نبوءة

في ظل الاعتقادات الدينية التي ترافق الدعم المطىلق لقيام دولة الذي يقدمه أتباع المسبحية العدو في أميركا -المعروفين بالألفيين- تطرح تساؤلات كبيرة عن موقع على إيرا في تلك المعتفدات.
-
منزل امارات رزق و حسام جنيد غاية في الجمال !نوفمبر 20, 2025
-
فارس اسكندرنوفمبر 20, 2025
-
كاريس بشارنوفمبر 20, 2025
-
تامر حسنينوفمبر 20, 2025
وفي معتفدات هؤلاء أن إنشاء دولة وتجميع اليهو في فلسىطين هو تحقيق لنبوءات العهد القديم وشرط لمجيء الملك المسيح ليحكم ألف سنة، لتحقيق ما يسمونه بالخلاص المسيحاني في نهاية الزمان.
ويزعم أنصار الرئيس الأميركي دوناد ترام أنه منح مرسوما إلهيا لتحقيق النبوءات المسيحية بمواجهة إيرا، وأن تدخله بشكل مباشر في هذه ما هو إلا استجابة لنداء الرب، كما زعم سفيره في ل مايك هاكابي.
ففي مقال بعنوان: “قد تكون النظرة الإنجيلية لمايك هاكابي هي المفتاح” نشرته على موقع “فوروورد” تؤكد الأستاذة المُحاضرة في الجغرافيا البشرية بجامعة كوينز بلفاست الأميركية تريستان ستورم أن المسيحيين يرون في المواجهة الحالية بين وإيران تحقيقا لنبوءة توراتية بالغة الأهمية.
وتنقل ستورم عن المؤرخ الفرنسي فرانسوا هارتوغ قوله إن المؤشرات على نهاية العالم باتت كثيرة، وإن الهحوم الأخير على إيرا يعد خطوة في هذا الاتجاه خصوصا بالنسبة للمسيحيين الذين يترقبون هذا الحدث بفارغ الصبر.
وفي السياق ذاته اعتبرت افتتاحية لمجلة “تريبيون كريتيان” (المنبر المسيحي) الفرنسية بعنوان: وإيرا: هل تتحقق نبوءة حزقيال؟” نشرت الثلاثاء الماضي أن حدة المواجهة بين وإيرا تدل على أن هذا الصىراع أكثر من مجرد تنافس إستراتيجي “إنها ذات جذور توراتية، تنبأ بها النبي حزقيال قبل آلاف السنين”.
وتختار المجلة اقتباسات من هذه النصوص المزعومة جاء في أحدها: “يا ابن آدم، وجّه وجهك نحو أرض مأجوج.. وتنبأ عليه.. واخرج أنت وكل جيشك.. معهم فارس وكوش كلهم بدروع وخوذ.. إلى أرض مستعادة.. سأكسرك أنت وجيشك على جبال
وتشرح المجلة المسيحية الفرنسية أنه بالنسبة لمعتنقي الدينية، فإن هذه المقاطع هي تفسير لأحداث الأزمنة الحالية: تجميع اليهو وهحوم تحالف من الأعذاء من الشمال بما في ذلك بلاد فارس، ثم الشاملة.
وتوضح المجلة أنه مما يعضد الجانب الديني في هذه المواجهة تنامي نفوذ الشخصيات الدينية والقومية في التي ترى أن ضد إيرا ليست دفاعية فحسب، بل هي جزء من عملية روحية، وخطوة نحو ما تصفه بالخلاص الذي وعد به الأنبياء.
وتؤكد المجلة أنه حتى لدى الطرف الآخر (إيرا) فإن الصبغة الدينية لهذه حاضرة أيضا، إذ ينتظر معتنقو المذهب الشىيعي الإثني عشري عودة المهدي، أو من يصفونه بالإمام الغائب، الذي سيقضي بمجيئه على الظلم في الأرض.
وتخلص المجلة إلى أنه رغم أهمية القىضايا الجيوسياسية وقىضايا الطاقة في الصىراع الحالي فإن صعود الخطاب الديني على الجانبين يجعل الصىراع أكثر غموضا وأكثر خطورة، حيث إن التي يعتقد كل طرف فيها أنه يتصرف باسم الله تصبح اللاعودة.
الجزيرة








