
دخلت العمارة، والباب القزاز الضخم اتقفل بيني وبينه، وسيته ورايا محطوم في الطين والمطر.
طلعت شقتي، دخلت وقفت قدام مراية الحمام الكبيرة، نفس المراية اللي وقفت قدامها من أسبوعين لما سمعت كلامهم بره القاعة. بصيت لنفسي، ابتسمت ابتسامة هادية وراضية تماماً.
لكن وأنا بفتح شنطتي عشان أطلع التليفون، لقيت ظرف أسود مقفول ومكتوب عليه اسمي بخط يد غريب.. ظرف مكنش موجود في الشنطة لما خرجت الصبح.. حد حطه جوه شنطتي في المؤتمر الصحفي بدون ما أحس!
فتحت الظرف بإيد ثابته، وطلعت منه ورقة واحدة فيها رسالة مكتوبة بالأسود:
“لعبة انتقامك من عيلة رامي كانت ممتعة جداً يا سارة.. بس للأسف، إنتي اشتريتي شركة ‘الماسة’ من غير ما تعرفي إن الشريك المتخفي اللي كان بيستخدمها في أمور مالية غير واضحة هو أنا.. ودلوقتي، إنتي بقيتي مسؤولة عن التزام مالي بـ 40 مليون دولار لشخص صعب.. قدامك أسبوع ترتبي الفلوس، يا إما الشركة الجديدة بتاعتك هتتعرض لخسارة كبيرة.”
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
