذاك الوقت، البعض نزحوا إلى منازل أقاربهم في القرى المجاورة، وآخرون انتقلوا لاستئجار منزل في المدينة.
وعلى الرغم من أن المدرسة الابتدائية موجودة، إلا أن الأهالي يخشون إرسال أطفالهم إليها، وتقول شاهدة من القرية: «إذا نحن الكبار ماعم نسترجي نطلع من بيوتنا كيف رح نسترجي نبعت ولادنا الصغار، كمان عناصر الفصيل عطول عالطريق بيمشوا بسياراتن بسرعة كبيرة دون الاهتمام بسلامة المدنيين فمين رح يسترجي يترك ابنو يطلع برا؟».
وقد سيطر مسىلحون تابعون للسلطات الانتقالية على 3 مواقع في القرية وهي ممتلكات شخصية تم دخولها عنوة وهي مطعم “جار القمر”، ومنزل “عبد الله دوبا”، إضافة إلى منزل “أحمد سيف”.
وفي 19 نيسان 2025 تم اختىطاف شاب من قرية مجاورة كان بزيارة لمنزل خاله في قرفيص، واصطحبوه إلى مقرهم في مطعم “جار القمر”، حيث تعرض للتعىذيب الجسدي. وقد عثر عليه بعد يومين من اختطافه مرمياً على الطريق بالقرب من حي العسالية في مدينة جبلة.
ويشير التقرير لحالات اعتفال تعسفي من قبل العناصر المتمركزين في القرية وعمليات تعىذيب وتهىديد بالقىتل في حال تحدث أحد المعتىقلين عن ملابسات اعتىقاله بعد اطلاق سراحه.
الشاب حسن عبد الهادي
وبحسب التقرير فإن الأهالي يناشدون السلطات السىورية لتحمل مسؤولياتها في حمايتها وضبط العناصر الموجودين في القرية ومحاسبة المنتهكين من بينهم.








