ليس درزياً.. أويس مخللاتي يكشف عن ديانته الأساسية بعد أن اعتنق المسيحية

بعد ان انتشر فيديو يظهره وهو يعتنق الديانة المسيحية بعد أن كان درزياً، أطل الممثل السوري أويس مخللاتي بفيديو صوره في مكان إقامته في نيكاراغوا، شكر فيه كل من بارك له على نيله سر المعمودية.

محمد شاكر يبكي متأثراً خلال إحيائه حفله الأخير

مقالات ذات صلة

وتابع أن هناك لغطاً حاصلاً، وقال: “لدي أخوة وأحباب وأصحاب من الدروز، من بني معروف حول العالم، هناك خبز وملح بيني وبين الدروز كبير جداً ولا ينسى وأخوّة تربطنا حتى الآن وإلى الأبد، ولكن اللغط هو، أنا لا أحب أن أتكلم بهذه التفاصيل،

ولكن للعلم بالشيء أنا انحدرت، من عائلة دمشقية، مسلمة سنية ولكن الرب أرسل لي إشارات، منذ أن كنت صغيراً، أبحث بالأديان لأجد الحقيقة ودرب النور، لن أطيل الحديث، بدأت القصة معي بأنني كنت أتفنن، وأشعر بالهدوء والراحة، عندما أقوم برسم الصليب على دفاتري بالمدرسة”.
وتابع أن أصل الديانة هي محبة الله، وأراد التوضيح أنه سني بالأصل وليس درزياً، وقد اعتمد الديانة المسيحية، ونال سر المعمودية منذ 10 أيام على يد الكاردينال في نيكاراغوا بوجود عائلته وعائلة زوجته، وأكد أن ليس لزوجته اللاتينية ميشيل سانشيز علاقة بتغيير دينه.

بدأ اقتصاد سوريا مرحلة جديدة تتسم بالانفتاح على اقتصادات العالم بعد 6 عقود من الاقتصاد الموجه، في ظل جهود لخلق بيئة استثمارية تستقطب رأس المال الأجنبي المباشر، وتُحرك النمو الاقتصادي، وترفع مستوى المعيشة.

وهوى اقتصاد سوريا بأكثر من 50%، وخسر نحو 800 مليار دولار، خلال فترة الحرب وفق تقارير البنك الدولي والإسكوا (ESCWA) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

وأعادت الحكومة السورية في الأشهر الثلاثة الماضية، هيكلة الإطار القانوني والمؤسسي لقطاع الاستثمار، بما ينسجم مع التحولات التي تشهدها البلاد، وما يوفره الاستثمار الأجنبي -تحديدا- من فرص بالغة الأهمية لسد الفجوة الاستثمارية، ورفع نسب النمو.

وترسم الهيكلة الجديدة -حسب الخبير الاقتصادي فراس السيد- أفقا جديدا، وحالة متقدمة، تؤكد حرص الحكومة على خلق بيئة جاذبة، تستند إلى قانون استثمار جديد وصناديق استثمارية، لتحقيق الأهداف التالية:

حماية الاستثمارات من الإجراءات التعسفية.
حماية حقوق المستثمرين، وملكيتهم الفكرية.
إطلاق محفزات استثمارية كخفض الرسوم الجمركية واعتماد نظام ضريبي مرن.

وتوقع السيد، في حديث للجزيرة نت، أن يمنح التحسن الذي شهدته بيئة القطاع، كتعديل بعض الأنظمة وتطوير هيكلية هيئة الاستثمار السورية وتأسيس مجلس أعلى للتنمية الاقتصادية، المستثمرين شعورا بالراحة والأمان، ويفتح المجال أمام استقطاب رأس مال خارجي عربي وأجنبي، ومشروعات حيوية ذات أهمية.

كان الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن في جلسة حوارية في مدينة إدلب عن استقطاب بلاده استثمارات خارجية بلغت قيمتها 28.5 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، وتوقع وصولها إلى 100 مليار دولار قبل نهايته، معتبرا أن ذلك يشكل أساسا لإعادة إعمار البلاد التي دمرتها الحرب خلال السنوات الماضية، وتوفير فرص عمل.

الاندماج بشبكات الإنتاج العالمية
يُعرف الاستثمار الأجنبي المباشر، بأنه استثمار طويل الأجل في مشاريع حقيقية -مصانع، وشركات، وبنى تحتية- وتعد تدفقاته وفق بحث مشترك لكبير الاقتصاديين في مجموعة بحوث التنمية بالبنك الدولي آمات أداروف، والباحثة الاقتصادية هايلي بالان، مصدرا مهما لرأس المال الخاص، لا سيما للبلدان التي تعاني من ندرة الموارد المحلية، كما يعد بالغ الأهمية لاقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية، لمساعدتها في سد الفجوات الاستثمارية.

إعلان
وعلاوة على ذلك، يحفز الاستثمار الأجنبي المباشر، الآثار غير المباشرة للتكنولوجيا، ويسهم، حسب المصدر، في توفير وظائف جديدة، ويعزز مكاسب الإنتاجية، إضافة إلى مساعدته الاقتصادات المتلقية للاستثمارات على الاندماج في شبكات الإنتاج العالمية.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى