
ناريمان بعطف : أنا هساعدك …ثم أخرجت من تحت ملابسها هاتف …قائلة بخفوت …أتصلي باحد من أهلك خليه ينقذك قبل ماتضيعي خالص…ده تليفون جوزي منير
أتسعت عينيها بصدمة : أنتي متجوزة …
ردت بصوت شجي : أه متجوزة مدير المكان هنا
_ بس أنتي صغيرة أوي…عندك كام سنة
_ خمستاشر سنة …وجيت المكان هنا وأنا عندي تلاتشر سنة …تنهدت بسخرية مريرة وهي تقول…أبويا بعد مامات …مراته باعتني لعصابة منير…
هتفت ضحى بذهول : يالهوووي…مرات أبوكي هي اللي باعتك …معقوله في نفوس شريرة كده
ضحكت ناريمان بمرارة : هههههه…باين عليكي خيبة أوي …متعرفيش أن الدنيا بقيت عاملة زي الغابة…أشارت بيديها على بعض الفتيات …شايفة البنت اللي واقفه جنب الشباك هنا …
نظرت ضحى الى المكان التي أشارت له : أيوه شايفها
_ أسمها نونا وجيت هنا بأرداته بس بعد ماأخوها المدمن أعتدى عليها وبعد اللي حصل طبعا هربت من البيت وأشتغلت هنا…وأشارت باتجاه فتاة أخري …سوسو ودي بنت ناس مبسوطة ضحك عليها زميلها في الجامعة صور ليها فيلم وهو نايم معاها على كام صورة …وهددهم بيها ياتشتغل مع منير ..ياتتفضح بيهم …وأخذت ناريمان تتحدث عن جميع الفتيات الموجودين في الغرفة …فمنهم من جاءت بأردتها …ومن تم بيعها ….كملت ناريمان كلامها بألم : واللي جات مخطوفة زيك …ده أنتي طلعتي طيبة أوي …الدنيا فيها بلاوي بس أحنا اللي بنعمل نفسنا مش شايفين …عشان نقول لنفسنا أن الدنيا حلوة….نظرت ناريمان حولها ودققت النظر جيدا وعندما تأكدت أنهم ليسو مراقبين …خدي التليفون وأتكلمي بسرعة …أنا هقف قصادك هداري عليكي لحد ماتخلصي
__#بقلم_سلمى_محمد
رن هاتف بعد الفتاح برقم غريب …حدث نفسه بغضب مين ده اللي بيتصل …فقام بالقاء الهاتف على الارض بعنف
محسن بنبرة مهدئة : أهدى ياحاج وأن شاء الله ترجع ضحى
رد بلهجة مقهورة : هترجع قبل ولا بعد الفضحية …
محسن بشفقة : فضيحة أيه بس …هي ضاعت ولا هربت دي أتخطفت …أنا هتصل بالبيه اللي بشتغل عنه …كريم بيه راجل واصل هيقدر يعرف مكانها ويجيبها ليك
ردد عبد الفتاح : يارب يارب يامحسن
أخرج محسن هاتفه واتصل بكريم
تحدث كريم : عملت اللي قولتلك عليه يامحسن
رد محسن قائلا : روحت ليها زي ماحضرتك قولت
وبعدين
_ لقيت الدنيا مقلوبة …العصابة اللي بيشتغل فيها جوزها خطفوها وسط الناس في عز النهار
هتف كريم بحدة : أنت بتقول أيه …مين اللي بيتخطف في عز النهار
رد محسن : اللي حصل ياكريم بيه …باين عليها عصابة ليها نفوذها
كريم بعصبية : والبوليس عامل أيه …عرفو مكانها ولا لسه
تحدث محسن بحزن : مفيش جديد من ساعة الخطف …والبوليس واقف في الشارع …زي قلتهم
هتف كريم : أنا هتصرف ….ثم أنهى الاتصال مع محسن وقام بالعديد من الاتصالات …
_#بقلم_سلمى_محمد
خرجت بيسان من المستشفى بعد أعتراف كل منهم للأخر بالحب ….ركبت بيسان سيارة زاهر …ثم جلست بجواره والابتسامة لاتفارق شفتيها…
لمعت عينيها ببريق الحب وهي تتكلم معاه : رايحين على فين دلوقتي
زاهر بابتسامة : هروحك على الفيلا …وبعدين هطلع على الشركة …أبلغ أكنان أني موافق أتجوز أخته …هو كان مكلمني في الموضوع ده من يومين وبعدين هطلبك من الوالد …وهتصل بالوالد والوالدة في الصعيد …( والد زاهر عندما كبر في السن أخد زوجته للعيش في مسقط رأسه بين أهله )
شعرت بالحيرة من كلامه : أنا مش فاهمة حاجة
زاهر رد : أكنان عارف أني بحبك وأنتي كمان وأتبع مبدأ الخط المستقيم أقصر الطرق وقال مادام أنتو بتحبو بعض …هو مش يلاقي طبعا أحسن مني زوج لأخته المصونة بيسان …فقالهلي وش في وش أنه موافق على جوازي منك
أتسعت عينيها بالصدمة : أكنان أاااكنان أخويا قالك كده
رد زاهر بابتسامة : أيوه طلع بيفهم عني وعنك
قالت بيسان : أتكلم عن نفسك …تعاللي هنا ..
قال بابتسامة متلاعبة : مانا عندك أهو …عايزه أقرب عن كده مستعجلة اوي على قربي منك …وحاول التحرك ليكون بقربها
هتفت بتحذير : خليك مكانك …ده مش قصدي …مادام أكنان كلمك من يومين مجتش تقولي ليه
عندما أسترجع ماحدث شعر بالغضب : هو أنا حاولت أكلمك واعترفلك بحبي ليكي …بس لما روحت مكتبك شوفتك في حضن كريم وبتعترفي ليه بالحب …في اللحظة دي قولت أني خسرتك وأنك بتحبي كريم …عشان كده سكت ومش أتكلمت …وبعدين لما عرفت أنك حاولتي تنتحري ..شوفت الجواب وفهمت ان الجواب تقصدي بيه كريم …ولما روحت المستشفي قابلته هناك وضربته …زينت شفتيه أبتسامة عندما تذكر ماحدث بعد اللكمة من أعترافات …وبعدين عرفت منه أنه الموضوع الانتحار ده كله لعبة وأنكم أخوات في الرضاعة



