إعلامية شهيرة

تحدثت الإعلامية السىورية زينة يازجي خلال مشاركتها في برنامج “منا وفينا” مع الإعلامية هبة حيدري على قناة ومنصة “المشهد”، عن مسيرتها الإعلامية التي شهدت تنقلات بين قنوات كبرى عربية ودولية، مشيرةً إلى أن هذه التنقلات لم تكن دائمًا قراراتها الشخصية.

 

مقالات ذات صلة

في حديثها عن استقالتها من قناة العربية عام 2011 مع اندىلاع الورة السىورية، أكدت زينة أن هذا القرار كان من أصعب القرارات التي اتخذتها في حياتها على الصعيدين المهني والشخصي. وأوضحت أنها لم تشعر بأنها كانت تملك القرار الحر في ذلك الوقت، بل اضطرت لاتخاذ هذا القرار بسبب التهديدات والضغوط التي واجهتها لحماية نفسها وعائلتها.

وأضافت زينة أنه في ذلك الوقت، كان المحسوبون على النظام السىوري يضغطون عليها لتترك قناة العربية، التي كانت تُعرف بمناهضتها . وكشفت لأول مرة أنها تلقت تهديدات على الهواء، بالإضافة إلى إغىراءات مالية للعودة للعمل في الإعلام الرسمي السىوري، وهو ما جعلها تشعر بأنها كانت في إعلامية

كما تحدثت عن أحد أصعب الفترات في حياتها، حين تلقت تهىديدات مباشرة من جهات أمنية وصلت حتى إلى والدها السبعيني، حيث كشف لها المتصلون أنهم يعرفون أدق تفاصيل حياتها الشخصية. وأوضحت أن هذه التهىديدات جعلتها تدرك أن الاستمرار في العمل الإعلامي يعني التضىحية بعائلتها، فقررت حماية أسرتها رغم الضغط الذي كانت تتعرض له.

وأشارت إلى أنها فضلت سلامة أسرتها على الاستمرار في مواجهة هذه التهىديدات، خصوصًا بعد أن رأت العديد من الفنانين والإعلاميين السىوريين يضطرون لمغادرة بلادهم بسبب هذه الظروف.

وكشفت زينة أيضًا عن تعرضها لـ الإجىهاض نتيجة الضغوط النفسية والجسدية الكبيرة التي كانت تمر بها خلال تلك الفترة، مما كان له أثر كبير على حياتها الشخصية.

يُذكر أن زينة يازجي هي زوجة النجم السىوري عابد فهد.

لبنان

أكّد حاكم مصرف سىوريا المركزي عبد القادر حصرية، أن سىوريا ستشهد حركة استثمارات قوية خلال 5 أعوام، لتصبح نمر منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح حصرية في لقاء مع “سكاي نيوز عربية”، الإثنين 15 أيلول، أن عملية استبدال الليرة تمر بثلاث مراحل وستستمر لمدة 5 سنوات، منوهاً أن المصرف ملتزم باستبدال أي ليرة قديمة خلال هذه المدة.

وأشار إلى أن حذف صفرين من الليرة لن يؤثر على قوتها الشرائية، بل يهدف إلى تبسيط المعاملات المالية، مؤكداً أن عملية تغيير العملة ستكون مضبوطة وستخضع للرقابة، إذ لن يتم المساس بأي وديعة في البنوك تحت أي ظرف.

‏وفيما يخص ازدهار القطاع المصرفي، توقع حصرية ارتفاع عدد المصارف في سىوريا إلى 35 مصرفاً في 5 سنوات.

وتابع بالقول: “ملتزمون بسداد جميع الديون على المصرف والحكومة”، لافتاً إلى أن المصرف سيلتزم بتاريخ محدد لرفع القيود عن السحوبات البنكية، مشدداً على أن لا خطط حالياً للاستدانة من صندوق النقد والبنك الدوليين.

وكشف حاكم مصرف سىوريا المركزي، في لقاء على شاشة الإخبارية في آب الماضي، أن المصرف سيطلق حملة توعوية شاملة لشرح آلية استبدال العملة وتوضيح خطواتها للمواطنين، مؤكداً أن كل مواطن سيتمكن من تسجيل مبالغ الاستبدال مسبقاً ليكون رصيده جاهزاً للسحب دون تأخير.

وأشار إلى أن المصرف أدرج مواصفات أمنية متطورة في الإصدار الجديد من الليرة لتعزيز الثقة بالعملة وحمايتها من أي عمليات تزوير، موضحاً أن ست فئات مختلفة من العملة الجديدة قيد الطباعة حالياً.

وكانت وكالة “رويترز” كشفت في 22 آب الفائت، أن سىوريا ستصدر أوراقاً نقدية جديدة وتحذف صفرين من عملتها، في محاولة لاستعادة الثقة بالليرة التي انخفضت قيمتها بشدة.

وعقب ذلك أكد حاكم مصرف سىوريا أن العملة الجديدة ستحمل اسم “الليرة الجديدة” لأغراض التمييز المحاسبي وستصدر بـ6 فئات مختلفة، وهي قيد الطباعة حالياً، موضحاً أنها تتمتع بمواصفات أمنية عالية للحماية من التزوير.

تلفزيون سىوريا

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى