دمشق تمنع دخول الشاحنات القادمة من مصر والسعودية إلى سوريا

دمشق تمنع دخول الشاحنات القادمة من مصر والسعودية إلى سوريا

أعلن مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية مازن علوش منع دخول الشاحنات القادمة من مصر والسعودية إلى سوريا تعزيزا لـ”مبدأ المعاملة بالمثل”.

دمشق تمنع دخول الشاحنات القادمة من مصر

مقالات ذات صلة

والسعودية إلى سوريا
وقال علوش: “استجابة للمطالب العادلة التي تقدم بها عدد من سائقي الشاحنات والبرادات السورية، وحرصا على تعزيز مبدأ المعاملة بالمثل، وتحسين أوضاع قطاع النقل البري، وتنفيذا لما يخدم المصلحة الوطنية تمنع دمشق دخول الشاحنات القادمة من مصر والسعودية إلى داخل الأراضي السورية، ويُكتفى بإتمام عمليات المناقلة (نقل الحمولة) في المنفذ الحدودي الذي تُدخل منه البضائع”.

وأشار إلى أن سريان القرار يبدأ من يوم الأحد القادم الموافق لـ2025/07/20.

وأكد أن هذا “القرار يأتي في سياق استمرار منع دخول الشاحنات السورية إلى أراضي البلدين المذكورين، بما يخالف مبدأ التكافؤ في التبادل التجاري والنقل البري”.

وأضاف: “تؤكد الهيئة التزامها الدائم بحماية حقوق العاملين في قطاع النقل، وتعمل على اتخاذ ما يلزم لضمان العدالة والمساواة في التعامل مع الشاحنات السورية، بالتنسيق مع الجهات المعنية كافة”.

وقعت سوريا أمس الأحد اتفاقية بين الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية وشركة “موانئ دبي” العالمية بقيمة 800 مليون دولار.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الاتفاقية هي استكمال لمذكرة التفاهم التي وقعتها الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية مع شركة موانئ دبي العالمية في شهر أيار الماضي.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن الاتفاقية هي امتياز تمتد لثلاثين عاماً وتهدف لتطوير وتشغيل ميناء طرطوس وتطوير البنية التحتية للميناء بشكل شامل وترسيخ مكانته كمركز تجاري إقليمي حيوي يربط جنوب أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأكد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية سلطان بن سليم اعتبر أن “مقومات الاقتصاد السوري كبيرة ومنها ميناء طرطوس، الذي يُعد فرصة لنقل وتصدير العديد من الصناعات السورية”.

كما أوضح رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية قتيبة بدوي لـ”الإخبارية السورية” أن هذه الاتفاقية تسعى إلى بناء نموذج تعاون استثماري يستند إلى التوازن بين متطلبات النهوض الاقتصادي وأسس الشراكة الفاعلة، وبما يتيح تطوير البنية التحتية لميناء طرطوس الحيوي على نحو يواكب المعايير الدولية.

ولفت إلى أن العمل سيبدأ من الغد حيث سيتم إرسال الفريق الفني لمعاينة أرض الواقع والمباشرة في إرسال المعدات الحديثة التي ستحل محل المعدات القديمة المتهالكة.

وأشار إلى أن سوريا تمتلك موقعاً استراتيجياً فريداً يغذي الأسواق العراقية واللبنانية والأردنية، ويشكل نقطة عبور رئيسية نحو دول الخليج وآسيا وأوروبا، ما يعزز من أهمية تحديث وتطوير الموانئ السورية.

يشار إلى أنه تم توقيع أول عقد مع شركة “سي. إم. آي” الفرنسية لمدة 30 عام لتطوير محطة الحاويات في ميناء اللاذقية، وأفاد حينها مدير عام الموانئ السورية عدنان حاج عمر، بأن هذا الاتفاق سيعود بربح للدولة يصل لـ 70% من صافي الأرباح.

وتدير شركة موانئ دبي العالمية عشرات الموانئ والمحطات البحرية والبرية في جميع أنحاء العالم، وخصوصا في آسيا وإفريقيا وأوروبا.

زر الذهاب إلى الأعلى